الأكثر مشاهدة

ما علاقة حزب الله بغضب العراقيين ورفضهم غناء اليسا في العراق؟..

“حزب الله” يُحرِج إليسا في العراق.. الفنانة اللبنانيّة أعلنت عن حفلها “الأوّل” في بغداد فردّ العراقيّون: “لا أهلاً ولا سهلاً” فما علاقة الحزب بغضب العراقيين ورفضهم غناءها في بلادهم؟.. كيف حضرت فلسطين وكيف انضمّت “فنانة الشّرشف” إلى مُروّجي التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي؟

عمان- “رأي اليوم”- خالد الجيوسي:
يرى البعض أن تدخّل نجوم الفن والغناء بالسياسة، لهو أمرٌ غير محمود، وتزداد عواقبه خاصّةً إذا سجّل الفنان موقفاً سلبيّاً من ثوابث القضايا الوطنيّة، والحركات الداعية لتحرير الأوطان، والمُقاومة، والفنانة اللبنانيّة إليسا وبعد تراجع لنجوميتها وانحسار أضواء “التريند” عنها وفشل ألبومها الغنائي الأخير، لجأت الأخيرة إلى حسابها في “تويتر”، وتحوّلت إلى محللة سياسيّة تنتقد حزب الله، وأخيرًا سخريتها من وصول المازوت الإيراني، محاولةً تسجيل مواقف أقرب لحلف السعوديّة، وحزب القوّات اللبنانيّة سمير جعجع المُقرّب منها.
الأضواء السلبيّة تسلّطت على الفنانة المذكورة هذه المرّة في العراق، حيث مواقفها السياسيّة، وسعيها لدخول “التريند” لم يُسعفها، ومواقفها المُناهضة لحزب الله اللبناني، دفعت بالشعب العراقي إلى رفضه مقدمها والغناء في بلدهم، والخلفيّة سياسيّة بامتياز.
وأعلنت “فنانة الشرشف” كما كان يُطلق عليها بعد اشتهارها بأغنية وهي تغنّي بشرشف أبيض، أنها ستُغنّي في العراق، ولأوّل مرّة في بغداد في “سندباد لاند” بتاريخ 22 تشرين الأوّل/ أكتوبر المُقبل.
ونشرت إليسا المُلصق الدعائي للحفل في حسابها الرسمي على “تويتر”، وهو المُلصق الذي فتح عليها باب الهجوم العراقي الواسع، ليتصدّر وسم “هاشتاق”: “عراقيون يرفضون إليسا في العراق”.
وتنوعّت تغريدات الرافضين لغناء إليسا في العراق، فالبعض ذكّر بمواقفها ضد حزب الله، وآخرين رفضوها لمواقفها المُوالية لدول التطبيع، ونصرةً لفلسطين، وقضيّتها.
من جهتهم حاول المُعجبون بالفنانة الرد على الحملة، بإطلاق حملة مضادّة لم تتصدّر الوسوم المُتصدّرة، وبقيت محصورةً بجمهور الفنانة الذي لن يفوق الشعب العراقي الذي رفض مُعظمه غناء إليسا على أراضيه.
وكانت اتُهمت إليسا بالتطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي قبل أيّام عندما وضعت علامة الإعجاب “اللايك” وأعادت مُشاركة تغريدة لأحد مُعجبيها، والذي تبيّن أنه من دولة الاحتلال.
وأثار تصرّف الفنانة اللبنانية هُجوم الجمهور العربي عليها بتعليقات مُختلفة حادّة، وهو الأمر الذي دفعها إلى إزالة خاصيّة إعادة المُشاركة على التغريدة.
وكان قد وقع في فخ التطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، الفنان المصري محمد رمضان، الفنانة اللبنانيّة نادين نجيم، وأخيرًا إليسا، وكل هؤلاء تعرّضوا لهجوم عنيف من جمهورهم العربي الرافض للتطبيع، والكاره لدول التطبيع السابقة واللاحقة.

وسوم :