الأكثر مشاهدة

العملية السياسية في العراق بين التدوير والتزوير

إياد الإمارة

▪️لم تستطع الطبقة السياسية في العراق تحقيق آمال وتطلعات الناس كما ينبغي بل على العكس حدثت تراجعات كارثية لا يمكن تجاوزها بسهولة والأسباب واضحة ومعلومة أوجزها بنقاط:

١. قلة خبرة الطبقة السياسية بالسياسة والحكم..

٢. التآمر الخارجي من أطراف دولية وإقليمية ..

٣. التنافس غير الشرعي وغير الأخلاقي بين بعض هذه الطبقة..

٤. تعالي الطبقة السياسية على العراقيين بطريقة فجة وغير إنسانية..

٥. تدخلات غير موضوعية بالشأن السياسي والحكومي من قبل جهات تدعي إنها بعيدة عن هذين الشأنين..

٦. ………………………..

وبالتالي فلا إنفراج في الأزمة العراقية التي تتفاقم يوما بعد يوم والوجع العراقي مستمر.

بدأنا بالطريقة الخطأ ..

هذه هي الحقيقة..

بدأنا -بعد كل عجزنا- ونحن نتشبث بالمشاريع الخارجية لا نملك مشروعا وطنيا خالصا خاصا بنا، نتعكز على الخارج في كل شيء حتي في احلامنا وفي لهونا، هذه البداية التي أصبحت مزمنة لم تكن وليدة أحداث (٢٠٠٣) وإنما كانت منذ أن تأسس هذا البلد عام (١٩٢١) من ثلاث ولايات (عثمانية) محتلة لا يجمعها جامع مشترك إلا رغبة (خارجية) ليس إلا، وهذا كما يبدو قدر العراق الذي يجمع:

الثروة

التناقضات

مكونات إجتماعية لم تنصهر ولا يبدو أنها ترغب في الإنصهار في مجتمع واحد.

وبعيدا عن الخوض في التاريخ وهو بلا شك لا …

أعود للحديث عن حقبتنا هذه التي تأسست على ركيزتين:

١. [التدوير] ولنا بكثير من الساسة أوضح مثال على التدوير بأقبح صوره ..

شلون الحجي أو السيد بلا منصب؟

ومن يطلع خو ما ينترك كاعد؟

وخطية خل نشوفلة مكان!

وما عدنا واحد ثقة غيره!

والوادم تباوع بعيونها ساكتة وتتحسر، تستجيب وتنتخب وتقاتل وتستشهد، والسادة والحجاج تتنعم..

١. [التزوير] آفة التزوير ليست جديدة والحديث يطول عنها ويزعل الكثيرين، لكن ما لا استطيع كتمانه هو إن بعض التزوير مبارك…

وبالنتيجة: فلا يبدو إننا سنصل إلى نهاية النفق المظلم لكي نرى النور ..

لأن هناك:

١. إصرار على القبول بنتائج مزورة [التزوير].

٢. إصرار على تكرار بعض الشخصيات بالحكم [التدوير

وسوم :