مدربان سابقان للمنتخب العراقي يقترحان تشكيل لجنة لمساندة المدرب الاجنبي الجديد

أكد مدربان سابقان للمنتخب العراقي لكرة القدم، يوم الاثنين، أن تأخير الاستقرار على اختيار مدرب يقود المنتخب بالمرحلة الحاسمة المؤهلة لكأس العالم يؤثر سلباً على عملية تجهيز المنتخب الوطني في اصعب واهم استحقاق للكرة العراقية.

وقال مدرب المنتخب العراقي السابق باسم قاسم؛ إن “عامل الوقت الآن لا يقل أهمية عن عامل اختيار المدرب المناسب لأن كليهما يكمل البعض لأن لا فائدة باستقدام مدرب جيد دون توفر الفترة الكافية لعمل المدرب وتجهيز المنتخب الوطني على مستوى كبير وبمستوى حجم وصعوبة المهمة”.

واضاف قاسم؛ ان “من وجهة نظري لمعالجة هذه المشكلة الكبيرة والمتعلقة بعامل الوقت يجب عند اختيار المدرب الاجنبي الاتفاق معه بأن يكون لديه لجنة فنية استشارية من ثلاث شخصيات فنية واكاديمية واصحاب الخبرة ويحدد عمل وواجبات هذه اللجنة وبما يؤمن دعم المدرب والمنتخب الوطني ويكونون ساندين للمدرب وللمنتخب”، لافتا إلى انهم “جزء من هذه المسؤولية ويتحملون مع المدرب المسؤولية الكاملة في حالة النجاح والتاهل انشاء الله او في حالة الاخفاق لاسامح الله”.

واوضح ان “من المهم جدا توفير المباريات التجريبية عالية المستوى ويجب ان نلاعب منتخبات اعلى فنيا من مستوى منتخبنا للحصول على أقصى فائدة مع الاخذ بنظر الاعتبار الأساليب الفنية والتكتيكية لهذه الفرق والظروف المناخية لتكون متشابه ومتقاربة فنيا ومناخيا مع فرق مجموعتنا في التصفيات الحاسمة”.

من جهته؛ اشترط مدرب المنتخب العراقي السابق حكيم شاكر “وضع تقييم المنهاج التدريبي للمدرب الاجنبي من قبل مختصين وخبراء واكاديميين عراقيين قبل التعاقد معه”، لافتا الى “انهم لو قارنوا منهاج المدرب الأجنبي مع المنهاج التدريبي للمدرب العراقي لوجدوا منهاج المدرب العراقي افضل بكثير .

وبين شاكر في حديث لوكالة شفق نيوز؛ أن “المنتخب العراقي بحاجة الى إعداد سريع ومنهاج منظم لكن هذا لم يحدث لحد الآن بسبب تخبط في تسمية المدرب وسؤالي للقائمين على اللعبة والرياضة العراقية، في حال لم يتأهل منتخب العراق لكاس العالم من سيتحمل المسؤولية”، مؤكدا أن “ابعاد كاتانيتش بهذه الفترة الضيقة لا يخدم مشوار المنتخب التصفيات الحاسمة لكأس العالم، لاسيما وان ابعاد كاتانيتش يطرح تساؤلات وعلامات استفهام كبيرة”.

وأعرب عن استغرابه من “اسقاط ابن البلد الذين ضحوا وقدموا للعراق كل مالديهم بأصعب الظروف، وان اكثر الشرفاء في العراق محاربين وابعدوا وحالياً بدون عمل”، موضحاً أنه “إذا كانت الفكرة هي مهاجمة حكيم شاكر للتطبيعية لي ظناً منها انني ارغب بتدريب المنتخب فأقول هذا استحقاق والدليل انجازاتي التي حققتها”.

وسوم :