الأكثر مشاهدة

توضيح من قبيلة العبودة حول الشخص الذي قتلته القوات الامنية امس في الشطرة.

تسريبات نيوز وكالة اخبار عراقية شاملة

اصدر امير قبائل العبودة في العراق والوطن العربي، حسين علي الخيون، اليوم الاحد، توضيحا حول هوية الشخص الذي قتل قرب ملعب مدينة الشطرة شمالي محافظة ذي قار.

وذكر العبودة في بيان اطلعت عليه “تسريبات نيوز”، ان ” الشخص الذي قتل على ايدي القوات الامنية هوه (حكيم الزيدي) ومطلوب بدعوى قتل احد افراد قبيلة العبودة وتم الفصل بحضور المرحوم الشيخ فرهود ال شعلان قبل سنتين، ولم يتم تسديد الفصل الى الان، وقد قام هذا الشخص بالمطالبة بالتنازل عنه ولم يتم تسديد مابذمتهم من دية وقد قام (بالدگة) – أي اطلاق النار على – على بيوت شيوخ المقتول ثلاث مرات اخرها اول شهر رمضان”.

واضاف، ان” المجنى عليه قام ايضاً بحرق مضيف احد شيوخ الملحان، وتم تهدئة الوضع لمدة 15 عشر يوما ولم يتم الجواب على العبودة وقام بعد ذلك بتفجير منزل شيخ (البو شمخي) برمانة يدوية على ديوانه، وقمت بتهدئة الوضع بالشطرة وبعدها ارسلوا لأخذ (العطوة) في شهر رمضان واعطيتهم الى بعد العيد لانهاء الموضوع”.

وتابع،” تم نفي هذه (العطوة) ثم ثبتت وعند الصباح حدثت المعركة التي قتل فيها العميد وقتل فيها احد ابناء العبودة بذات الوقت”، مشيراً إلى ان” مقتل العميد لم يثبت حتى الان من القاتل، واخذت عطوة لانهاء الفتنة بين المحافظتين وتعتبر عطوة اثبات ان ثبتت على العبودة نحن بخدمة اخوتنا الحلاف، وان لم تثبت فنحن جاهزون لليمين او الشاهد والدليل”.

وافاد مصدر محلي مسؤول، أمس السبت، بأن المتهم بقتل أحد الضباط الكبار في الجيش العراقي والذي تمّ اعتقاله في قضاء الشطرة شمالي محافظة ذي قار فجر نفسه وسط مجموعة من القوات الأمنية عبر قنبلتين يدويتين كان قد حملهما معه اثناء اعتقاله.

وقال المصدر لوكالة شفق نيوز، إن ” المتهم وفي الطريق إلى مركز الشرطة وقرب ملعب الشطرة المحلي قام بتفجير القنبلتين اليدويتين، أحداهما على القوات الأمنية مما أسفر عن إصابة ضابطين بجروح.

وأضاف أن القنبلة الأخرى فجرها على نفسه ليفارق على اثرها الحياة منتحراً.

وكانت قوة امنية اعتقلت احد قتلة العميد علي الحلفي ويدعى (حكيم الملحاني) بعد محاصرة منزله لعدة ساعات.

وفي الثامن والعشرين من نيسان الماضي، أفاد مصدر محلي بمحافظة البصرة، بأن عشيرة الحلاف منحت “عطوة” الى عشائر العبودة لتسليم قاتل العميد علي جميل الحلفي الى السلطات الأمنية.

وما تسمى “العطوة العشائرية” هي الهدنة الأمنية التي يعطيها المعتدى عليه أو ذويه إلى المعتدي أو ذويه وتكون عبارة عن مهلة زمنية ليتسنى لهم ترتيب أوضاعهم والابتعاد عن منطقة إرتكاب الجريمة.

وكان الشيخ العام لعشائر الحلاف بمحافظة البصرة، راضي الحلفي كشف، يوم الثلاثاء 26 نيسان 2022، عن استقباله وفداً عشائرياً من محافظة ذي قار لحل أزمة مقتل العميد علي الحلفي بنزاع عشائري، فيما أعلن رفضه لردود المسؤولين المحليين في ذي قار على تصريحات محافظ البصرة أسعد العيداني بشأن الأزمة المذكورة.

وشهد قضاء الشطرة شمالي محافظة ذي قار الاسبوع الماضي، نزاعاً عشائرياً طاحناً استدعى تدخل قوات عسكرية لفضه، وعلى إثر ذلك توجه قادة من قيادة عمليات سومر من بينهم العميد علي الحلفي والذي أصيب برصاصة في وجهه أدت إلى وفاته.

وعلى إثرها توجهت قوة عسكرية كبيرة من العاصمة بغداد إلى الشطرة وباشرت بحملة دهم وتفتيش أسفرت على اعتقال 22 شخصاً متورطين بالنزاع.

وسوم :