تقرير عن نشاطات وزارة الثقافة

العلاقات الثقافية العامة تحتفل بذكرى تأسيسها

اياد مجيد

تحتفل دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة بالذكرى (13) لتأسيسها وذلك في يوم الأربعاء الموافق 1/10/2014 على قاعة المتنبي في مبنى الدائرة .

ويذكر ان دائرة العلاقات الثقافية العامة تأسست استناداً إلى إحكام المادة (9) من قانون وزارة الثقافة رقم (17) لسنة 2001والهدف من تأسيسها هو :-

تطوير وتعزيز الاتفاقيات الثقافية مع دول العالم والمنظمات الدولية والإقليمية, وحماية التراث الثقافي والحضاري بجوانبها المادية وغير المادية, والإشراف والمتابعة والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة بفتح المراكز الثقافية العراقية في الخارج ومراكز ثقافية عربية وأجنبية في داخل العراق مع الإشراف والمتابعة بفتح البيوت الثقافية في عموم العراق مع القيام بتنفيذ برامجها الثقافية السنوية ومن المهام والاهداف ايضاً هوالإشراف على تسهيل شؤون الوفود الثقافية والفنية العراقية المشاركة في المحافل الدولية, والاقتراح على عقد الاتفاقيات الثقافية والتنفيذية ومذكرات التفاهم المشترك مع الدول والمنظمات والمؤسسات المهنية بالنشاط الثقافي وكذلك الاتفاق على تنظيم وتنفيذ المهرجانات الثقافية والمؤتمرات والندوات والاجتماعات الثقافية داخل وخارج العراق مع تنظيم وتقديم الجوائز الثقافية التي تقررها وزارة الثقافة للمبدعين من المثقفين والفنانين العراقيين والعرب والأجانب.

سحر الشرق.. في دائرة الفنون التشكيلية

آلاء الخيرو

برعاية وكيل وزارة الثقافة، الأستاذ طاهر ناصر الحمود تقيم دائرة الفنون التشكيلية إحدى تشكيلات وزارة الثقافة المعرض الفوتوغرافي للمصوريين (صباح الزبيدي وسعد نعمة) تحت عنوان (سحر الشرق ) الثلاثاء الموافق  30 / 9/ 2014 وعلى قاعة دائرة الفنون التشكلية.

وأكد السيد سعد نعمة أن الصورة الفوتوغرافية رسالة محبة وسلام وتعزيزلروابط الشعوب لذا زار وفد من جمعية المصورين العراقيين جمهورية إيران الإسلامية بدعوة من وزارة الثقافة الايرانية لغرض تصوير المعالم السياحية والاثارية لتكون بادرة سلام وصداقة بين الشعب العراقي والشعب الإيراني.

وأضاف نعمة أنّ الصورالتقطت بعدسات المصورين وفقاً للطريقة التي يراها كل منهما جميلة ومهمة.وضم المعرض 40 صورة لكلّ فنان منهما والتي ألتقطت في إيران.

وأوضح مدير المعارض، السيد حسنين أن هذا المعرض هو الأوّل لدائرة الفنون بعد توقف نشاطها فترة من الزمن، وأضاف أن هذا المعرض هو الأوّل من نوعه ونرى أنّ الصور المعروضة مستوفية للشروط الفنية.  .

(إعزيزة )الى أرواح شباب سبايكر وسام قصي تتواصل عروض مسرحية (إعزيزة ) للفترة من (23 ــ29) من شهر ايلول الجاري وعلى خشبة منتدى المسرح ,اذ تتالف من ثلاث فصول تتناول ملفات اجتماعية من واقع الفن العراقي .المزمار 2 من جانبه اكد مدير عام دائرة السينما والمسرح والمشرف العام على هذا العمل الدكتور نوفل ابو رغيف (إن المشاركين بهذا العمل هم الشباب المتفوقين بالمسرح وتجلياتة والذين يقدمون هذه التجربة الحية نتاجاً لجهد متواصل. وأضاف أبو رغيف إن هذه التجربة المسرحية هي الاولى من نوعها في العراق. مشيراً الى وضعية المتلقي في الفصل الاول وقوفاً وفي الفصل الثاني جلوساً الى الفصل الثالث إختيارياً قائلاً ثمة طريقة مختبرية نادرة في هذا العرض تبنى على وفق نظام الورشة الكلية إذ يتشارك فريق العمل في كتابة القصص وفي إخراج المشاهد على اساس الرؤية الاخراجية العامة . يذكر إن العمل مهدى الى ارواح شباب سبايكر وأشرف عليه فنياً الفنان قاسم زيدان وأخرج العمل الفنان باسم الطيب وحيدر سعد وشروق الحسن وغسان اسماعيل ومصطفى الصغير وهند نزار . اليوم الثقافي المندائي في مهرجان أيام الثقافة العراقية الثالث يوم السبت 20/9/2014, وفي مدينة ستوكهولم/سلوسن , وعلى قاعة المركز الثقافي العراقي في السويد, وبحضور عدد كبير من أبناء الجالية العراقية والضيوف العرب والأجانب, أقامت الجمعية المندائية في ستوكهولم يوما ثقافيا مندائيا برعاية المركز الثقافي العراقي في السويد. بالترحيب والسلام لافتتاح اليوم الثقافي استهل السيد ابراهيم البدري “الذي ادار فقرات الأمسية” كلمته مرحبا بالمشاركين في فقرات برنامج الأمسية وبالأخوات والاخوة الضيوف. الجمعية المندائية في ستوكهولم حيت الضيوف والمشاركين عبر كلمة للسيد فاضل ناهي رئيس الجمعية اشادت بجهود التعاون بين المركز الثقافي والجمعية المندائية. الدكتور أسعد راشد تحدث باسم المركز الثقافي العراقي مشيدا بالجهود المستمرة في المجال الثقافي بين المركز الثقافي والجمعية المندائية والتي تمثلت بتقليد احياء اليوم المندائي والفعاليات الثقافية المتنوعة الاخرى. في حديثه استذكر التاريخ والعيش المشترك بين كل انواع الطيف العراقي, والاسهامات الكثيرة التي قدمها المندائيون في تاريخ العراق, وأن التآخي مرحلة راقية من مراحل الثقافة. تقديرا للجهود المتميزة التي بذلتها الدكتورة الشابة ضفاف عاكف سرحان, بنيلها شهادة الدكتوراه في الطب من جامعة أوبسالا في السويد فقد كانت الفقرة الاولى مخصصة لمحاضرة علمية عن الأمراض السرطانية , وهي موضوع اطروحتها التي نالت عليها شهادة التخرج بامتياز. الجمهور الكريم حاور الدكتورة المحاضرة بعد انتهاء المحاضرة, وكانت فرصة طيبة للجميع للاستفادة من المعلومات الثرية التي قدمتها ونالت الرضى. المركز الثقافي العراقي في السويد أهدى الدكتورة الشابة مجموعة اصداراته الثقافية. فقرة اليوم الثقافي التالية كانت مخصصة لتوقيع كتاب حيث قدم الكاتب نعيم عيال نصار عرضا مختصرا من خلال مشاهد صورية تحدث فيها عن كتابه ” سيدة البرج “, حيث قدمه الاستاذ سعدي السعدي متحدثا عن حياة ونشأة الكاتب وظروف كتابته روايته. الجمهور الكريم اقتنى الرواية باعتزاز حيث وضع الكاتب توقيعه واهدائه وسط احتفاء الحضور وتشجيعهم لاستمرار جهد الابداع في التأليف والكتابة. وللاطلاع على الطقوس المندائية في الزواج عرض فلم جميل ” عرس مندائي ” صور تفاصيل عادات وتقاليد المندائيين الشعبية في الخطوبة والزواج. الفنان عبد الأمير حربي أمتع جمهور الحضور عبر ورشته الفنية في النقش وكتابة الحروف والتي عكست مهارة وقدرة واضحتين. مجلة ” الصدى ” الفصلية الثقافية التي تصدرها الجمعية المندائية كانت احدى فقرات اليوم الثقافي, حيث تم الاحتفاء بها بمناسبة مرور عشرين عاما على اصدارها, وتم تكريم السادة في هيئة التحرير مع مشاهدات حية لفلم تسجيلي احتفالي بعامها العشرين. الجزء الفني من المهرجان كان موسيقيا غنائيا أحيته الفنانة ناديا لويس سوية مع الفنان الموسيقي تحسين البصري, حيث الاغاني العراقية التراثية الشجية والتي تفاعل معها الجمهور وصفق لها. وفي أجواء حميمة من البهجة والحب والوئام الذي جمع الحضور بكل تنوعه العراقي الجميل, تناول الجميع بعض الاكلات الخفيفة والشاي والقهوة. لقد كان مهرجانا جميلا للفرح والبهجة والتفاؤل ورسالة اكيدة على أن ثقافة السلام والتآخي والمحبة هي الارقى والامل بديلا عن ثقافة الظلام والعنف. فوزي الاتروشي يحضر حفل استذكار لجريمة سبايكر تحت شعار (جريمة سبايكر جرحنا النازف) اقامت دائرة العلاقات الثقافية في وزراة الثقافة بالتعاون مع مؤسسة التوحيد الثقافية، حفلاً استذكارياً لمجزرة سبايكر الشنيعة وذلك يوم ٢٧/٩/٢٠١٤ على قاعة تموز في فندق عشتار شيراتون. حضر الإستذكار السيد فوزي الاتروشي وكيل وزارة الثقافة والسيد عقيل المندلاوي مدير عام دائرة العلاقات الثقافية وممثلون من وزارة حقوق الانسان واعضاء سابقون في مجلس النواب العراقي ومجموعة كبيرة من رجال الدين بالاضافة الى جمع غفير من المثقفين والمهتمين وعدد من القنوات الفضائية. ابتدأ الاستذكار بآي من الذكر الحكيم وقراءة سورة الفاتحة على ارواح شهداء مجزرة سبايكر ثم جاءت كلمة السيد فوزي الاتروشي حيث قال (كان بودي حقيقة ان نلتقي هنا لاستذكار لحظة فرح او للإشادة بموقف تصالحي او لمحطة يقف عليها العراقيون جميعاً لتذكر وطن او قضية او مستقبل واعد، لكن يبدو ان مسلسل الجرائم وانهار الدم لا تكاد تترك لنا فرصة لنتنفس او لبناء وطن موحد لنا جميعاً، لم تكن ضربة سبايكر موجهة لشخص محدد او لجهة ما، بل هي جريمة ابادة موجهة لفئة وبغض النظر فهي تحت مسمى طائفي لذا فان مرتكبيها قاموا بجريمة طائفية بامتياز.) مضيفا (لسنا هنا بصدد الدفاع عن الضحايا والوقوف ضد الجناة فحسب بل نطالب ان تتضافر وتصطف الجهود في خانة الصف الوطني للوقوف ضد الامتداد الاجرامي الداعشي الذي يستهدف العراقيين جميعاً). كما حيا السيد الوكيل الجهود الدولية التي ساندت الحكومة الوطنية تحت سيادة الدولة وليس تجاوزا عليها، داعياً اللجان البرلمانية الاّ تستكين وان تفعل دورها وتوثق وتؤرشف جرائم الابادة عن طريق الدلائل والقرائن المادية والمعنوية. كما ذكر (ان الارهابيين ارتكبوا جرائم ابادة بحق الجميع دون استثناء حيث اجرموا بحق الاخوة المسيحيين والاخوة الايزيديين وكل المكونات الموجودة في سهل نينوى). بعد ذلك قدم مجموعة اطفال بقيادة الفنان حيدر حسين التميمي اوبريت بعنوان (بلادي الحبيبة) تغنت بحب الوطن والتضحية في سبيله. وقد حضر احد الناجين من مجزرة سبايكر الى الحفل الاستذكاري ليروي تفاصيل مؤثرة ومهمة عن المجزرة ومكان وقوعها وكيفية نجاته من براثن العدو الداعشي . اختتمت فقرات المهرجان بمجموعة قصائد لشعراء استلهموا ابياتهم من جزئيات وحيثيات الجريمة البشعة التي يندى لها الجبين . واجمع الحاضرون على ضرورة تفعيل القانون والقضاء لتوجيه الانظار الدولية الى مايرتكبه الارهابيون من جرائم بحق الشعب العراقي. حضرها وكيل وزارة الثقافة فوزي الاتروشي شباب (أنا عراقي .. أنا اقرأ) في مجلس صفية السهيل من اجل الاً تسود ثقافة الدم وثقافة الارهاب وحرب الشوارع وان لا تنتهي حضارة العراق بتفجيرات ارهابية ظلامية وتسقط منائر وتحرق كتب، ومن اجل ان تسود ثقافة التنوع وقبول الآخر وحرية الرأي وتعدد الأديان، ومن اجل أن ينمو الوعي وتتطور الثقافة ولا تقف عند حدود، لابد ان يكون الكتاب متنقلا بين الايدي بدلا من السلاح. هذا كان هدف مجموعة من الشباب المبادرين الذين اجتمعوا تحت عنوان (انا عراقي، انا اقرأ) منذ ثلاث سنوات، وقد جمعتهم السيدة صفية السهيل النائب الاسبق في البرلمان العراقي في مجلسها مساء يوم 27/9/2014 ليعرّفوا باهدافهم وطموحاتهم وليتواصلوا مع المؤسسات الثقافية الحكومية العراقية وكذلك مع مختلف البلدان من خلال السفارات الموجودة في العراق. حيث حضر الامسية العديد من اعضاء البرلمان العراقي وسفراء او ممثلي سفارات مختلف البلدان مثل اليابان والسويد واسبانيا وتركيا وفرنسا وكوريا وهولندا وكذلك نائب ممثل الامين العام للامم المتحدة “جورج بوستن”. كما حضرها السيد فوزي الاتروشي وكيل وزارة الثقافة وقد اهدى مجموعة كبيرة من الكتب التي تحمل مختلف العناوين والموضوعات لمجموعة (انا عراقي انا اقرأ) مساهمة من وزارة الثقافة في المهرجان الذي سيقام يوم 4/10/2014 للسنة الثالثة على حدائق ابو نؤاس. وقد ابتدأت الامسية بكلمة السيدة صفية السهيل قائلة (برأيي حملة “أنا عراقي، أنا اقرأ” لاتقتصر فقط على الدعوة للعودة للقراءة والكتاب او حتى لبناء مكتبات عامة وخاصة ورفدها بالمنتجات الفكرية والعلمية، بل هي في صميمها دعوة لتوجيه القارئ نحو قراءات تنويرية تعددية مفيدة وشاملة.. أن نقرأ امر مهم، انما الاهم ماذا نقرأ؟) مضيفة: (للقارئ مطلق الحرية وليس من حقنا ان نسلبه حرية الاختيار، انما ماذا نفعل امام عالمنا اليوم الذي يتوجه بجزء كبير منه في منطقتنا الى قراءات احادية الجانب يسيطر عليها الى حد كبير ادبيات التطرف وعدم التسامح والغاء الآخر). وبينت السيدة السهيل ان اهتمام مجلسها بهذه المبادرة الشبابية ومساندتهم انما جاء من خلفية اهتمامها المشترك مع الشباب ومطلقي الحملة ومؤسسيها بأهمية توجيه المجتمع والشباب نحو القراءات التي تحمل مفاهيم القيم الانسانية والدينية السمحاء الجميلة، كما اكدت خلال الحديث على اهمية العمل على اجتثاث ادبيات التطرف والتكفير والارهاب بكل اشكاله. بعد ذلك ألقى الشاب حسام الحاج كلمة المبادرين التي اوضح فيها ان فوق هذه الارض بُنيت اولى الحضارات وخُطت اول الاحرف وحتى لاتندثر تحت ركام الارهاب والظلام كان لابد من مبادرة نبيلة تجمعهم لكتابة رسالة سلام الى العالم تبين ان هذه الارض ليست للارهاب والخراب والدمار بل انها مازالت حية وترفل بالثقافة. ودعا في كلمته كل الحاضرين الى المساهمة في مواجهة التطرف والهمجية والفكر الظلامي والمساندة في البناء والتقدم وبناء القيم الانسانية والحوار السلمي، ويكون ذلك من خلال العودة الى القراءة. كما اوضح بأن المجموعة تطمح بتحقيق عدة نقاط وهي ان يكون هذا المهرجان سنوياً ويقام في مطلع كل خريف على حدائق ابو نؤاس، وان يكون هناك يوما وطنيا للقراءة ويكون اول يوم انطلقت فيه فعاليات (أنا عراقي أنا اقرأ)، وان يتم إحياء المكتبات المتنقلة في احياء بغداد، وان تستخدم الباصات والتكسيات كوسائل لنقل المعرفة، كما وجهوا نداء الى المؤسسات الحكومية المعنية الى إعادة افتتاح المكتبات العامة وتأثيثها والاهتمام بها. من جانبه شكر السيد فوزي الاتروشي وكيل وزارة الثقافة في كلمته الشباب المبادرين قائلا: (شكرا لكم، لأنه رغم كل هذا الخراب والتدمير تقرر مجموعة انيقة من الشباب ان تعيدنا جميعا الى القراءة وان تستعيد فينا روحية اللقاء بذلك الجليس الذي هو خيرُ جليس في الزمان ونعني الكتاب، فالكتاب هو نافذة نحو اللانهائي للمعرفة وجسر للتواصل واداة حتمية تحسسنا اننا جزء من هذا العالم لايمكن ان ننفصل عنه)، مبينا ان السبب الرئيس في التطهير العرقي والارهاب الحاصل في العراق انما يكمن في الجهل بالتاريخ والجهل بالمعرفة، وبالتعلم والقراءة يمكن القضاء على الارهاب الذي اقتطع اجزاء كبيرة من العراق. كما اشار في كلمته الى ان الثقافة ليست حكرا على مؤسسة حكومية بعينها بل هي واجب على منظمات المجتمع المدني ولابد ان تساندها في ذلك مجالس المحافظات ووزارة الثقافة. وقد شارك سفراء دولة اليابان وتركيا واسبانيا ونائب الامين العام للامم المتحدة في كلمات شجعوا فيها المبادرة وشددوا على ضرورة دعم ومساندة المبادرات الشبابية التي تتبنى التوعية والقضاء على الارهاب والدفع باتجاه رفض التفرقة العنصرية والطائفية. واثرت الجلسة مداخلات الحضور من البرلمانيين والاعلاميين الذين ساندوا هذه التظاهرة الثقافية الداعية الى التوعية باتجاه نشر ثقافة السلم الاهلي. زها حديد .. في المزمار ساهرة رشيد صدر عن دار ثقافة الاطفال في وزارة الثقافة العدد الجديد من مجلة (المزمار)،وقد تضمن العدد الأبواب الثابتة منها: باب أحبتيإذ سلط الضوء على قضية مهمة للأطفال(وهيمن الضروري أن نغض البصر عن عيوب أصدقائنا ونبرز محاسنهم لأننا جميعاً بشر وأخوة في الإنسانية), وأما باب معالم وحضارات فقد تناول (الحضارة الأكدية)وحقبة حكمهم والملك سرجون وحفيده نرامسن ومعارفهم وعلومهم وفنونهم والتعريف باللغة الأكدية حيث وجدت الألواح الطينية المكتوبة عليها بهذه اللغة. وفيما تضمن بابأيام زمان موضوعاً عن (اورزدي باك)تكلم فيه الكاتب سعد السامرائي عن واقع الامر فهو ليسإلا(مولاً)مصغراً مقارنة بمولات هذه الأيام. وباب ملف المزمار (السنافر الظريفة وحكايتهم اللطيفة) وهو من ترجمة واعداد د.شفيق مهدي إذ تناول الشخصيات الخيالية, الصغيرة الحجم, الزرقاء اللون التي عاشت في الغابة بجوار الشرير (شرشبيل) الذي يحاول اصطيادهم بشتى الوسائل. وفي باب ثقافة نتعرف على(زها حديد)تلك المرأة العراقية التي تعمل مهندسة معمارية استطاعت فرض وجودها في عالم معروف بصعوبة اختراقه حتى على الرجال ودخلت تاريخ فن الهندسة المعمارية من أوسع أبوابها،وهذا الموضوع من تحريرمحمد حبيب مهدي. وقصة مترجمة للمترجم بشير عباس(الغرفة السرية)ورسوم مصطفى البرشومي،وللصغيرات باب آنسات لتعليم الفتيات بعض الأعمال المنزلية البسيطة، والموضوع من اعداد رائقة عبد القادر. وهناك قصة من الخيال العلمي بعنوان(وردة لصديق الالي ) كتابة صلاح محمد علي ورسوم ايفان حكمت وأخيراً باب تحقيق محلي لوجدان صالح بعنوان (مكتبتي وكتبي مفخر لي) تخبرنا فيه عن تاريخ المكتبات في العراق التي ساهمت في نشر الثقافة والعلوم منذ أقدم العصور.

وسوم :