الأكثر مشاهدة

أوجدت دراسة أجريت عام 2020 أن عدم التوازن في صحة الأمعاء يمكن أن يؤدي إلى أنماط نوم مضطربة وانخفاض الطاقة

. ويبدو من الغريب أن الحاجز المناعي الخارجي (الجلد) والحاجز المناعي الداخلي (الأمعاء) مرتبطان، لكن تشير الأبحاث إلى أن تهيج الجلد يمكن أن يكون أحد أعراض ضعف صحة الأمعاء. ومن المنطقي أن أعراض سوء صحة الأمعاء ستؤثر على الفم، لأن هذا هو المدخل إلى الجهاز الهضمي، ولكن قد لا تدرك أن رائحة الفم الكريهة يمكن أن تكون في الواقع أحد أعراض أن كل شيء ليس على ما يرام في باقي الجهاز الهضمي. وإذا كنت تعتقد أنك تعاني من أي من الأعراض، فقد يكون من المفيد زيارة طبيبك أو أخصائي صحة الأمعاء لمناقشة الأسباب والعلاجات المحتملة. كيف تدعم صحة أمعائك؟ هناك عدة طرق يمكنك من خلالها مساعدة أمعائك وتعزيز صحة الأمعاء الجيدة: استهلاك البروبيوتيك، والبكتيريا الهضمية الحية والخمائر التي يمكننا تناولها كمكمل غذائي. ويمكن أن تدعم البريبايوتكس أيضا صحة ميكروبيوم أمعائك، لأنها مصدر غذاء لنبيتات الأمعاء، ما يساعد في الحفاظ على التوازن. وتلعب الألياف الغذائية دورا في إبطاء حركة الأمعاء، ما يمنح الأمعاء الغليظة وقتا لامتصاص الماء حتى لا يمر في البراز.

وسوم :