أربعون حديثاً أخلاقيا من ألأحاديث الصحيحة المروية عن مولانا ألإمام الخامس :…

أربعون حديثاً أخلاقيا من ألأحاديث الصحيحة المروية عن مولانا ألإمام الخامس :…
أبو جعفر محمد بن علي الباقر {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ{، الذي يقر علوم الأولين والآخرين،

بمناسبة ذكرى شهادته الأليمة: {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ}،

ولد بالمدينة غرة رجب سنة 57 ه‍ وقيل 56 ه‍ ، وقد توفي الإمام محمد الباقر {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ{، في السابع من ذي الحجة سنة 114 ه‍ ، وعمره الشريف 57 سنة .

ودفن في البقيع إلى جنب قبر أبيه ،

عاش مع جده الإمام الحسين {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ{، 4 سنين ، ومع أبيه {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ} بعد جده {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ} – 39 سنة ، وكانت مدة إمامته {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ} 18 سنة { 3 } .

الكاتب و الإعلامي الحاج مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ الحداد العبودي – أبو جاســـــــم.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هو خامس أئمة أهل البيت الطاهر ، المعروف بالباقر ، وقد اشتهر به لبقره العلم وتفجيره له . قال ابن منظور في لسان العرب : لقب به ، لأنه بقر العلم وعرف أصله واستنبط فرعه وتوسع فيه {1}.{ذ}. لسان العرب 074:4

* * * * * * * * * * * *

وأما النصوص الدالة على إمامته من أبيه وأجداده والتي ذكرها المحدثون والمحققون من علمائنا الأعلام فهي مستفيضة نقلها الكليني {رضي الله تعالى عنه {،وغيره .

* * * * * * * * * * * *

عن أبي بصير ، أنه سأل الإمام محمد الباقر {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ{، عن قوله تعالى : { أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم} ، قال : { نزلت في علي بن أبي طالب ، قلت : إن الناس يقولون : فما منعه أن يسمي عليا ” وأهل بيته في كتابه ، فقال الباقر {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ}: قولوا لهم : إن الله أنزل على رسوله الصلاة ولم يسم ثلاثا ” ولا أربعا ” حتى كان رسول الله يفسر ذلك ، وأنزل الحج فلم ينزل

طوفوا سبعا ” حتى فسر لهم ذلك رسول الله ، وأنزل { وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم} ففسرها رسول الله { صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ}، بقوله : أوصيكم بكتاب الله وأهل بيتي ، إني سألت الله أن لا يفرق بينهما حتى يردا علي الحوض ، فأعطاني ذلك} { 1} .

* * * * * * * * * * * *

وعدّ القرآن السر وراء بعث الأنبياء كامناً في تربية المجتمع، وقال النبي {ص}: “إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق”.

وكان للشؤون التربوية والأخلاقية نصيب وافر في الأحاديث النبوية، فقد كان {ص} يوصي مبعوثيه بدعوة الناس إلى الأخلاق الحسنة. “يا معاذ علمهم كتاب الله وأحسن أدبهم على الأخلاق الصالحة”.

* * * * * * * * * * * *

عن الإمام الباقر {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ}، قال في الوقت الذي عاده جميعً المؤمنين إلي بيوتهم من بعد إتمام فريضة الصلاة في المسجد كان يبقي أبي {عليه السلام{،وحيداً يختلي مع نفسه يناجي ربه في المسجد ويقرا هذا الدعاء في حالة التضرع والخضوع والبكاء،

}} سُبْحانَكَ اللّهمّ أ نْتَ رَبّى حَقّا حقّا، سَجَدْتُ لَكَ يا رَبِّ تَعَبُّدا وَ رِقّا، الّلهمّ إ نَّ عَمَلى ضَعيفٌ، فَضاعِفْهُ لي ، الّلهمّ قني عَذابَكَ يَوْمَ يُبْعَثُ عِبادُكَ، وَتُبْ عَلَىَّ إنَّكَ أ نْتَ التَّوَّابُ الرَّحيمُ{{ وسمي بالباقر لبقره العلوم ، واستنباطه الحكم ، كان ذاكرا خاشعا صابرا ، وكان من سلالة النبوة ، رفيع النسب ، عالي الحسب ، وكان عارفا بالخطرات ، كثير البكاء والعبرات ، معرضا عن الجدال والخصومات { 1 } .

* * * * * * * * * * * *

1} – قالَ الاْمامُ ابوجَعْفَر محمّد بنِ عليّ باقرُ العلومِ {صَلواتُ اللّه وَسَلامُهُ عَلَيْه} :

إذا أرَدْتَ أنْ تَعْلَمَ أنَّ فيكَ خَيْراً، فَانْظُرْ إ لي قَلْبِكَ فَإنْ كانَ يُحِبُّ أهْلَ طاعَةِ اللّهِ وَيُبْغِضُ أهْلَ مَعْصِيَتِهِ فَفيكَ خَيْرٌ؛ وَاللّهُ يُحِبُّك ، وَإ ذا كانَ يُبْغِضُ أهْلَ طاعَةِ اللّهِ وَ يُحِبّ أهْلَ مَعْصِيَتِهِ فَلَيْسَ فيكَ خَيْرٌ؛ وَ اللّهُ يُبْغِضُكَ، وَالْمَرْءُ مَعَ مَنْ أحَبَّ.{1{،

* * * * * * * * * * * *

2} ـ قالَ {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ{، مَنْ دَعَا اللّهَ بِنا أفْلَحَ، وَمَنْ دَعاهُ بِغَيْرِنا هَلَكَ وَاسْتَهْلَكَ.{2{،

* * * * * * * * * * * *

3} ـ قالَ {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ}: إنَّ اللّهَ عَزَّ وَجَلَّ أوْحى إ لي شُعَيْبٍ النَّبى {صلى الله عليه و آله} : إني مُعَذِّبٌ مِنْ قَوْمِكَ مِائَةَ ألْفٍ، أرْبَعينَ ألْفا مِنْ شِرارِهِمْ وَسِتّينَ ألْفا من خِيارِهِمْ.

فقال : يارَبِّ هؤُلاءِ الاْ شْرار فَما بالُ الاْ خْيار؟ فأوحىَ اللّهُ إ لَيْهِ: إ نَّهُمْ داهَنُوا أهْلَ المعاصي وَلَمْ يَغْضِبُوا لِغَضَبى . {3{،

* * * * * * * * * * * *

4} ـ قالَ {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ}: بُنِيَ الاْ سْلامُ عَلى خَمْسَةِ أشْياءٍ: عَلَى الصَّلاةِ، وَ الزَّكاةِ، وَالْحَجِّ،

وَالصَّوْمِ، وَالْوِلايَةِ، وَلَمْ يُنادَ بِشَيْى أمثل ما نُودِىَ لِلْوِلايَةِ.{4{،

* * * * * * * * * * * *

5} ـ قالَ {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ}: مَنْ كَفَّ عَنْ أعْراضِ النّاسِ أقالَهُ اللّهُ نَفْسَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ، وَمَنْ كَفَّ غَضَبَهُ عَنِ النّاسِ كَفَّ اللّهُ عَنْهُ غَضَبَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ.{5 {،

* * * * * * * * * * * *

6} ـ قالَ {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ}: مَنْ ثَبَتَ عَلى وِلايَتِنا في غِيْبَةِ قائِمِنا، أعْطاهُ اللّهُ عَزَّ وَجَلَّ اَجْرَ ألْفِ شَهيدٍ مِنْ شُهَداءِ بَدْرٍ وَحُنَيْنٍ.{6{،

* * * * * * * * * * * *

7} ـ قالَ {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ}: لا يَكُونُ الْعَبْدُ عابِدا لِلّهِ حَقَّ عِبادَتِهِ حَتّى يَنْقَطِعَ عَنِ الْخَلْقِ كُلِّهِمْ، فَحينَئِذٍ يَقُولُ: هذا خالِصٌ لي ، فَيَقْبَلُهُ بِكَرَمِهِ.{7{،

* * * * * * * * * * * *

8} ـ قالَ {عَلَيـْـهِ الـلامُ}: اُقْسِمُ بِاللّهِ وَهُوَ حَقُّ، مافَتَحَ رَجُلٌ عَلى نَفْسِهِ بابَ الْمَسْاءلَةِ إ لاّ فَتَحَ اللّهُ عَلَيْهِ بابَ فَقْرٍ.{{،

* * * * * * * * * * * *

9} ـ قالَ {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ}: مَنْ قَضى مُسْلِما حاجَتَهُ، قالَ اللّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: ثَوابُكَ عَلَىَّ وَلا اَرْضى لَكَ ثَوابا دُونَ الْجَنَّةِ.{9{،

* * * * * * * * * * * *

10} ـ قالَ {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ}: إذا دَخَلَ أحَدُكُمْ عَلى أخيهِ في بَيْتِهِ، فَلْيَقَعُدْ حَيْثُ يَأمُرُهُ صاحِبُ الرَّحْلِ،

فَإنَّ صاحِبَ الْبَيْتِ أعْرَفُ بِعَوْرة بَيْتِهِ مِنَ الدّاخِلِ عَلَيْهِ.{10{،

* * * * * * * * * * * *

11} ـ قالَ {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ}: مَنْ أطْعَمَ مُؤْمِنا، أطْعَمَهُ اللّهُ مِنْ ثِمارِ الْجَنَّةِ.{11{،

* * * * * * * * * * * *

12} ـ قالَ {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ}: لَوْ أ نَّ الاْمامَ رُفِعَ مِنَ الاْ رْضِ ساعَةً، لَماجَتْ بِأهْلِها كَما يَمُوجُ الْبَحْرُ بِأهْلِهِ.{12{،

* * * * * * * * * * * *

13} ـ قالَ {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ}: مَنْ حَمَلَ أخاهُ عَلى رَحْلِهِ بَعَثَهُ اللّهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ إلىَ الْمَوْقِفِ عَلى ناقَةِ مِنْ نُوْقِ الْجَنَّةِ يُباهى بِهِ الْمَلائِكَةَ.{13{،

* * * * * * * * * * * *

14} ـ قالَ {عليه السلام }: اَلْجَنَّةُ مُحَرَّمَةٌ عَلَى الْفَتّانينَ الْمشّائينَ بِالنَّميمَةِ.{14{،

* * * * * * * * * * * *

15} ـ قالَ {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ}: إنّا نَأمُرُ صِبْيانَنا بِالصَّلاةِ إ ذا كانُوا بني خَمْسِ سِنين ، فَمُرُوا صِبْيانَكُمْ إ ذا كانوا بني سَبْعِ سِنين .{15{،

* * * * * * * * * * * *

16} ـ قالَ {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ}: في الْمِلْحِ شِفاءٌ مِنْ سَبْعينَ داء، ثُمَّ قالَ: لَوْ يَعْلَمُ النّاسُ ما في الْمِلْحِ ما تَداوَوا إ لاّ بِهِ.{16{،

* * * * * * * * * * * *

17} ـ قالَ {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ}: إنَّ الْمُؤمِنَ إ ذا صافَحَ الْمُؤ مِنَ تَفَرَّقا مِنْ غَيْرِ ذَنْبٍ.{17{،

* * * * * * * * * * * *

18} ـ قالَ {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ}: الْحِكْمَةُ ضالَّةُ الْمُؤْمِنِ، فَحَيْثُ ماوَجَدَ أحَدُكُمْ ضالَّتَهُ فَلْيَأخُذْها.{18{،

* * * * * * * * * * * *

19} ـ قالَ {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ}: خَفِ اللّهَ تَعالى لِقُدْرَتِهِ عَلَيْكَ، وَاسْتَحِ مِنْهُ لِقُرْبِهِ مِنْكَ.{19{،

* * * * * * * * * * * *

20} ـ قالَ {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ}: مَنْ حَمَلَ جِنازَةً مِنْ أرْبَع جَوانِبِها، غَفَرَ اللّهُ لَهُ أَرْبَعينَ كَبيرَةً.{20{،

* * * * * * * * * * * *

21} ـ قالَ {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ}: إ نَّ جَميعَ دَوابِّ الاْ رْضِ لَتُصَلّى عَلى طالِبِ الْعِلْمِ حَتّى الْحيتانِ في الْبَحْرِ.{21{،

* * * * * * * * * * * *

22}ـ قالَ {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ}: مَنْ أفْتَى النّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ لا هُدىً، لَعَنَتْهُ مَلائِكَةُ الرَّحْمَةِ و مَلائِكَةُ الْعَذابِ، وَلَحِقَهُ وِزْرُ مَنْ عَمِلَ بِفَتْياهُ.{22{،

* * * * * * * * * * * *

23} ـ قالَ {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ}: صِلِةُ الاْ رْحامِ تُزَكّي الاْ عْمالَ، وَ تُنْمِى الاْ مْوالَ، وَ تَدْفَعُ الْبَلْوى ، وَ تُيَسِّرُ الْحِسابَ، وَ تُنْسِى ءُفِى الاْ جَلِ.{23{،

* * * * * * * * * * * *

24} ـ قالَ {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ}: مَثَلُ الْحَريصِ عَلَى الدُّنْيا مَثَلُ ذَرْوَةِ الْقَزِّ، كُلَّما ازْدادَتْ عَلى نَفْسِها لَفّا كانَ أبْعَدُ مِنَ الْخُرُوجِ حَتّى تَمُوتَ غَمّا.{24{،

* * * * * * * * * * * *

25} ـ قالَ {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ}: لا تَنالُ وِلايَتُنا إ لاّ بِالْعَمَلِ وَالْوَرَعِ.{25{،

* * * * * * * * * * * *

26} ـ قالَ {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ}: إ نَّما يَبْتَلِى الْمُؤ مِنُ في الدُّنْيا عَلى قَدْرِ دينِهِ.{26{،

* * * * * * * * * * * *

27} ـ قالَ {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ}: مَنْ عَلَّمَ بابَ هُدىً فَلَهُ مِثْلُ أجْرِ مَنْ عَمِلَ بِهِ، وَلايَنْقُصُ اُولئِكَ مِنْ أجُورِهِمْ.{27{ ،

* * * * * * * * * * * *

28} ـ قالَ {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ}: فَضْلُ صَلاةِ الْجَماعَةِ عَلى صَلاةِ الرَّجُلِ فَرْدا خَمْساً وَعِشْرينَ دَرَجَةً في الْجَنَّةِ.{28{،

* * * * * * * * * * * *

29} ـ قالَ {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ}: اَلْكَمالُ كُلُّ الْكَمالِ، التَّفَقُّهُ في الدّينِ، وَالصَّبْرُ عَلَى النائِبَةِ، وَتَقْديرُ الْمَعيشَةِ.{29{،

* * * * * * * * * * * *

30} ـ قالَ {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ}: إ نَّ الْمُؤْمِنَ أخُ الْمُؤ مِنِ لا يَشْتِمُهُ، وَ لا يُحَرِّمُهُ، وَلايُسيئ بِهِ الظَّنَّ.{30{،

* * * * * * * * * * * *

31} ـ قالَ {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ}: وَأمَّا الْمُنْجِيات : فَخَوْفُ اللّهِ في السِّرَ وَالْعَلانِيَةِ، وَالْقَصْدُ في الْغِنى

وَالْفَقْرِ، وَكَلِمَةُ الْعَدْلِ في الرِّضا وَالسّخَطِ.{31{،

* * * * * * * * * * * *

32} ـ قالَ {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ}: أرْبَعٌ مِنْ كُنُوز ِالْبِرِّ: كِتْمانُ الْحاجَةِ، وَكِتْمانُ الصَّدَقَةِ، وَكِتْمانُ الْوَجَعِ، وَكِتْمانُ الْمُصيبَةِ.{32{،

* * * * * * * * * * * *

33} ـ قالَ {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ}: لا تَتَهاوَنْ بَصَلاتِكَ، فَإنَّ النَّبيَّ { صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلمَ}،

قالَ عِنْدَ مَوْتِهِ: لَيْسَ مِنّى مَنِ اسْتَخَفَّ بِصَلاتِهِ، لَيْسَ مِنّى ، مَنْ شَرِبَ مُسْكِراً لايَرِدُ عَلَىّ الْحَوْضَ، لا

وَاللّهِ.{33{،

* * * * * * * * * * * *

34} ـ قالَ {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ}: لَوْ أوتيتُ بِشابٍّ مِنْ شَبابِ الشّيعَةِ لا يَتَفَقَّهُ في الدّينِ، لأوجَعْتُهُ.{34{،

* * * * * * * * * * * *

35} ـ قالَ {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ}: الصَّلاةُ عَمُود ُالدّينِ، مَثَلُها كَمَثَلِ عَمُودِ الْفِسْطاطِ، إ ذا ثَبَتَ الْعَمُودُ ثَبَتَ الاَْوْتاد ُوَالإطناب ، وَإذا مالَ الْعَمُودُ وَانْكَسَرَ لَمْ يَثْبُتْ وَتَدٌ ولاطَنَبٌ.{35{،

* * * * * * * * * * * *

36} ـ قالَ {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ}: الاْ عْمالُ تُضاعَفُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَأكْثِرُوا فيها مِنَ الصَّلاةِ وَالصَّدَقَةِ

وَالدُّعاءِ.{36{،

* * * * * * * * * * * *

37} ـ قالَ {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ}: إ نَّ الْجَنَّةَ وَالْحُورَ لَتَشْتاقُ إ لي مَنْ يَكْسَحُ الْمَسْجِدَ، أْيَأخُذُ مِنْهُ الْقَذى .{37{ ،

* * * * * * * * * * * *

38} ـ قالَ {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ}: مَنْ طَلَبَ الدُّنْيا اسْتِعْفافا عَنِ النّاسِ، وَسَعْيا عَلى أهْلِهِ، وَتَعَطُّفا عَلى جارِهِ، لقي اللّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَوَجْهُهُ مِثْلُ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ. {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ}:

* * * * * * * * * * * *

39} ـ قالَ {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ}: ثَلاثٌ لَمْ يَجْعَلِ اللّهُ لأحَدٍ فيهِنَّ رُخْضةً: أداءُ الاْ مانَةِ إ لي الْبِرّ

ِ وَالْفاجِرِ، وَالْوَفاءُ بِالْعَهْدِ لِلْبِّرِ وَالْفاجِرِ، وَبِرُّ الْوالِدَيْنِ بِرَّيْنِ كانا أَوْ فاجِرَيْنِ.{39{،

* * * * * * * * * * * *

40} ـ قالَ {عَلَيـْـهِ السَّـلامُ}: إنَّ أعْمالَ الْعِبادِ تُعْرَضُ عَلى نَبيِّكُمْ كُلَّ عَشيَّةِ خَميسٍ، فَلْيَسْتَحِ اءحَدُكُمْ أنْ يُعْرِضَ عَلى نَبيِّهِ الْعَمَلَ الْقَبيح .{40{،

* * * * * * * * * * * *

هذه الأحاديث مأخوذة من الكتب العربية و الفارسية ومن مواقع الانترنت:

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1} ـ السيوطي : الدر المنثور ، الخطيب البغدادي تاريخ بغداد. 3{ تفسير الطبري ، أسباب النزول للواحدي ، شواهد التنزيل للحسكاني

{2} صحيح الترمذي ، ج 2 ص 297{2} الحسكاني شواهد التنزيل ج 1 ص 148- ص 51

شبكة الشيعة العالمية – أضواء على عقائد الشيعة الإمامة – الشيخ جعفر السبحاني ص 171

1} ـ المصدر نفسه ، ج 1 ص 150 .

ــــــــــــــــ

1}ـ أصول الكافي : ج 2، ص 103، ح 11، وسائل الشّيعة : ج 16، ص 183، ح 1.

* * * * * * * * * * * *

2}ـ أمالي شيخ الطوسي : ج 1، ص 175.

* * * * * * * * * * * *

3}ـ الجواهر السنية : ص 28، بحار ألا نوار: ج 12، ص 386، ح 12، نقلأً عن الكافي،

* * * * * * * * * * * *

4} ـ وسائل الشّيعة : ج 1، ص 18، ح 10.

* * * * * * * * * * * *

5}ـ كتاب الزّهد: ص 1، ح 9.

* * * * * * * * * * * *

6} ـ إ ثبات الهداة : ج 3، ص 467.

* * * * * * * * * * * *

7} ـ تنبيه الخواطر، معروف به مجموعة ورّام : ص 427، بحار ألا نوار: ج 70، ص 111، ح 14 .

* * * * * * * * * * * *

8} ـ عدّة الداعي : ص 99، س 15.

* * * * * * * * * * * *

9} ـ مستدرك الوسائل : ج 12، ص 402، ح 6.

* * * * * * * * * * * *

10} ـ وسائل الشّيعة : ج 5، ص 322.

* * * * * * * * * * * *

11} ـ محاسن برقى : ص 393، ح 4.

* * * * * * * * * * * *

12} ـ أصول الكافي : ج 1، ص 179، ح 12.

* * * * * * * * * * * *

13} ـ بحار ألأنوار: ج 7، ص 303، ح 61.

* * * * * * * * * * * *

14} ـ تنبيه الخواطر، معروف به مجموعة ورّام : ص 528.

* * * * * * * * * * * *

15} ـ وسائل الشّيعه : ج 4، ص 31، ح 4434.

* * * * * * * * * * * *

16} ـ تنبيه الخواطر، معروف به مجموعة ورّام : ص 468.

* * * * * * * * * * * *

17} ـ خصال صدوق : ج 1، ص 13.

* * * * * * * * * * * *

18} ـ تنبيه الخواطر، معروف به مجموعة ورّام : ص 468.

* * * * * * * * * * * *

19} ـ بحار ألا نوار: ج 68 ص 336، ح 22.

* * * * * * * * * * * *

20} ـ وسائل الشّيعة : ج 3، ص 3، ح 153.

* * * * * * * * * * * *

21} ـ بحار ألا نوار: ج 1، ص 137، ح 31.

* * * * * * * * * * * *

22}ـ أصول الكافي : ج 1، ص 42، ح 3، و مستدرك الوسائل : ج 17، ص 244.

* * * * * * * * * * * *

23} ـ تحف العقول : ص 218، بحار ألا نوار: ج 74، ص 111، ح 71.

* * * * * * * * * * * *

24} ـ وسائل الشّيعة : ج 11، ص 318.

* * * * * * * * * * * *

25} ـ وسائل الشّيعه : ج 11، ص 196.

* * * * * * * * * * * *

26} ـ تنبيه الخواطر، معروف به مجموعة ورّام : ص 523، بحار ألا نوار: ج 67، ص 210، ح 12، نقلأً عن الكافي .

* * * * * * * * * * * *

27} ـ وسائل الشّيعة : ج 1، ص 436.

* * * * * * * * * * * *

28} ـ وسائل الشّيعة : ج 17، ص 37.

* * * * * * * * * * * *

29} ـ تحف العقول : ص 213، بحار ألا نوار: ج 78، ص 172، ح 5.

* * * * * * * * * * * *

30} ـ تحف العقول : ص 221، بحار ألا نوار: ج 78، ص 176، ح 5.

* * * * * * * * * * * *

31} ـ وسائل الشّيعة : ج 11، ص 174، ح 12.

* * * * * * * * * * * *

32} ـ تحف العقول : ص 215.

* * * * * * * * * * * *

33} ـ وسائل الشّيعة : ج 4، ص 23، ح 4413.

* * * * * * * * * * * *

34} ـ محاسن برقى : ج 1، ص 228.

* * * * * * * * * * * *

35} ـ وسائل ألشيعه : ج 4، ص 27، ح 4424.

* * * * * * * * * * * *

36} ـ مستدرك الوسائل : ج 6، ص 64، ح 15.

* * * * * * * * * * * *

37} ـ مستدرك الوسائل : ج 3، ص 385.

* * * * * * * * * * * *

38} ـ وسائل الشّيعة : ج 17، ص 21، ح 5.

* * * * * * * * * * * *

39} ـ وسائل الشّيعه : ج 21، ص 490، ح 3.

* * * * * * * * * * * *

40} ـ وسائل الشّيعة : ج 11، ص 391.

* * * * * * * * * * * *

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بــــــــِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيـــــــــمِ

قوله تعالى: {“ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ” { الحج، الآية 32}. {رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا{البقرة: 286}.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

abo_jasim_alkufi@hotmail.com،

الكاتب و الإعلامي الحاج مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ الحداد العبودي – أبو جاســـــــم.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط

وسوم :