الأكثر مشاهدة

امين بغداد علاء معن يصف دموع اصحاب المحال التجارية التي ازيلت هي دموع تماسيح

كشف أمين بغداد علاء معن، الأحد، عدد التجاوزات في العاصمة بغداد، فيما أشار إلى أن حملة إزالة التجاوزات والعشوائيات ليست تعسفية.  

وقال معن في حوار معه إن “حملة إزالة التجاوزات هي جزء من النهوض ببغداد من جديد، والحملة ليست بفعل أو رد فعل لاستشهاد مدير بلدية كربلاء الشهيد عبير، لكن استشهاده أدى إلى زيادة زخم حملات الإزالة”.  
وأضاف، “هناك تعاطف من قبل المواطنين مع حملات الإزالة، وخلال أسبوع واحد ازيل نحو 10227 تجاوزاً من العاصمة بغداد”، مبيناً أن “التجاوز جزء من العشوائية وهما مخالفان لقوانين الدولة”، مبينا “ما يقارب 12% من مساحة العراق عبارة عن تجاوز”.  
وعن الباعة المتجولين بيّن معن، “تجاه الباعة المتجولين والبسطات هناك نظرة إنسانية من قبل الدولة والأمانة تجاههم، واعطينا توجيهاً بعدم المساس بأرزاق الناس، كونهم يحتاجون إلى توفير فرص عمل، لكن يجب أن تكون البسطات غير ثابتة، ونفذنا هذا الأمر بين ساحتي التحرير والخلاني على شرط شغل حيّز من الرصيف فقط مع الحفاظ على نظافة المكان من خلال وضع حاويات للنفايات”.  
وعن الدور السكنية المتجاوزة أو ما يعرف بالعشوائيات قال معن، “هناك ما يقارب 120 ألف وحدة سكنية تقع ضمن مسمى العشوائيات في بغداد، والسبب يعود إلى عدم وجود سياسة إسكانية على مدى السنوات الماضية الذي فاقم العشوائيات، لكن منصة داري التي اطلقها رئيس الوزراء التي جاءت لتوفير الدور السكنية للمواطنين ستعالج موضوع العشوائيات”.  
  
الدعايات الانتخابية ومظهر العاصمة  
وبين أمين بغداد، أنه “فيما يخص تجاوز بعض المرشحين من خلال الدعايات الإعلانية الانتخابية، هناك لوحات رسمية وغير رسمية، وهناك تنسيق مع مفوضية الانتخابات وهناك قواعد سلوك انتخابي، وفيما اذا كان هناك تجاوز من قبل المرشح بهذا الصدد فستأخذ المفوضية الإجراء بحق المرشح المخالف في دعايته الانتخابية، وهناك إجراءات عقابية لدى المفوضية ضد المخالفين”.  
وتابع، “اي دعاية انتخابية لم تدفع أجورها ولم تحصل على موافقة، سيكون هناك تنسيق مع المفوضية بهذا الشأن”.  
وأشار معن “كان هناك استرخاء في عملية إزالة التجاوزات طيلة الفترة الماضية، وعندما وقفت الدولة وقفتها اصبحت هناك جدية في العمل وأصبح هناك استنفار لإزالة التجاوزات، وفلسفة إزالة التجاوز ليست تعسفية”.  
  
تجاوزات الطالبية وساكني الصابيات  
وعن إزالة التجاوزات من شارع الطالبية شرقي بغداد بين أمين العاصمة: “وجهنا إنذارات إلى أصحاب المحال هناك واغلب المحال هي أدوات احتياطية للسيارات، ورأينا هناك جدية في إزالة التجاوزات من قبل المواطنين، ما دفعنا إلى تمديد المدة الزمنية لإزالة تجاوزاتهم”.  
  
شارع 100 وساكني الصابيات  
وبشأن تنفيذ شارع 100 والعشوائيات في منطقة الصابيات بين معن، “هناك مناشدات كثيرة وبعض النواب ساعين ومتعاونين مع الأمانة لحل الموضوع، حيث أن التجاوزات هناك عبارة عن بيوت سكنية، ونسعى إلى توفير البدائل لهم”، مبينا أن “تلك العشوائيات اوقفت مشروعاً مهماً وهو شارع 100، ووجهنا إنذارات للمواطنين لإيجاد بدائل”.  
ولفت إلى أنه “نحاول إزالة التجاوزات هناك بطريقة غير تعسفية كونها بيوت سكنية”.  
وشدد أمين بغداد على أنه “حملات إزالة التجاوزات لا يراد منها إشاعة الرعب بين الناس، وفي ذات الوقت لا يجوز التباكي على خراب المدن وتشويهها، وعلينا التعاون في تطبيق القانون جميعاً”.  
  
بسطية بـ60 ألف دولار!  
وكشف أمين بغداد عن إجراءات إزالة البسطات من منطقة الشورجة التجارية في العاصمة قائلا: “تفاجأت بأن سعر البسطة في منطقة الشورجة يصل إلى 60 ألف دولار، لذا وجهت بعدم إزالة تلك البسطات لعدم خلق ضرر لأصحابها، وطلبت من الوكلاء والمدير العام لبلدية الرصافة بعدم الإزالة إنسانياً”.  
وأضاف، “طلبنا من أصحاب البسطات في الشورجة عدم وجود مشيدات ثابتة لحين وجعل البسطات متحركة، توضع وقت عملهم وتزال بعدها، لحين إيجاد البدائل، كون لا نريد قطع ارزاق الناس خلال حملات الإزالة”.  
  
تجريف الأراضي الزراعية  
وقال معن: إن “إجراءات تجريف الأراضي الزراعية وجعلها سكنية مخالفة للقانون، وستخضع لتطبيق القانون، وانصح الجميع بعدم شراء الأراضي الزراعية لأغراض السكن”.  
وعن الاراضي الزراعية التي تعود ملكيتها إلى الدولة بين معن، “هناك العديد من أراضي الدولة الزراعية تحولت إلى منازل سكنية، ويجب أن يدرس موضوعها وكيفية التعامل معها من قبل الدولة، وهناك لغط كبير في تكريس هذه العشوائيات”.  
  
  

وسوم :