الأكثر مشاهدة

شروط “تعجيزية” من الصدر للقبول بالمالكي

بدأت الخلافات في العراق بين زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ورئيس الوزراء السابق نوري المالكي منذ عام 2008 عندما قاد المالكي عمليات أمنية سميت بـ”صولة الفرسان” ضد من أسماهم المالكي الخارجين عن القانون، وراح ضحيتها العشرات من أتباع الصدر وكما أودع الكثير منهم في السجون.

وفي رد على سؤال أحد أتباعه، قال مقتدى الصدر إنه مستعد للتفاوض ونزع الخلافات مع المالكي لكن بشروط.

وأوضح البيان الذي نشر على الموقع الرسمي لمكتب الصدر الخاص، بأنه يطلب موافقة أهالي الموصل والأنبار وباقي المناطق التي استحلها #داعش في عام 2014، وأذن أهالي ضحايا سبايكر والصقلاوية الذين تمت إبادتهم من قبل داعش نتيجة سوء تدبير القيادات الأمنية في عهد المالكي الذي كان القائد العام للقوات المسلحة العراقية إضافة إلى تسلمه وزارتي الداخلية والدفاع.

وأضاف البيان، أنه طلب استرجاع الأموال المنهوبة من الموازنات والمشاريع غير المنجزة خلال السنوات الثماني التي حكم خلالها المالكي، وتقديم الجميع بما فيهم الرأس في إشارة إلى المالكي، إلى محاكمة عادلة بعد ذلك يمكنه إعادة النظر بعلاقاته.

وكان المالكي أعلن قبل أيام في مقابلة تلفزيونية، عن عدم وجود خطوط حمراء في التحالفات القادمة، وأعلن أيضا عن استعداده لحل خلافاته السياسية مع الصدر.

و تشتد المعركة الانتخابية بين القوائم للحصول على منصب رئيس الوزراء، نتيجة التوقعات التي تشير إلى تقارب عدد المقاعد بين الكتل السياسية في الانتخابات المقبلة.

وسوم :