الأكثر مشاهدة

ماذا يحصل بسياسة العراق؟.. انشقاقات في السنة وانضمامات للمستقلين

تسريبات نيوز وكالة اخبار عراقية شاملة

حبست الكتل السياسية انفسها في اروقتها واقفلت الابواب من خلفها دون اي حل لعملية تشكيل الحكومة التي اصبحت ضحية التزمن “الصدري الاطاري”، بعدم التنازل من طرف الى الاخر.
اما بخصوص تحالف الصدر “انقاذ الوطن”، فانه تعرض لانشقاقات كبيرة، لاسيما بتحالف السيادة الذي خرج منه الى حد الان من ٢٠ الى ٢٥ نائبا، حسب مصدر في التحالف الثلاثي الذي يرأسه التيار الصدري وعضوية الحزب الديمقراطي الكردستاني، وتحالف السيادة برئاسة رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، وخميس الخنجر.
وقال المصدر لوكالة (بغداد اليوم)، ان “تحالف السيادة ما زال يتعرض لانشقاقات بسبب مجموعة من الاغراءات قدمتها اطراف اخرى بهدف تمزيقه والقضاء على حكومة الاغلبية السياسية”.
لكنه اكد “انضمام تحالف “امتداد” برئاسة علاء الركابي، الى التيار الصدري، وتوقيعه معهم، الا انه لعد هذا التوقيع، نتوقع خروج بعض النواب من امتداد والذهاب باتجاه المستقلين.
وربما هذا السبب الذي دفع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بتوجيه دعوة للمستقلين، بالانضمام الى تحالفه ومنحهم مهلة ١٥ يوما للمضي بتشكيل الحكومة”.
ووجه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم الأربعاء، رسالة إلى الإطار التنسيقي والمستقلين.
وقال الصدر في تغريدة له تلقتها (بغداد اليوم) إنه “بعد التشاور مع الحلفاء في التحالف الأكبر تم تحديد في العملية السياسية ثلاثة أطراف”.
واما بخصوص الاطار التنسيقي، فرغم النمو السريع الكبير في عدده، الا انه لا يستطيع بتشكيل الحكومة بمفرده، بسبب عدم حصوله على العدد الكافي لتحقيق الثلثين.
وقال الامين العام لحركة العهد الجديد، محمد التميمي، ان عدد الاطار التنسيقي لحد الان وصل الى ١٥٠ نائبا وهو التحالف الاكبر الى الاطلاق.
الا ان التميمي اكد في تصريح لوكالة (بغداد اليوم)، ان “الاطار بهذا العدد لا يستطيع تشكيل الحكومة رغم قوته لعدم وصوله الى الثلثين (220) نائبا داخل مجلس التواب العراقي.
الا ان التميمي اشار الى، ان “حل العملية السياسية، والخروج من هذا المأزق، بقي في يد العامل الخارجي، الذي سيدخل بقوة في الفترة المقبلة، من اجل ايجاد حل لتشكيل الحكومة”.
واوضح، ان “الجانبين الامريكي والايراني، لحد الان لم يدعما طرفا بعينه ان كان الاطار تلتنسيقي، او التحالف الثلاثي”.
وتابع، ان “الايرانيين والامريكان ينتظران الحلول الوطنية، لكن لحد الان لا توجد اي حلول من الطرفين”.
الا ان التميمي كشف عن امور في فاية الاهمية، ستستحدث في القريب العاجل، متمثلة بتقديم اكثر من طرف مبادرة لحل الازمة وعدم الذهاب لحل مجلس النواب العراقي.
وقال التميمي، ان “العراق في القريب العاجل سيشهد في القريب العاجل، تقديم مبادرة من قبل اكثر من طرف للخروج من هذه الازمة”.
واوضح، انه “بعد مبادرة الاطار التنسيقي، هناك مبادرة للصدر، ومبادرة لمسعود بارزاني، لكن هذه المبادرات لن تجدي نفعا في ظل حالة الانسداد التي اشهدها العملية السياسية”.
ويبدو ان الكرة الان في مرمى العامل الخارجي، الذي ستكون له قول الفصل في هذا الموضوع، اذا ان هذا الامر يتوقف على الاطراف صاحبة النفوذ ولاسيما الطرفين الايراني والامريكي.
بغداد اليوم – تقرير محمود الحسيني

وسوم :