الثقافة تحتفي بتوديع المفتش العام للوزارة بمشاعر من الحب والعرفان

الثقافة تحتفي بتوديع المفتش العام للوزارة بمشاعر من الحب والعرفان
وكيل الوزارة الحمود : الدكتور صلاح صاحب شاكر رمز وطني امتاز بالتنظيم العالي والدقة في الأداء

احتفت وزارة الثقافة بمفتشها العام الدكتور صلاح صاحب شاكر بمناسبة انتهاء خدمته الوظيفية معبرة عن تقديرها لدوره الكبير ومساهمته الفاعلة في بناء علاقات رصينة بين أبناء الوزارة وإرساء دعائم النزاهة والحفاظ على المال العام خلال مدة توليه منصب مفتش عام لوزارة الثقافة.
وأقيم الحفل الذي حضره وكيلا الوزارة السيدان طاهر ناصر الحمود ومهند الدليمي وعدد من المديرين العامين تقديراً لجهوده واهتمامه بالإنسان بإعتباره هو الهدف في الحياة وضرورة المحافظة عليه وحمايته ووقايته من الانزلاق وراء المغريات في الوظيفة .
وقال وكيل الوزارة السيد طاهر ناصر الحمود في كلمة بالمناسبة : إن هذا التكريم للسيد المفتش العام الدكتور صلاح صاحب شاكر يأتي نتيجة لدراسة مستفيضة على مدى خمس سنوات قضيناها معا ًفي الوزارة ، كان فيها رمزاً في الحفاظ على الأداء المهني يمتاز بالتنظيم العالي والدقة في الأداء ونتلمس في شخصه الأبوة للعاملين والموظفين في الوزارة وفي طريقة تعامله الراقية مع الجميع .
وخاطب الحمود المحتفى به السيد المفتش العام بالقول : ( انك رجل نافع وناجح ومثمر ودؤوب في عملك اليومي في كل الميادين ، وبالتأكيد فإنك ستخرج من الوزارة بمستوى عالٍ من النشاط والحيوية اللتين ستمارسهما في العمل في أي مجال تعتليه وبشعور عالٍ بالمسؤولية ، وان المسؤولية ملكة لا يتمتع بها الاّ المخلصون والأوفياء لوطنهم وللإنسانية جمعاء ) .
وأضاف : نحن اليوم لن نودع الأستاذ الدكتور صلاح صاحب شاكر البغدادي بل سيبقى أخاً عزيزاً وسنتواصل معه في كل الأوقات وأين ما يكون حيث اننا لم نرَ منه على طوال هذه الخدمة التي قضيناها معاً الاّ الأخوة والإخلاص كما هو شأن جميع العاملين في مكتبه .
ورداً على كلمة وكيل الوزارة السيد طاهر ناصر الحمود قال المفتش العام السيد البغدادي : ( إن أفضل سنوات حياتي الوظيفية كانت في هذه الوزارة وقد مارست دور الإرشاد والتقويم وتصحيح الخطأ بعيداً عن أسلوب العقوبة وحمداً لله أن نسمع منكم كل ما يسر النفس وإن ما قدمناه هو لنرضي الضمير وقبل كل ذلك هو إرضاء لله ) .
وأوضح السيد المفتش العام انه وبهذا الأسلوب وبطريقة التعامل هذه استطاع المكتب أن يبني علاقات متينة ورصينة مع دوائر وتشكيلات الوزارة وموظفيها ، وانه تمكن من خلال ذلك كسب الكثيرين من العاملين في الوزارة والمراجعين لها .
واختتم حديثه بالقول ( الحمد لله إننا قد أدينا الواجب الوطني بأخلص الأداء الذي تتطلبه الأبوة تجاه أبنائه وأخوته ) .
بعد ذلك أثنى وكيل الوزارة السيد مهند الدليمي على أداء المفتش العام ودوره في بناء علاقات وثيقة بين المكتب والوزارة ودوائرها في أبعد نقطة من وطننا العراق ، مشيراً الى أن الدكتور البغدادي كان يعمل على تقويم الأخطاء والأداء الأمثل ولم تكن غايته العقوبة للمسيئين حيث كان مربياً فاضلاً قبل كل شيء .
وفي ختام الإحتفالية قدم وكيل الوزارة السيد طاهر ناصر الحمود الى المفتش العام درعاً يمثل خارطة العراق لما لها من رمزية عند العراقيين بإعتبار العراق الوطن الأسمى والقاسم المشترك بين طوائف الشعب العراقي .

 

وسوم :