الأكثر مشاهدة

مدرب العراقي يتعهد بتشكيل منتخب عراقي “افضل” مما قدمه عمو بابا

تسريبات نيوز وكالة اخبار عراقية شاملة

أكد المدرب العراقي “امين فيليب”، يوم الثلاثاء، حاجة المنتخب العراقي الى عمل كبير واعادة تنظيم صفوفه، مبيناً أن العراق يمتلك افضل اللاعبين الموجودين في الوطن العربي لكنهم يحتاجون إلى من ينظم عملهم ويوجههم نفسياً وفنياً.

وقال فيليب “لو كلفت بمهمة تدريب المنتخب ساشكل منتخباً افضل مما قدمه الراحل عمو بابا”، مؤكداً أنه “واثق من عمله وأنه سيشكل افضل منتخب للكرة العراقية”.

وأضاف أن “لديه ثقة بنفسه وبما سيقوم به مع المنتخب الوطني من نتائج كبيرة”، لافتاً إلى أنه “سيختار ادواته بعناية بشرط عدم التدخل في عمله”، متعهداً بأن “تكون النتائج افضل مما عليه الان للكرة العراقية”.

وأشار فيليب إلى أن “العلاقات تلعب دوراً مهما في اختيار اللاعبين وتسمية المدربين وللأسف هذا جانب يؤثر سلباً على تطور الكرة العراقية”، مبيناً أنه “يفضل المدرب الاجنبي على المحلي لقيادة المنتخب الوطني العراقي في الوقت الحالي، بشرط ان يكون المدرب الاجنبي على مستوى عال وصاحب انجازات عالمية”.

وأوضح فيليب، “بعد تحقيقي مع نادي الرمثا بانجاز الدوري الممتاز، وبعد أن اصبحت معروفاً من قبل الذين لايعرفوني، تلقيت عروضاً كثيرة لكنني الى الآن في وضع دراسة العروض جميعها لاختيار الافضل، ولست مستعجلاً في الاختيار لكني ساختار في الوقت المناسب العرض الذي يناسبني ويقنعني فنيا”.

ورداً لسؤال عن المدرب الذي اكتشفه قال فيليب: إن شيخ المدربين عمو بابا هو قدوتي ومدربي الاول وهو من اكتشفني ووضعني على طريق التدريب الصحيح وانا مدرب صدفة، ولم يكن في بالي أن اصبح مدرباً واعمل بمهنة التدريب وكنت هاوي في بداياتي، وفي عام 1999 التقيت بشيخ المدربين وطلب مني العمل في القوة الجوية وعملت مساعد مدرب مع المرحوم ناطق هاشم، وكان يضم الفريق حينها خيرة النجوم مثل اكرم عمانوئيل وحمزة هادي وهيثم كاظم وهاشم خميس وغيرهم .

وعبر امين فيليب عن مشاعر لاتوصف حينما توج فريق الرمثا الاردني بلقب الدوري الممتاز تحت اشرافه لاول ، مبيناً أنه ولاول مرة في حياته يرى عشق جماهيري لناديه وكأنه يعيش حلما وليس حقيقة، وذلك بعد تتويج الرمثا في بطولة الدوري الاردني الممتاز ، واكد انه منذ وصوله للنادي ومنذ اليوم الاول كان يتوقع حصوله على لقب الدوري الاردني الممتاز وقبل ان يتسلم مهمة تدريب فريق النادي حضر احدى مبارياته وقمت بتحليل المباراة، ووجدت لدى اللاعبين قابليات ابدنية وفنية ونفسية جيدة، ليكون على يقين بانه سيحصل على لقب الدوري وفعلا تحققت التوقعات وتوجنا باللقب بعد غياب 39 سنة عن التتويج .

ورفع الرمثا كأس الدوري للمرة الثالثة في تاريخه وذلك بعد 39 عاما من الغياب عن منصات التتويج، حيث كان الرمثا أحرز آخر لقب عام 1982، بعد لقب عام 1981.

وسوم :