حمامات كربلاء.. يقصدها الناس من الرياض وطهران لعلاج أمراض المفاصل

ما تزال الحمامات الشعبية في كربلاء، تحافظ على مزيج من الطراز العثماني والفارسي بالعمارة والنقوش، فيما يزداد الإقبال على ارتياد هذه الحمامات التراثية في أيام الأعياد والمناسبات.

كانت كربلاء تضم 21 حماما شعبيا، اندثر معظمها مع مرور الزمن، حيث لم يتبقَ منها سوى اثنين، احدهما حمام الشروفي الذي يقع في مركز مدينة كربلاء، ويبلغ عمر هذه الحمام الكربلائي أكثر من 100 عام، حيث تم بناءه عام 1919 وتم الافتتاح في عام 1920.

يقول علي الحسيني الذي يدير حمام الشروفي لوكالة شفق نيوز؛ إن إقبال الناس يكون كبيرا ايام الزيارة والعيد والزواج، حيث يقدم الحمام خدمات كالمساج والعلاج الطبيعي.

ويضيف الحسيني؛ أن أجور الحمام قليلة جداً وهي خمسة آلاف دينار، كما نقدم في زيارة العاشر من محرم خدمة مجانية الزائرين.

من جهته؛ يقول علاء ضياء الدين مدير اكاديمية الوارث؛ إن محافظة كربلاء متعددة الثقافات والحضارات ولها خصوصية وتنوع، وأن هذا التنوع مميز حيث ترك الكثير من الثقافات في المحافظة.

ويبين ضياء الدين في حديث لوكالة شفق نيوز؛ أنه فيما مايخص ابنية الحمامات كانت من مراسيم الحاجة إليها هي عندما يقصد الزائرين إلى المحافظة تتوفر حمامات وبالتالي تسهل عليهم إتمام الزيارة.

من ناحيته؛ يرى المواطن علي هلال من أهالي كربلاء في حديث لوكالة شفق نيوز؛ أن هذه الحمامات التي اعتدنا المجيء إليها وأصبحت مثل طقوس لدينا لا يمكن أن يتخلى البعض عنها، فقبل العيد بيوم نذهب الى الحمام ونغتسل هناك، وانا اليوم اذهب مع أولادي كي اغتسل قبل العيد؛ ويردف قائلا: مازلت متمسكا بها في كل مناسبة.

وسوم :