الكشف عن نتائج تحقيق أولية و “ما حصل اليوم هو الجحيم بعينه”.

كشف مصدر أمني مسؤول في محافظة ذي قار، يوم الثلاثاء، عن نتائج تحقيق أولية بحادثة حريق مركز صحي في مدينة الناصرية، أودى بحياة العشرات حرقاً.

وقال المصدر “ما حصل اليوم هو الجحيم بعينه”.

وأضاف أن “مركز العزل كان فيه 68 مصاباً بفيروس كورونا، وكل مصاب كان معه على الأقل مرافقا واحدا، حيث أن العدد الكلي داخل المركز تجاوز 140 شخصاً”.

وأضاف، “بحسب حصيلة غير نهائية للحادث، توفي 62 شخصاً، بالإضافة إلى وجود أشخاص سقط عليها السقف الثانوي ولم تستطع فرق الإنقاذ الدخول لموقع الحادث وانقاذهم، حيث يتوقع اكمال عمليات رفع الجثث بعد هدوء الوضع المحيط بالمشفى”.

وفيما يخص أسباب الحريق قال المسؤول الأمني، “بحسب نتائج التحقيق الأولية، فإن الحادث لم يكن بسبب تماس كهربائي، إنما التماس ساهم بزيادة مساحة النيران، نتيجة بُعد قاطع الدورة الكهربائية عن مكان الحادث، حيث كانت بداية الحادث عبارة عن شرارة وقعت بين الكرفانات الثلاثة التابعة للمركز، لم يعرف مصدرها حتى الآن”.

وعادة، تحتوي مراكز عزل مصابي فيروس كورونا على الكثير من اسطوانات الاوكسجين التي تحدث انفجارات هائلة حال وصول النيران إليها.

وفي أبريل/نيسان الماضي، وقع حادث حريق هائل مماثل في مستشفى ابن الخطيب ببغداد والخاص بمعالجة مرضى فيروس كورونا جراء انفجار أسطوانة اكسجين.

ووفق وزارة الداخلية العراقية فإن الحادث خلف 82 قتيلاً و110 جريحاً، إلا أن مفوضية حقوق الإنسان (رسمية مرتبطة بالبرلمان) قالت إن الحريق خلف 130 قتيلاً.

وسوم :