مخاوف أمنية تعيق عودة سكان 16 قرية في محافظتين عراقيتين

اكد مسؤولان محليان في كركوك وصلاح الدين، اليوم السبت، أن نازحي 16 قرية لم يعودوا الى مناطقهم في اطراف ناحية تازة جنوب شرق كركوك وناحية سليمان بيك شرقي صلاح الدين بسبب “مخاوف أمنية”.

وقال مدير ناحية تازة جنوب شرق كركوك حسين عادل ولي ، إن “سكان 20 قرية نزحوا من أطراف الناحية إبان احداث داعش عام 2014 عاد نصفهم الى مناطق سكناهم وبشكل محدود ولم يعد سكان القرى الاخرى بسبب المخاوف الامنية”.

واكد ولي ان “سكان اغلب القرى النازحة يزاولون مهنهم الزراعية نهارا فقط خوفا من هجمات ارهابية مباغتة الى جانب انعدام الخدمات الاساسية وتدميرها بالكامل دون اي دعم حكومي او تعويضات لاعادة ترميمها من جديد”.

وتقع ناحية تازة على بعد 15 كم جنوب شرق كركوك ويبلغ عدد سكانها نحو 45 الف نسمة، وقد تعرضت الناحية في عام 2015 إلى هجوم كيمياوي من قبل تنظيم داعش ما سبب نزوح سكان عشرات القرى هربا من بطش التنظيم .

وفي ناحية سليمان بيك التابعة لقضاء طوز خرماتو شرقي صلاح الدين مازال سكان 6 قرى يرفضون العودة الى مناطقهم بسبب المخاوف الامنية وانعدام الخدمات الى جانب تحول قسم منها الى ثكنات عسكرية للقطعات الامنية بحسب مدير الناحية طالب محمد البياتي.

وقال البياتي لوكالة شفق نيوز، إن “سكان 13 قرية ضمن الحدود الادارية للناحية نزحوا بسبب احداث داعش قبل 7 سنوات تقريبا، عاد منهم سكان 6 قرى لا يتجاوز عددهم 1500 نسمة، والأخرون لم يعودوا خشية الهجمات الارهابية والمخاوف الاخرى”.

وعن تأثير غياب النازحين عن الانتخابات اوضح البياتي، أن “جميع مراكز الاقتراع ضمن مركز الناحية وبعيدة عن القرى والقصبات الساخنة امنيا وان النازحين سيقترعون ضمن مراكز الناحية الانتخابية”.

وتقع ناحية سليمان بيك على بعد (90 كلم شرق تكريت) بين جبل حمرين ومدينة الطوز، وتضم 28 قرية ويقطنها وقراها ما يقارب 20 ألف نسمة، وتتبع اداريا قضاء طوز خرماتو.

وسوم :