انشقاقات في تظاهرات خانقين ومخاوف من استغلالها سياسياً

كشف ناشطون مدنيون في قضاء خانقين شمال شرقي ديالى، يوم الجمعة، عن انشقاقات طالت تظاهرات القضاء منذ  ثلاثة أيام، وسط مخاوف من استغلالها لأغراض سياسية.

وقال أحد الناشطين ومنظمي تظاهرات خانقين،، إن “المتظاهرين شقان، الأول يطالب بمعالجة أزمة الكهرباء وماء الشرب وتم الاتفاق مع إدارة خانقين على تزويد القضاء بالكهرباء على مدار 24 ساعة عبر المنظومة الوطنية المتوفرة والمولدات الاهلية وأن الاتفاق قيد المراقبة  لمدة 10 أيام وتم انسحاب أعداد كبيرة من المتظاهرين جراء هذا الاتفاق”.

وأضاف الناشط، أن “هناك جماعات تتبنى قيادة التظاهرات وما زالت متواجدة في الشارع  تطالب باقالة قائممقام خانقين دلير حسن، ومديري الدوائر وأهمها مدير الكهرباء على الرغم من عدم وجود دائرة للكهرباء في خانقين باستثناء شعبة صيانة ومحطة توزيع فقط”.

وحذر الناشط من استغلال التظاهرات الشعبية لـ”أغراض سياسية بعيدة عن مطالب وحقوق أهالي خانقين”، مبيناً أن “أزمات الكهرباء والماء لا تحملها إدارة ودوائر خانقين بل هي أزمة أبعد من صلاحيات وإمكانيات إدارة المحافظة نفسها”.

وقطع متظاهرون في خانقين خلال الساعات الـ72 الماضية طريق المنذرية – خانقين الدولي، وأغلقوا مباني القائممقامية وشعبة الصيانة الكهربائية، وهددوا بتظاهرات عارمة الأحد المقبل، في خانقين، احتجاجا على أزمة الكهرباء وماء الشرب وانعدام الخدمات الأخرى.

وسوم :