الأربعاء - 28 سبتمبر 2022

اليورو يهوي إلى ما دون الـ1 دولار .. الأدنى على الإطلاق

منذ شهر واحد
الأربعاء - 28 سبتمبر 2022

سقطت العملة الأوروبية للمرة الثانية في أقل من شهرين دون مستويات التعادل مع الدولار خلال تعاملات اليوم الاثنين تزامنا مع اتجاه مؤشر الدولار مؤشر الدولارصوب قمة 20 عام.

 

 

 

ويأتي تراجع اليورو على خلفية تصاعد مخاطر حدوث ركود في منطقة اليورو إلى أعلى مستوى منذ نوفمبر 2020، إذ يهدد نقص الطاقة بدفع التضخم المرتفع بالفعل إلى مواصلة الصعود.

وتوقعت بنوك نومورا هولدينغز وإتش إس بي سي مزيد من الخسائر في المستقبل، حيث ترى أن هناك احتمال ضمني بنسبة 50% تقريباً لتصل العملة الأوروبية إلى التكافؤ مقابل الدولار في الأشهر المقبلة.

اليورو الآن

ونزل اليورو خلال تعاملات اليوم الإثنين إلى ادنى مستويات قرب أدنى مستوياته على الإطلاق حينما تجاوز عتبة الدولار حيث هبط إلى مستويات 0.9992 يورو دولار.

بينما يتراجع اليورو خلال هذه اللحظات قرب مستويات 1.0013 يورو دولار بانخفاض 0.0027 يورو أو ما يعادل 0.3%، حيث يتأرجح اليورو بين مستويات 1.0048 يورو دولار ومستويات 0.9992 يورو دولار.

وفي المقابل ارتفع مؤشر الدولار الرئيسي مقابل سلة من العملات بأكثر من 0.25% وصولا إلى مستويات 108.48 نقطة مقتربًا من أعلى مستوياته خلال 20 عام.

موقف الأوروبي

ومن المتوقع الآن أن يبلغ معدل التضخم 8% في المتوسط عام 2022، نحو أربعة أضعاف هدف البنك المركزي الأوروبي، و4% العام المقبل، ومع ذلك لا يزال الاقتصاديون يرون أنه يتباطأ إلى المستهدف البالغ 2% في عام 2024.

يرى الاقتصاديون أن البنك المركزي الأوروبي سيرفع أسعار الفائدة بمقدار نصف نقطة في سبتمبر، كما فعل في يوليو، ومن شأن ذلك أن يرفع سعر الفائدة على الودائع إلى 1% بنهاية العام، مع توقع زيادة ربع نقطة في مارس المقبل.

توقعات قاتمة

وتوقع مورجان ستانلي (NYSE:MS) في وقت سابق أن يواجه اليورو مزيد من الانخفاض اليورو بعدما هبط إلى أدنى مستوى خلال 20 عاماً.

وعزا البنك ذلك إلى تخلي المستثمرين عن حيازة اليورو مع احتمال أن تقطع روسيا إمدادات الغاز عن أوروبا وتغرق المنطقة في الركود.

وقال فاسيليوس جكيوناكيس، رئيس استراتيجية العملات الأجنبية في سيتي غروب اليورو يقترب من المتاجرة شبه المستحيلة، خاصة وأنا أوروبا تختنق بين ارتفاع التضخم والركود الوشيك.

وقال رئيس استراتيجية العملات الأجنبية في سيتي غروب علاوة على ذلك، قد يؤدي قطع الإمدادات الروسية إلى مزيد من انخفاض العملة الأوروبية دون مستويات التكافؤ مع الدولار.

وتوقع سيتي جروب (NYSE:C) أن نشهد ركوداً كبيراً في أوروبا، وقد يكون شتاء طويلاً جداً.

وقال كاسبار هينس، مدير محفظة في بلو باي لإدارة الأصول أن شركته كانت تبيع اليورو منذ الشهر الماضي.

ويتوقع هينس أن تنخفض العملة الموحدة إلى 90 سنتاً مقابل الدولار إذا أوقفت روسيا الإمدادات، على الرغم من أنها ليست الحالة الأساسية.

أقل من قيمته

بيد أنه وفي المقابل يقول كيت جوكس، استراتيجي العملات في سوسيتيه جنرال، إن العملة الموحدة أقل من قيمتها وفقاً لكل مقياس تقريباً.

وقال استراتيجي العملات في سوسيتيه جنرال في وقت سابق أن مقياس صندوق النقد الدولي لتعادل القوة الشرائية، الذي يقدّر القيمة العادلة عند 1.45 دولار لليورو.

وأضاف جوكس ووفقاً لنظرية جون ماينارد كينز؛ فإن العملات قد تظل عالية القيمة أو رخيصة بشكل غير منطقي لفترات طويلة، أكثر من قدرة أغلب المستثمرين على سداد التزاماتهم.