الموارد المائية تقلل من حدة الجفاف في العراق وتتحدث عن إجراءات بديالى

قللت وزارة الموارد المائية العراقية، يوم الاثنين، من حدة أزمة الجفاف التي تضرب البلاد بشكل عام، ومحافظة ديالى والأهوار بشكل خاص.

ويشهد العراق أزمة جفاف كبيرة وتصحر أراض زراعية، جراء قلة تساقط الأمطار خلال المواسم القليلة الماضية، فضلا عن انشاء دول المنبع تركيا وإيران، سدودا على نهري دجلة والفرات وفروعهما، ما أدى إلى انخفاض مناسيب المياه بشكل لافت.

وقال المستشار  الإعلامي لوزارة الموارد المائية عون  ذياب،، إن “الوزارة لديها خطط وأسبقيات تعمل عليها لتوفير مياه الشباب بالدرجة الأساس، قبل التوجه لحماية الأهوار في البلاد من الجفاف”.

وأضاف ذياب، أن “أزمة الجفاف في الأهوار طبيعية وترتفع وتنخفض من موسم لآخر”، لافتا في الوقت نفسه إلى وجود “مركز متخصص لإنعاش الأهوار، بالإضافة لوجود نشاطات عديدة يمكن القيام بها”.

وأشار إلى أن “الجفاف تم تداوله كثيرا مؤخرا، لكن ذلك متذبذب من موسم لآخر، رغم رصد انخفاض واضح بالواردات المائية”، مؤكدا أن “الجفاف ضرب جميع دول المنبع ليس فقط العراق،  إذ يضرب الآن سوريا وإيران وتركيا أيضاً”.

وبشأن أزمة مياه الشرب في محافظة ديالى، نوه المستشار الإعلامي لوزارة الموارد المائية، إلى أن الوزارة “اضطرت لمنع الزراعة الصيفية بالمحافظة، وذلك لأجل توفير مياه الشرب للأهالي”.

وتعاني محافظة ديالى من اشد ازمة مائية بسبب فقدانها لاكثر من 70% من الايرادات المائية وانعدام الامطار والسيول خلال فصل الشتاء الى جانب قطع الانهر والجداول التي تنبع من دول الجوار.

وتظاهر المئات من أهالي ديالى، بوقت سابق من يوم الاثنين، وقطعوا طريقاً حيوياً يربط بعقوبة بناحية المنصورية شمال شرق بعقوبة، احتجاجا على نقص الكهرباء وانعدام ماء الشرب بشكل تام.

ونصب المتظاهرون خيام الاعتصام مطالبين الجهات المعنية بحلول سريعة لتفادي أزمات وكوارث إنسانية وصحية بسبب انعدام ماء الشرب ونقص التيار الكهربائي.

وسوم :