ما هي الاحوال الطبيعية فوق عطارد ؟

لما كان الكوكب قريباً من الشمس وليس له أي غلاف جوي ، فإن الجانب المواجه للشمس ساخن دائماً إلى حد يكفي لإذابة الرصاص ، في حين أن الجانب المظلم بارد إلى أقصى درجة من البرودة ، أي أنه تقترب من « درجة الصفر المطلق » . وسطح عطارد على الأرجح كثير الشبه بسطح القمر ، وهو باعتباره أصغر الكواكب ، لا يزيد قطره عن قطر القمر الأرضي إلا بمعدل حوالي الثلث فقط .

ومن العسير رصد عطارد لأنه لا يرتفع كثيراً فوق الأفق ليلاً ولهذا يرصده علماء الفلك في فترة النهار مستخدمين شاشات خاصة .

والكوكب الآخر الذي يعتبر « أرضياً » هو « بلوتو» ، وهو أكثر بعداً عن الشمس . . ونحن لا نعرف الكثير عن هذا الكوكب الذي لم يكتشف إلا في عام ١٩٣٠ . ويرى علماء الفلك بجلاء ، أنه كوكب ليس له غلاف جوي ، ولعله مكون من حجر أسود . ولا بد أنه شديد البرودة لابتعاده الشديد عن الشمس حيث يمكن أن يتحول الهواء إلى سائل .

المصدر : المرصد الفلكي في النجف الاشرف

https://t.me/tasrebatnews

وسوم :