الأكثر مشاهدة

أمام انظار السياسيين والنخبة والمحللين وصناع الرأي

تسريبات نيوز وكالة اخبار عراقية شاملة

(10 ملاحظات) حول (التسريبات الصوتية)

أمام انظار السياسيين والنخبة والمحللين وصناع الرأي

كتب / سلام عادل
لــ رابطة المحللين السياسيين

▪️سيباشر القضاء، بحسب الإعلان الصادر عن مركزه الإعلامي، بالتحقيق في قضية (التسريبات الصوتية) التي جرى تسجيل إخبار بشأنها لدى الادعاء العام في محكمة الكرخ من قبل المحامية زينب جاسم الساعدي، والتحقيق بحد ذاته بداية جيدة لتنشيط دور الإدعاء العام في قضايا الشأن العام.

▪️ومما لا شك فيه ستطال الإدانات القضائية في النهاية جميع الاطراف الذين قاموا بـ(التسجيل)، أو (التنصت)، أو (الفبركة)، ويشمل ذلك (الناشر)، باعتبارهم اطرافاً مارسوا فعلاً إجرامياً عن عمد تسبب بأذى شخصي ومعنوي لاشخاص محددين وما يترتب عليه لاحقاً من تصعيدات، والتي منها (حرب أهلية) او (اقتتال بين جماعتين)، وذلك من ناحية أنه لا يحق لأي شخص ممارسة فعل (التسجيل) وفعل (التنصت) دون قرار قضائي ووفق مسؤوليات يحددها القضاء.

▪️وبلا أدنى شك سوف لن يتعرض (أمين عام حزب الدعوة نوري المالكي) الى أي إدانات أو ملاحقات، باعتباره ضحية وقع عليه جرم التنصت داخل بيته وفي اجتماع خاص يحق له فيه التحدث عن أي شيء بحرية، مادام الكلام لم يتم نشره من قبله باحدى وسائل النشر العلنية، سيما وأن الحديث لم يبلغ درجة التنفيذ ولا توجد بخصوصه شكوى بالحق الشخصي من قبل أي طرف متضرر.

▪️ومن الثابت عراقياً عدم امتلاك أي جهة محلية قدرات تنصت واختراق، من مثل (تكنولوجيا بيغاسوس الاسرائيلية)، باستثناء جهاز المخابرات العراقي، الذي حصل على هذه التقنية من جهات دولية ضمن مساعدات التحالف الدولي لاغراض تتعلق بمكافحة إرهاب داعش، شريطة أن لا يتم استخدامها لاغراض شخصية او سياسية.

▪️وبمجرد القيام بتحقيقات نزيهة وشفافة سوف يتضح أن جهاز المخابرات العراقي، الذي أسسه الأمريكان عام 2003، قد خرج عن الادوار الوظيفية التي حددها الدستور العراقي، وبات أشبه بمليشيا سياسية تابعة لرئيس حكومة تصريف الأمور اليومية، أو صار في أقل تقدير منظمة سرية تمارس أعمالاً قذرة خارجة على القانون، بما فيها الابتزاز السياسي، وتوجد حول ذلك أدلة عديدة يمكن تقديمها ضمن إطار التحقيقات.

▪️والاكثر وضوحاً في قضية (التسريبات الصوتية) هو المكاسب السياسية التي يسعى طرف معين الى تحقيقها، وكما يبدو أن (فريق كاظمي) هو المعني بالموضوع لكونه يسعى لتجديد ولاية (كاظمي) بكل الوسائل والطرق، بما فيها الاساليب غير الاخلاقية التي يتم من خلالها خداع زعماء الكتل السياسية، من ابرزهم (السيد مقتدى الصدر).

▪️وقد تلقى السيد الصدر ثلاث مرات رسائل مخادعة بأدلة مفبركة، كان مصدرها المخابرات العراقية بواسطة (كاظمي) عن وجود محاولات اغتيال تستهدف حياة السيد الصدر، كانت الأولى في عام 2015 حين تولى كاظمي رئاسة المخابرات، وسافر بسببها الصدر الى ايران، والثانية في العام الماضي وجرى فيها فبركة أدلة يراد منها توريط عصائب أهل الحق، والثالثة حصلت خلال الأيام الماضية يراد بواسطتها اتهام المالكي.

▪️وفي كل الأحوال قد يتعرض السيد الصدر فعلاً الى محاولة اغتيال بهدف خلق حرب أهلية (شيعية – شيعية)، ولكن من سيقوم بذلك هي إسرائيل بكل تأكيد، وسيكون دليلهم في تنفيذ عملية الاغتيال هو (كاظمي + فريقه)، لان الحرب الاهلية والفوضى هي وسيلة كاظمي للبقاء في السلطة.

▪️وقد سبق لـ(كاظمي) أن وصل للسلطة بواسطة دوره المؤثر في احداث تشرين/ 2019، حيث كان يشغل منصب رئيس المخابرات وعضو المجلس الوزاري للأمن القومي، وكان فريقه يعمل في الكواليس لتنفيذ كل ما يتسبب باثارة الفتن وقتل الشباب وخلط الأوراق وتقديم معلومات مفبركة الغرض منها تأزيم الأمور، يشمل ذلك اغتيال هشام الهاشمي والتلاعب بقضية التحقيق حول مقتله.

▪️وحتى اللحظة التي يخرج فيها (كاظمي) نهائياً من السلطة بعد أن يتم اختيار رئيس وزراء جديد، ينبغي اصدار قرار قضائي بمنعه من السفر خارج العراق، ويشمل ذلك جميع أعضاء فريقه، وذلك لتعلق الموضوع بتحقيقات عديدة من ضمنها (التزوير)، وكذلك (التخادم + التخابر)، فضلاً عن (الفساد المالي والإداري)، وانتهاكات اخرى متعددة لحقوق الانسان خلال توليه السلطة.

وسوم :