الأكثر مشاهدة

تقرير: هجمات11سبتمبر تنعش سوق الاستثمارات العسكرية الأميركي لنبدأ بحربين مكلفتين وخاسرتين

تظل هجمات الحادي عشر من سبتمبر في العام 2001 علامة فارقة في تاريخ الولايات المتحدة الأميركية والتي ضربت مراكز القوى الأهم في واشنطن وهما مركز التجارة العالمي ووزارة الدفاع.
هجمات وصفها الأميركيون بمسميات عدة منها “بيرل هاربر” الجديدة و”الثلاثاء الدامي”، لتعلن عقبها أميركا حربا دولية ادعت انهى على الإرهاب بدأتها بحربين مكلفتين بشريا وماليا على أفغانستان في أكتوبر 2001 واحتلال العراق في مارس 2003.
20 عاما مرت على تلك الهجمات الإرهابية دفعت بصانعي السياسة إلى الشروع في واحدة من أكبر نوبات الإنفاق في تاريخ الحكومة الفدرالية. ففي العقد الذي أعقب هجمات أيلول، تضاعف الإنفاق العسكري بالقيمة المطلقة ليصل إلى 700 مليار دولار أي نحو 20% من إجمالي الإنفاق الحكومي.
وفي عام 2011 بلغ الإنفاق العسكري ذروته عند 19.6% من إجمالي النفقات الفدرالية، وبحلول 2020، انخفض الانفاق إلى 11% من إجمالي الإنفاق الفيدرالي أي ما يمثل 3.5% من الناتج المحلي الإجمالي.
وفي عام 2001 كان لدى وزارة الدفاع 181 مليار دولار من الالتزامات التعاقدية لحوالي 46000 متعاقد وفقًا لتقدير مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، وبحلول عام 2011 كانت قيمة الالتزامات 375 مليار دولار لأكثر من 110 آلاف شركة وذلك وفقا لصحيفة The Wall Street Journal.
إرث هجمات 11 من سبتمبر أسفر عن إنشاء إدارة لتعزيز الأمن في المطارات بموجب قوانين مثل قانون باتريوت الأميركي الصادر في أكتوبر 2001 والذي تضمن جمع بيانات ضخمة عن الأمريكيين ومقارنة أسمائهم بقوائم المراقبة في حين استغرقت عملية إعادة إعمار مبنى البنتاغون أقل من عام وعاد الموظفون إلى مكاتبهم بحلول أغسطس آب 2002، لكن عودتهم وعودة ارتفاع الأبنية بتصماميم مختلفة لم تنه اليوم الأسود في تاريخ بلاد العم السام والتي مازال العالم يعيش على صدى تلك الهجمات الدامية.

وسوم :