الأكثر مشاهدة

الذكرى السابعة لمعركة فك الحصار عن آمرلي (قلعة الصمود والثبات) .

 

بعد سقوط مدينة الموصل بيد التنظيم الارهابي سيطرت العصابات الارهابية على القرى التي تشكل حلقة حول ناحية آمرلي وعددها 36 قرية بسهولة نتيجة مبايعة الكثير من الاهالي للتنظيم منذ وقت مبكر من الحرب.

فكان مخطط إقتحام الناحية هدفا رئيسا للتنظيم في ذلك الوقت.
فيما قرر أهالي آمرلي الصمود وحملوا اسلحتهم مدعومين باعداد قليلة من الشرطة المحلية وايضا بضع عجلات تركها الجيش العراقي عند انسحابه.

في حصار دام 86 يوما
منذ يوم 11/6/2014 حتى فك الحصار صبيحة يوم 31/8/2014 صد فيها آهالي آمرلي ومن كان معهم ومن التحق بهم حوالي ثلاثين هجوما على الناحية بغية اختراقها وكانت الهجمات على عدة مراحل.

المرحلة الاولى للهجوم

انطلقت الهجمة الاولى بصورة فعلية في يوم 21/6/2014 بالهجوم على امرلي بالهاونات والمدافع الرشاشة المتوسطة و الثقيلة واستمر الهجوم لمدة خمسة ايام تمكن الاهالي من صد الهجوم والرد باسلحتهم البسيطة.

وجه أهالي آمرلي نداء استغاثة الى المرجعية الدينية المتمثلة بسماحة السيد السيستاني وايضًا وجهوا نداء الى الحكومة العراقية والى الفصائل لمساعدتهم واجلاء العوائل قبل حدوث كارثة انسانية ومذبحة دموية يرتكبها التنظيم.

كما كان من الصعوبة ايصال المواد الغذائية بسبب المناطق المسيطر عليها من قبل التنظيم الارهابي القريب من آمرلي مما يعرض الطائرات ومن فيها للاستهداف ورغم ذلك استطاع طيران الجيش نقل المؤن التي جهزتها العتبة العلوية بالتعاون مع العتبة الحسينية والمتمثلة بحوالي 50 طن من المواد الغذائية ومياه الشرب على شكل دفعات كل طائرة تحمل 2 طن بجهود كبيرة من ابطال طيران الجيش العراقي على ضعف الامكانيات حينها ساهم اللواء الطيار الركن سمير زكي قائد طيران الجيش الحالي بنفسه مساهمة فعلية ومع الابطال من الطيارين العراقيين الشجعان .
وكان القصف على الناحية مستمرا.

المرحلة الثانية للهجوم

شن التنظيم الارهابي الهجوم الفعلي الثاني في اوائل ايام رمضان في الشهر السابع واستمر حتى اشتد في منتصف شهر رمضان وكان الهجوم ب5 دبابات مفتوحة النيران وايضا مدرعات وكان المهاجمين يقدر عددهم بين 300-500 مقاتل في محاولة لكسر الساتر والعبور الى داخل الناحية
قدم فيها أهالي امرلي خيرة ابنائهم لمنع تسلل المهاجمين وتمكنوا بصعوبة شديدة من صد الهجوم رغم ضراوته.

وقد كان من اعنف الهجمات وفي منتصف شهر رمضان بعد اشتداد المعارك وقلة المواد الغذائية والسلاح والعتاد
دعا السيد السيستاني الى مساعدة اهالي امرلي وفك الحصار عنهم وايصال المساعدات اليهم
وبعد ايام وصلت مجموعة مقاتلين من مجموعة تشكيلات نذكر منهم
– حوالي 120 مقاتل من قوات النخبة لكتائب حزب الله
– 70 من نخبة تشكيل سيد الشهداء
– اعداد بالعشرات من ابناء فرقة الامام العباس عليه السلام التابعة للعتبة العباسية
– اعداد بالعشرات من ابناء فرقة الامام علي عليه السلام
– مقاتلين من عصائب اهل الحق
وكان وصولهم لمساندة اهالي امرلي في الثبات والصمود داخل مدينتهم بانتظار كسر الحصار.

انتشر المقاتلين القادمين من خارج المدينة مع اخوتهم في محاور المعركة وقدموا فنون في البطولة والتضحية دفاعًا عن شرف العراقيين وصونًا للارض من دنس الارهاب
حين كان التنظيم يهدف لدخول المدينة وارتكاب مذبحة بحق رجالها ثم سبي النساء واخذهن الى الرقة مشيًا على الاقدام لبيعهن في سوق النخاسة كما فعل في تلعفر وسنجار

مرحلة فك الحصار

تقدمت قوات الحشد الشعبي مدعومة بمختلف تشكيلات الاجهزة الامنية بالالاف نحو امرلي لكسر حصارها وكان في مقدمة القوات المتقدمة من خارج المدينة بهدف الالتحاق بالقوات الصامدة داخلها هم
بدر الجناح العسكري وفرقة الامام علي وحركة عصائب أهل الحق وكتائب حزب الله وكتائب سيد الشهداء وسرايا السلام انطلاقا من طوز خورماتو وقضاء كفري .

وسوم :