الأكثر مشاهدة

 
بحث مستشار الأمن الوطني قاسم الاعرجي، الأربعاء، خلال زيارته المجمع الفقهي العراقي التطورات الأمنية التي يشهدها قضاء الطارمية.  

وذكر المكتب الإعلامي للمستشارية في بيان،، إن “مستشار الأمن الوطني قاسم الأعرجي زار المجمع الفقهي العراقي في جامع الإمام الأعظم والتقى أحمد حسن الطه كبير علماء المجمع الفقهي وأعضاء من الهيئة العليا ووجهاء وشيوخ عشائر قضاء الطارمية”.  
وأكد الطه في كلمته الترحيبية، وفق البيان، على “الدور الكبير الذي تؤديه الأجهزة الأمنية لاستتباب الأمن العام الذي يمهد الطريق لاستقرار العراق وازدهاره”، و”تناول التطورات التي يشهدها قضاء الطارمية”، مشيداً بـ “دور الحكومة في معالجة الأزمة بحكمة ومهنية وتعاون بين أبناء المنطقة والأجهزة الأمنية لمواجهة العناصر الإرهابية المتطرفة ووأد الفتنة”.  
من جانبه أشاد الأعرجي بـ “جهود المجمع الفقهي وخطابه المعتدل وتواصله مع الجهات المعنية لمعالجة الأزمات الأمنية ومواجهة الإرهاب، واستمع إلى كلمات شيوخ عشائر قضاء الطارمية الذين أكدوا دعمهم للحكومة والأجهزة الأمنية في مواجهة الإرهاب واستتباب الأمن في القضاء”.  
وكشفت رئاسة أركان الجيش العراقي عن موافقة القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي على تشكيل قوات من أهالي مناطق شمالي بغداد.  
وقال رئيس أركان الجيش الفريق أول الركن عبد الأمير يارالله، في تصريح للوكالة الرسمية، تابعه “ناس” (31 اب 2021)، إن “عصابات داعش وخلال أربع سنوات سيطرت على ثلاث محافظات وثلث أرض العراق وبعد تحريرها جميعا تم منعهم من أن يكون لهم حدود على الارض”.    
وأشار إلى أن “داعش متواجد في الحواضن ويستخدمون الاراضي الوعرة”، مبينا أن “المواطن العامل الرئيس لنجاح عمليات الملاحقة”.    
ولفت إلى أن “هناك بعض المناطق مؤشرة في صلاح الدين وشمالي بغداد وكركوك وديالى والقوات الامنية جادة في القضاء على المجاميع الارهابية ولكن تحتاج الى وقت”، مؤكدا أن “الوضع الامني ليس سيئا جدا في شمالي بغداد”.    
وأضاف، أن “هناك قطعات شمالي بغداد تقوم بعمليات وهناك تعاون مع المواطنين ولكن الارض الوعرة في تلك المناطق تسهل اختفاء الارهابيين”، مبينا أن “القطعات العسكرية تعمل بصورة مستمرة وحصلنا على موافقة القائد العام للقوات المسلحة على تشكيل قوة من اهالي المنطقة لمساعدة قواتنا والمرحلة المقبلة سيكون الوضع الامني جيدا وصولا الى الانتخابات ستكون المنطقة آمنة”.    
ونبه إلى أن القوات الامنية جاهزة لتوفير الحماية للعملية الانتخابية والمضي بسلاسة الانتخابات، موضحا أن “الموازنة العامة لعام 2022 لم تخصص مبالغ لاعادة المفسوخة عقودهم”.    
وتابع أن “القوات الامريكية أوقفت الدعم منذ أيار وقواتنا قادرة على تأمين البلاد”.    
  

وسوم :