الأكثر مشاهدة

حسن نعيم العمري 29 عاما من قضاء الشطرة – محافظة ذي قار

بدأ هوايته في تحنيط الحيوانات قبل 4 سنوات وهو طالب في المرحلة الثانية في كلية الزراعة عندما انتظم في ورشة عمل استغرقت يومين فقط كانت كفيلة لينطلق بعدها في مراحل أكثر تقدماً.

حوّل حسن إحدى غرف منزله إلى ورشة للتحنيط مكتظة بالحيوانات، وكأنه يعيش وسط غابة مصغرة، كما قام بتحنيط أكثر من 500 حيوان وطير وحشرة على مدار 4 سنوات مضت و باع جزءاً كبيراً منها ويحتفظ بالجزء الباقي.

ويقول ان أكبر جثة حيوان قام بتحنيطها كانت لقرد البابون ولابن آوى.
ويبيع هذا الشاب حيواناته المحنطة لأحد المراكز التجارية في بغداد، ويقول: “عادة ما أبيع أنواع محددة.. خصوصاً الذئب لما له من سوق رائج بين مقتني التحف”.

ونتيجة تعمقه في دراسة المواد المستخدمة بالتحنيط، عاد إلى المواد التي كان قدماء المصريين يستخدمونها، ثم أجرى تجارب جديدة على مواد مختلفة حتى وصل الى ما أسماها “خلطة جديدة” بكلفة مالية بسيطة “تحافظ على جسد الحيوان وتحميه من الطفيليات ولديها قدرة اكبر على امتصاص السوائل المتبقية في الجلد، فضلاً عن رائحتها النباتية العطرية”.

يحلم حسن، بان تحتضن محافظة ذي قار متحفاً طبيعياً يجمع فيه حيواناته المحنطة ويكون مركزا سياحياً للزوار ومركزاً علمياً للطلاب والباحثين.

وسوم :