الجيش العراقي يدمر معسكراً لداعش بالقرب من الحدود السورية

أعلنت وزارة الدفاع العراقية أن قوة الفرقة السابعة في الجيش العراقي شنت هجوماً برياً مباغتاً ودمرت معسكراً تدريبياً تابعاً لتنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام” (داعش) بالقرب من الحدود مع سوريا.

وبعد مرور خمسة أيام على تدمير المعسكر، شُنت يوم الثلاثاء، 23 أيلول/سبتمبر، ضربات جوية في غرب الأنبار بالقرب من الحدود مع سوريا وفي القائم أدت إلى مقتل عشرات مقاتلي داعش، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

وقال قائد قوات الجيش في محافظة الأنبار الفريق الركن رشيد فليح إن معسكر الرمانة كان يُستخدم لإيواء وتدريب المسلحين فضلاً عن أنه كان مكاناً لاستقبال القادمين من سوريا.

وأوضح أن الهجوم الذي نُفذ في الصباح الباكر في 18 أيلول/سبتمبر تم بمشاركة سلاح الجو العراقي وكتيبة للدروع.

وأوضح “اندلعت معارك عنيفة بين الجيش والإرهابيين استمرت نحو ثلاث ساعات وأسفرت عن مقتل 23 مسلحاً بينهم ستة من جنسيات عربية كما تم اعتقال ثمانية عشر آخرين جرى نقلهم إلى قاعدة للجيش من بينهم جرحى سيخضعون للعلاج”.

وأشار فليح إلى أن سكان المنطقة وأبناء العشائر جعلوا من العملية “نجاحاً كبيراً”.

من جهته، قال المقدم أحمد خالد الذي شارك في الهجوم إن المعسكر “أنشئ قبل شهرين وكان يشكل خطراً كبيراً وتهديداً للمنطقة الغربية من العراق برمتها”.

وأضاف “سكان القرى المجاورة ساعدونا في تحديد مكان المعسكر قبل يومين من الهجوم وحذرونا من وجود الغام وفخاخ وساعد هذا في تحقيق الهدف وتدمير المعسكر بالكامل”.

من جانبه، قال قائد شرطة الأنبار اللواء الركن أحمد الدليمي إن القوات الأمنية وجدت مستندات وخرائط في المعسكر تشير إلى أن داعش كانت تُعد لهجوم على بلدتي آلوس والجغايفة القريبتين.

وأضاف أنه كانت لدى داعش “مخططات لقصف مدن ومناطق سكنية ومنازل زعماء قبليين ورجال دين أعلنوا عن رفضهم تنظيم داعش”.

وتابع قائلاً إنه مع تدمير المعسكر ذي الموقع الاستراتيجي، فقدت داعش ركيزة مهمة وقاعدة أساسية في عملها المسلح داخل الأنبار.

وذكر أن القوات الأمنية استولت خلال الهجوم على أموال وأجهزة إلكترونية ووثائق كما صادرت أسلحة ومتفجرات بكميات كبيرة ودمرت 17 سيارة رباعية الدفع كانت بحوزة المسلحين.

وفي هذا السياق، أعلن مجلس محافظة الأنبار عن تكريم 11 جندياً وضابطين لقوا حتفهم خلال الهجوم واعتبارهم “شهداء من الدرجة الأولى” لما قدموه من بطولات.

وقال رئيس المجلس صباح الكرحوت لموطني” إن من سقط من عناصر الجيش في الهجوم قدموا دمهم من أجل الحفاظ على دماء مئات الأطفال والنساء والرجال إن لم يكن الآلاف كانت الجماعة الإرهابية تلك تستعد لقتلهم”.

وسوم :