الأكثر مشاهدة

مصدر في الكتلة الصدرية: المشككون بنتائج الانتخابات سيقبلون بـ “وزارة”.. الأيام حبلى بالمفاجآت

رجح مصدر في الكتلة الصدرية ومقرب من الحنانة مقر اقامة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر؛ رضوخ جميع القوى المعترضة على نتائج الانتخابات للأمر الواقع والإقرار بهزيمتها.

واليوم الثلاثاء، أعلن رئيس تحالف الفتح هادي العامري، رفضه النتائج الاولية للانتخابات النيابية العامة في العراق، ووصف تلك النتائج بأنها “مفبركة”، مشدداً “سندافع عن أصوات مرشحينا وناخبينا بكل قوة”.

وذكر المصدر وفقاً لوكالة شفق نيوز ان “كل  القوى والكتل المشككة بنتائج الانتخابات سترضخ لما افرزته صناديق الاقتراع والتهويل الذي اثارته ازاء حدوث تزوير في الانتخابات سينتهي حالما تعلن النتائج النهائية وتهدأ الاطراف الراعية والداعمة لتلك الجهات الخاسرة”.

واضاف ان “الاطراف المشككة سوف تقبل بأقل الخسائر من خلال الحصول على وزارة أو وزارتين تؤمن لهم مصالحهم،علما انهم يحاولون استمالة مشاعر العراقيين من خلال اثارة ملف حل الحشد الشعبي في حين أن جماهير الحشد التي كانوا يتعكزون عليها هي من خذلتهم من خلال عزوفهم عن المشاركة بالانتخابات؛ لأن هذه القوى ابتعدت عن محاكاة مشاكل جمهور الحشد”، مشيرا إلى أن “الجهة التي قدمت لهم الدعم المادي واللوجستي صدمت بنتائج الانتخابات التي كشفت حجم ابتعاد تلك الأطراف عن جمهورها الحقيقي وبالتالي ستهدأ زوبعة الفنجان وتعود الأمور الى طبيعتها والقبول بالواقع”.

وتابع المصدر؛ ان “اغلب القوى الفائزة ستدخل في تحالف استراتيجي مهم مع التيار مما يؤهله لتشكيل اغلبية مريحة تسهم في حسم تشكيل الحكومة بسرعة”، لافتا إلى أنه “قد يصار لتسمية مرشح مستقل من خارج الكتلة الصدرية مقبول من كل الاطراف لكن حتى الان الامور تسير باتجاه تسمية مرشح صدري”.

واضاف ان “الايام حبلى بالمفاجأت التي ستقطع الطريق على جميع المتصيدين بالماء العكر ، لكنها (المفاجأت) ستتناغم وتطلعات العراقيين وأهمها تشكيل الحكومة بوقت سريع دون تدخل خارجي أو محاباة طرف ما على حساب مصالح العراق”.

ووفق النتائج الأولية فقد حصد الفتح 14 مقعدا في الانتخابات بعد أن حل ثانيا في الانتخابات السابقة عام 2018 برصيد 48 مقعدا.

واكتسحت “الكتلة الصدرية” بقية الكتل في المناطق ذات الكثافة السكانية الشيعية وسط وجنوبي العراق بحصوله على 73 مقعدا، وفق النتائج الأولية.

وحل تحالف تقدم بزعامة محمد الحلبوسي ثانيا بـ41 مقعداً، ثم ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي بـ37 مقعداً، والحزب الديمقراطي الكوردستاني بزعامة مسعود بارزاني بـ32 مقعداً.

وسوم :