الثقافة تحتفي بتوديع المفتش العام للوزارة بمشاعر من الحب والعرفان

الثقافة تحتفي بتوديع المفتش العام للوزارة بمشDSC_0060 DSC_0120اعر من الحب والعرفان
وكيل الوزارة الحمود : الدكتور صلاح صاحب شاكر رمز وطني امتاز بالتنظيم العالي والدقة في الأداء

احتفت وزارة الثقافة يوم أمس بمفتشها العام الدكتور صلاح صاحب شاكر تقديرا لدوره الكبير ومساهمته الفاعلة في بناء علاقات رصينة بين ابناء الوزارة وارساء دعائم النزاهة والحفاظ على المال العام خلال مدة توليه منصب مفتش عام لوزارة الثقافة .
واقيم الحفل الذي حضره وكيلا الوزارة السيدان طاهر ناصر الحمود ومهند الدليمي وعدد من المديرين العامين تقديراً لجهوده واهتمامه بالانسان بإعتباره هو الهدف في الحياة وضرورة المحافظة عليه وحمايته ووقايته من الانزلاق وراء المغريات في الوظيفة .
وقال وكيل الوزارة السيد طاهر ناصر الحمود في كلمة بالمناسبة : ان هذا التكريم للسيد المفتش العام الدكتورصلاح صاحب شاكر يأتي نتيجة لدراسة مستفيضة على مدى خمس سنوات قضيناها معا ًفي الوزارة ، كان فيها رمزاً في الحفاظ على السيادة الوطنية يمتاز بالتنظيم العالي والدقة في الأداء ونتلمس في شخصه الأبوة للعاملين والموظفين في الوزارة وفي طريقة تعامله الراقية مع الجميع .
وخاطب الحمود المحتفى به السيد المفتش العام بالقول : ( انك رجل نافع وناجح ومثمر ودؤوب في عملك اليومي في كل الميادين ، وبالتأكيد فإنك ستخرج من الوزارة بمستوى عالٍ من النشاط والحيوية اللتين ستمارسهما في العمل في أي مجال تعتليه وبشعور عالٍ بالمسؤولية ، وان المسؤولية ملكة لا يتمتع بها الاّ المخلصون والأوفياء لوطنهم وللإنسانية جمعاء ) .
وأضاف : نحن اليوم لن نودع الأستاذ الدكتور صلاح صاحب شاكر البغدادي بل سيبقى أخاً عزيزاً وسنتواصل معه في كل الأوقات وأين ما يكون حيث اننا لم نرَ منه على طوال هذه الخدمة التي قضيناها معاً الاّ الأخوة والإخلاص كما هو شأن جميع العاملين في مكتبه .
ورداً على كلمة وكيل الوزارة السيد طاهر ناصر الحمود قال المفتش العام السيد البغدادي : ( ان أفضل سنوات حياتي الوظيفية كانت في هذه الوزارة وقد مارست دورالإرشاد والتقويم وتصحيح الخطأ بعيداً عن اسلوب العقوبة وحمداً لله ان نسمع منكم كل ما يسر النفس وان ما قدمناه هو لنرضي الضمير وقبل كل ذلك هو ارضاء لله ) .
واوضح السيد المفتش العام انه وبهذا الإسلوب وبطريقة التعامل هذه استطاع المكتب ان يبني علاقات متينة ورصينة مع دوائر وتشكيلات الوزارة وموظفيها ، وانه تمكن من خلال ذلك كسب الكثيرين من العاملين في الوزارة والمراجعين لها .
واختتم حديثه بالقول ( الحمد لله اننا قد أدينا الواجب الوطني بأخلص الأداء الذي تتطلبه الأبوة تجاه ابنائه وأخوته ) .
بعد ذلك أثنى وكيل الوزارة السيد مهند الدليمي على أداء المفتش العام ودوره في بناء علاقات وثيقة بين المكتب والوزارة ودوائرها في أبعد نقطة من وطننا العراق ، مشيراً الى ان الدكتور البغدادي كان يعمل على تقويم الأخطاء والأداء الأمثل ولم تكن غايته العقوبة المسيئين حيث كان مربياً فاضلاً قبل كل شيء .
وفي ختام الاحتفالية قدم وكيل الوزارة السيد طاهر ناصر الحمود الى المفتش العام درعاً يمثل خارطة العراق لما لها من رمزية عند العراقيين باعتبار العراق الوطن الأسمى والقاسم المشترك بين طوائف الشعب العراقي .

 

وسوم :