دعاء لشكر الله بمناسبة العيد

سيد صباح بهبهاني

كل عام وأنتم بخير
بمناسبة أكبر الأعياد الإسلامية عيد الأضحى المبارك أتقدم بالتهاني وأبارك للجميع هذه المناسبة الدينية وكل عام والجميع بخير..
بسم الله الرحمن الرحيم
{ والله يعصمك من الناس }
دعاء لشكر الله تعالى لمساعدتي لإنجاز عمل صعب وأن ربنا هو الذي يحمينا ولم نعرف بهذا الحفظ وليس لنا غير أن نقول كما قال النبي يعقوب في سورة يوسف : الله خير حافظ وهو أرحم الراحمين ,يا رب أحفظ الأمتين الإسلامية والعربية والحمدلله ويحفظ العراق وسوريا ولبنان واليمن ومصر والدول الإسلامية التي تعمل مع الصهيونية يهديها وأحفظ الفلسطينيين وأجعل دولتهم قريبة وأهدي حكام وعملاء الغرب الدول الخليجية .. وليس لي إلا أن أقول ربي أنصر الأمتين وكذلك احفظ جموع البشر من المسيحيين والصابئة واليهود الموحدين وكل الإزيدين والشبك والدروز والموحدين والعلويين والطيبين وأرجو لكم عيد سعيد وأعمال في مقبولة بمناسبة أكبر الأعياد الإسلامية وبعدها عيد غدير حم عيد الولاية والإخاء بين رسول الله صلى عليه وآله وبين الإمام علي عليه السلام وتحية وسلام على الخليفة عمر الخطاب الذي بارك للإمام علي بخ بخ لك يا علي أنت مولاي ومولى كل مؤمن وأترككم مع حفنة من الراويات بحق يوم الغدير نقل عن الصحابة المقريين سلام الله عليهم ورضوانه قال: أتعلمون أيها الناس أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جمعنا يوم غدير خم ألف وثلاثمائة رجل وجمعنا يوم سمرات خمسمائة رجل كل ذلك يقول: ” اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه [وقال. ر]:اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله ” فقام رجل [ش: عمر] فقال [ر: وقال]: بخ بخٍ يا ابن أبي طالب أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة. فلما سمع ذلك معاوية بن أبي سفيان اتكأ على المغيرة بن شعبة وقام وهو يقول: لا نقر لعلي بولاية ولا نصدق محمداً في مقالة. فأنزل الله تعالى على نبيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم: { فلا صدق ولا صلى ولكن كذب وتولى ثم ذهب إلى أهله يتمطى أولى لك فأولى } تهدداً من الله تعالى وانتهاراً. فقالوا: اللهم نعم .
فرات قال: حدثني إسحاق بن محمد بن القاسم بن صالح بن خالد الهاشمي [قال: حدثنا أبو بكر الرازي محمد بن يوسف بن يعقوب بن [إسحاق بن] إبراهيم بن نبهان بن عاصم بن زيد بن ظريف مولى علي بن أبي طالب قال: حدثنا محمد بن عيسى الدامغاني قال: حدثنا سلمة بن الفضل عن أبي مريم عن يونس بن حسان عن عطية. ش ]
عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: كنت والله جالساً بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد نزل بنا غدير خم وقد غص المجلس بالمهاجرين والأنصار فقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على قدميه فقال [ر: وقال] ” أيها الناس إن الله أمرني بأمر فقال: { يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته } فقلت لصاحبي جبرائيل عليه السلام: يا خليلي إن قريشاً قالوا لي كذا وكذا، فأتى الخبر من ربي فقال: { والله يعصمك من الناس } ثم نادى علي بن أبي طالب عليه السلام فأقامه عن يمينه ثم قال: أيها الناس ألستم تعلمون أني أولى [بكم. ن] منكم بأنفسكم أ، ر: وأنفسكم]؟ قالوا: اللهم بلى. قال: من كنت مولاه فعلي [ر: فهذا علي] مولا
فقال رجل من عرض المسجد: يا رسول الله ما تأويل هذا؟ [ب: قال] من كنت نبيه فعلي [ر: فهذا علي] أميره اللهم وال من ولاه وعاد من عاداه وانصر من نصره و اخذل من خذله ”
فقال حذيفة : فو الله لقد رأيت معاوية حتى! قام يتمطى وخرج مغضباً واضعاً يمينه على عبد الله بن قيس الأشعري ويساره على المغيرة بن شعبة ثم قام يمشي متمطياً وهو يقول: لا نصدق محمداً على [ب: في] مقالته ولا نقر لعلي بولايته. فأنزل الله [تعالى. أ، ر] على أثر كلامه: { فلا صدق ولا صلى ولكن كذب وتولى ثم ذهب إلى أهله يتمطى أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى } فهمّ به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يرده فيقتله فقال جبرائيل { لا تحرك به لسانك لتعجل به }. فسكت النبي [عنه. ش ]…
..وليتحد المسلمين كله المسلمين السنة والمسلمين الشيعة بكل مذاهبهم وليتحدوا مكونات كل الأديان والمذاهب في كل دول .. ويدا بيد ضد كل الإرهابيين بكل مسميات هم داعش والدولة الإسلامية والإسلام منهم من صنع الذين اليوم يزمرون لهم ويكبرونهم ليرهبوا المواطنين في كل الدول ولعنهم الله من قوم كافرين يقتلون النفس التي حرم الله قتلها بدون سبب يقتلون ويزنون بسم الدين ويهدمون قبور الأنبياء والصالحين ويصفهم القرآن : قال تعالي: (ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين )
هل تعلمون ماذا تعني كلمة حرف؟؟
أنها تعني شرط أي أن اعبد ربي بشروط
أتعامل مع خالقي من اجل شرط ماء
(فَلاَ صَدَّقَ وَلاَ صَلَّىٰ ) * ( وَلَـٰكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ ) * ( ثُمَّ ذَهَبَ إِلَىٰ أَهْلِهِ يَتَمَطَّىٰ ) * ( أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ ) سورة القيامة
فرات الكوفي (ت القرن 3 هـ) مصنف و مدقق
قوله تعالى : ( فَلا صَدَّقَ وَلا صَلّى* وَلكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلّى* ثُمَّ ذَهَبَ إلى أَهْلِهِ يَتَمطّى*أوْلَى لك فأوْلى ) 31-34
كقول الشاعر
صلى وصام لأمر كان يطلبه
فلما انقضى الأمر لا صلى ولا صاما …
وأن هؤلاء الإرهابيين المتلبسين بالدين هم لا صلاة لهم ولا صيام ومجرمين وأيديهم ملطخة بدماء البشر من كل الأديان …وأرجو لكم جميعا عيد سعيد وكل عام وأنتم بألف خير ولتكن كل أيامنا أعياد في طاعة الله وأترككم مع هذا الدعاء
اللهم لك الحمد و لك الشكر
إلهي إلهي، أشكرك في كلّ حال وأحمدك في جميع الأحوال. في النّعمة الحمد لك يا إله العالمين. وفي فقدها الشّكر لك يا مقصود العارفين. في البأساء لك الثّناء يا معبود من في السّموات والأرضيين وفي الضّرّاء لك السّناء يا من بك انجذبت أفئدة المشتاقين. في الشّدّة لك الحمد يا مقصود القاصدين وفي الرّخاء لك الشّكر يا أيّها المذكور في قلوب المقرّبين. في الثّروة لك البهاء يا سيّد المخلصين وفي الفقر لك الأمر يا رجاء الموحّدين. في الفرح لك الجلال يا لا إله إلاّ أنت وفي الحزن لك الجمال يا لا إله إلاّ أنت. في الجوع لك العدل يا لا إله إلاّ أنت وفي الشّبع لك الفضل يا لا إله إلاّ أنت. في الوطن لك العطاء يا لا إله إلا أنت وفي الغربة لك القضاء يا لا إله إلاّ أنت. تحت السّيف لك الإفضال يا لا إله إلا أنت وفي البيت لك الكمال يا لا إله إلاّ أنت. في القصر لك الكرم يا لا إله إلاّ أنت. وفي التّراب لك الجود يا لا إله إلاّ أنت. في السّجن لك الوفاء يا سابغ النّعم وفي الحبس لك البقاء يا مالك القدم لك العطاء يا مولى العطاء وسلطان العطاء ومالك العطاء. أشهد أنّك محمود في فعلك يا أصل العطاء ومطاع في حكمك يا بحر العطاء ومبدأ العطاء ومرجع العطاء .. وأقول يا رب لك الحمد كما ينبغي لوجه الكريم وأقول الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَيْسَ لِقَضَائِهِ دَافِعٌ ، وَ لَا لِعَطَائِهِ مَانِعٌ ، وَ لَا كَصُنْعِهِ صُنْعُ صَانِعٍ ، وَ هُوَ الْجَوَادُ الْوَاسِعُ ، فَطَرَ أَجْنَاسَ الْبَدَائِعِ ، وَ أَتْقَنَ بِحِكْمَتِهِ الصَّنَائِعَ ، لَا يَخْفَى عَلَيْهِ الطَّلَائِعُ ، وَ لَا تَضِيعُ عِنْدَهُ الْوَدَائِعُ ، أَتَى بِالْكِتَابِ الْجَامِعِ ، وَ بِشَرْعِ الْإِسْلَامِ النُّورِ السَّاطِعِ ، وَ هُوَ لِلْخَلِيقَةِ صَانِعٌ ، وَ هُوَ الْمُسْتَعَانُ عَلَى الْفَجَائِعِ ، جَازِي كُلِّ صَانِعٍ ، وَ رَائِشُ كُلِّ قَانِعٍ ، وَ رَاحِمُ كُلِّ ضَارِعٍ ، وَ مُنْزِلُ الْمَنَافِعِ ، وَ الْكِتَابِ الْجَامِعِ بِالنُّورِ السَّاطِعِ ، وَ هُوَ لِلدَّعَوَاتِ سَامِعٌ ، وَ لِلدَّرَجَاتِ رَافِعٌ ، وَ لِلْكُرُبَاتِ دَافِعٌ ، وَ لِلْجَبَابِرَةِ قَامِعُ ، وَ رَاحِمُ عَبْرَةِ كُلِّ ضَارِعٍ ، وَ دَافِعُ ضَرْعَةِ كُلِّ ضَارِعٍ ، فَلَا إِلَهَ غَيْرُهُ ، وَ لَا شَيْ‏ءَ يَعْدِلُهُ ، وَ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‏ءٌ ، وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ، وَ هُوَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ ..وأدعي لكل من يرجو الله لتحقيق وفرج ضيقهم وشفاءهم ونرفع أيدينا بالدعاء لهم ونقول يا رب يا رب يارب يا رب يا رب
يا رب في هذه الساعة أسألك الراحة لكل مسلم ضاقت عليه دنياه وذرفت عيناه يا الله أفرح قلوبا أنهكها التمني وبشر أصحابها بفرح لا يذكرهم بوجعهم واسعد قلوبهم وأسعدنا بصحبتهم.اللهم أغفر لوالدي وأدخلهم جنتك يا أرحم الراحمين . ويداً بيد لدعم المهجرين والأرامل والأيتام وكل المسنين والمعوقين وكل من يحتاج الدعم ادعوا لجيوشنا وجيوش الشرق الأوسط أن يتولها رحمة الله ويقضوا على العصابات الإرهابية من دون قدوم جيوش بعد أن خرجوا من الباب ويريدون أن يدخلوا بلداننا من الشباك وأن الله يحب المتآخين المتعاوين ويأمرنا بالتعاون ,إظهار التشكيل|إخفاء التشكيل
مسألة: الجزء السادس لقوله تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم التحليل الموضوعي
(وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب ) المائدة
تعليل للنهي الذي في قوله ولا يجرمنكم شنآن قوم . وكان مقتضى الظاهر أن تكون الجملة مفصولة ، ولكنها عطفت : ترجيحا لما تضمنته من التشريع على ما اقتضته من التعليل ، يعني : أن واجبكم أن تتعاونوا بينكم على فعل البر والتقوى ، وإذا كان هذا واجبهم فيما بينهم ، كان الشأن أن يعينوا على البر والتقوى ، لأن التعاون عليها يكسب محبة تحصيلها ، فيصير تحصيلها رغبة لهم ، فلا جرم أن يعينوا عليها كل ساع إليها . ولو كان عدوا ، والحج بر فأعينوا عليه وعلى التقوى ، فهم وإن كانوا كفارا يعاونون على ما هو بر : لأن البر يهدي للتقوى ، فلعل تكرر فعله يقربهم من الإسلام . ولما كان الاعتداء على العدو إنما يكون بتعاونهم عليه نبهوا على أن التعاون لا ينبغي أن يكون صدا عن المسجد الحرام ، وقد أشرنا إلى ذلك آنفا ; فالضمير والمفاعلة في ( تعاونوا ) للمسلمين جميعاً والموحدين لا مثل اليوم فرقوا الصف والله يهدي الجميع ، [ ص: 88 ] أي ليعن بعضكم بعضا على البر والتقوى . وفائدة التعاون تيسير العمل ، وتوفير المصالح ، وإظهار الاتحاد والتناصر ، حتى يصبح ذلك خلقا للأمة . وهذا قبل نزول قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا .
وقوله ولا تعاونوا على الإثم والعدوان تأكيد لمضمون وتعاونوا على البر والتقوى لأن الأمر بالشيء ، وإن كان يتضمن النهي عن ضده ، فالاهتمام بحكم الضد يقتضي النهي عنه بخصوص . والمقصود أنه يجب أن يصد بعضكم بعضا عن ظلم قوم لكم نحوهم شنآن . وقوله ( واتقوا الله ) الآية تذييل . وقوله ( شديد العقاب ) تعريض بالتهديد . ومرة أخرى بمناسبة أكبر الأعياد الإسلامية أتقدم بالتهاني للجميع وكل عام وأنتم بألف خير ونهدي ثواب سورة المباركة الفاتحة مقرونة بالصلوات على محمد وآل محمد ولروح أمي وأبي أيضا يصل ثوابها والله خير حافظ وهو أرحم الراحمين.
أخوكم المحب سيد صباح بهبهاني

وسوم :