الأكثر مشاهدة

نتائج المعارك في بنجشير متوقعة

تحت العنوان أعلاه، كتبت لينا كورساك، في “موسكوفسكي كومسوموليتس”، حول عجز طالبان عن السيطرة على بنجشير رغم نشوتها وقوتها.

وجاء في المقال: لا تزال مقاطعة بنجشير الجبلية في شمال أفغانستان مركزا لمقاومة نشطة من قبل أولئك الذين يختلفون مع سلطات طالبان (المصنفة منظمة إرهابية والمحظورة في روسيا). محاولات طالبان للتفاوض مع أحمد مسعود، قائد المقاومة، باءت بالفشل. وقد استؤنف القتال العنيف حول الفالق الجبلي العميق.

للإجابة عن سؤال ما إذا كانت طالبان قادرة على السيطرة على بنجشير، لجأت “موسكوفسكي كومسوموليتس”  إلى الخبير العسكري، المحارب السابق في أفغانستان، أناتولي ماتفيتشوك، فقال:

 أنا بعيد كل البعد عن التفكير في أن تحقق طالبان نصرا عسكريا بالمعنى التقليدي. لن يتمكنوا من دخول الفالق واحتلال المرتفعات.

في رأيي، هناك خياران لتطوير الأحداث. الأول، معارك مديدة، ستتحول إلى شكل من التخندق، وسوف يتبادلان الهجمات. وبالنتيجة، سوف نتابع اشتباكات مطولة، لا تسلط عليها الأضواء، كما جرى مع الاتحاد السوفيتي؛ وهناك خيار ثان ممكن، هو أن يجد الطرفان لغة مشتركة ويجلسا على طاولة المفاوضات. وأن ينضم مسعود إلى الحكومة الائتلافية، وعندها تتوقف الأعمال القتالية.

ألن تتمكن طالبان من السيطرة على الوادي بالقوة؟

لا، فبنجشير أرض صعبة جدا للعمليات القتالية. لا تملك طالبان القوى والوسائل اللازمة لذلك. لم تستطع قوة الاتحاد السوفيتي التي بلغ قوامها 40 ألف جندي فعل أي شيء هناك، وطالبان، على الأكثر، قادرة على زج ما بين 7 إلى 10 آلاف مقاتل. أما التفوق في التكنولوجيا فلن يمنحهم أي شيء هناك. لن تسمح التضاريس والوديان الجبلية بالإفادة من التفوق التقني.

أخبار أفغانستانأخبار أفغانستان عاجلطالبان افغانستانكابلأفغانستانالولايات المتحدة
عزيزي القارئ
لقد قمنا بتحديث نظام التعليقات على موقعنا، ونأمل أن ينال إعجابكم. لكتابة التعليقات يجب أولا التسجيل عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي أو عن طريق خدمة البريد الإلكتروني.
شارك بالتعليقات
اقرأ أيضا
لماذا تتخلى الولايات المتحدة عن إعادة صياغة العالم بالقوة

نساء أفغانيات: ننتظر “الموت المحتم” بعد أن تركنا الغرب وراءه

دروس الهزيمة الأفغانية لأمريكا والعالم وروسيا

نتائج المعارك في بنجشير متوقعة

وسوم :