ريشة وقلم .. (برابيك) العصر الذهبي ..

ريشة وقلم ..
(برابيك) العصر الذهبي ..
(البربوك) باللغة السومرية تعني قليلة الحياء، (يعني الما تستحي)، في حين أخذت مديات أخرى باللهجة العراقية .. لكننا الآن بصدد أصل الكلمة، بعيدا عن أي مصطلح آخر علق بالذاكرة، إنما نريد الإشارة الى صفة ممقوتة (قلة الحياء) التي إستفحلت بالوقت الحالي، وإنطوت الكثير من التصرفات التي تندرج ضمن المعنى المشار إليه ، تصرفات معتادة، نراها كل يوم ، خصوصا بعض المرتشيات من الموظفات بالدوائر الحكومية، وهن يقومن بابتزاز المراجعين بلا حياء ولا خجل ، وكأن الرشوة ضمن مهام عملهن الروتيني ، وصارن ينافسن بعض الرجال (الموظفين المرتشين) في أساليب الابتزاز، وكسرن بذلك أجمل وأغلى ما في صفات المرأة وهو (الحياء) .
في السابق نادرا ما تنساق النساء الموظفات وراء الرشى، لاسباب عديدة منها إجتماعية ، وأخلاقية ، وحرصا على السمعة ، لكن ضمن نمط (الفوضى الخلاقة ) وتفشي الفساد مثل النار بالحطب بالكثير من الدوائر الحكومية ، وتحت شعار(حشر مع الناس عيد) صارت الموظفات والموظفين سيان في تلقي الرشوة، وأمسى تردي إلانضباط وقلة الرقابة الحكومية العصر الذهبي للـ (برابيك)، ورغم قلتهن لكن (لاعبات جوله) في جيب المكاريد المراجعين ، هلس وسلب بطرق ناعمة ملتوية .
مع إعتزازنا بالكثير من الموظفات النزيهات ، وعذرا للقراء الأعزاء، أستخدام مصطلح قد يكون جريئا لكن الغاية تبرر الوسيلة .
علي عاتب

وسوم :