محافظ نينوى الهارب: ضباط الجيش السابق سيشاركون في الحرس الوطني بنينوى ولن يكون “للسنة فقط”

 

أعلن محافظ نينوى اثيل النجيفي، اليوم الأربعاء، عن قرب تشكيل قوات الحرس الوطني بالتنسيق مع اقليم كردستان العراق، وأكد إن ضباط الجيش السابق سيكونون ضمن تشكيلاته، وفيما اشار إلى أن الحرس الوطني “لن يكون حصراً للمكون السني”، لفت إلى أن العشار العربية ابدت استعدادها للتعاون مع قوات البيشمركة “لإنهاء وجود” (داعش).

وقال اثيل النجيفي خلال مؤتمر صحافي عقده بمدينة اربيل إن “اهم خطوة قامت بها الحكومة المركزية هي الموافقة على تشكيل الحرس الوطني الذي سيكون تسليحه من وزارة الدفاع”، مبيناً أن “هذه التشكيلات لن تقسم البلاد إلى اقاليم، وانما كل منطقة أو محافظة سيكون لديها حرس خاص بها ليدافعوا عن مدنهم بأنفسهم”.

وأضاف النجيفي أن “ضباطاً من الجيش العراقي السابق إذ لم تكن عليهم مؤشرات سلبية سيكونون ضمن تشكيلة الحرس الوطني في مدينة الموصل”، مؤكداً ان “الحرس الوطني يعتمد على ابناء المنطقة وضباط الجيش السابق هم جزء من أهالي مدينة الموصل”.

وتابع النجيفي أن “التطوع في صفوف الوطني سينطلق قريباً بالتنسيق مع إقليم كردستان ولن يكون للمتورطين مع تنظيم (داعش) مكان في تشكيلاته”، معرباً عن ثقته بـ”بالشباب المتطوعين للدفاع عن مدينتهم وحمايتها بأنفسهم فهم مقتنعون بأن (داعش) لايمكن ان يوفر الأمن والاستقرار لأبناء المدينة”.

وأكد النجيفي إن “مجلس محافظة نينوى والقوى السياسية والحزبية في المحافظة اتفقت مع رئيس الحكومة حيدر العبادي لدعم شرطة نينوى”، لافتاً إلى أن “اغلب عناصر شرطة نينوى موجودون في اقليم كردستان حالياً وسيتم فتح مقار للتدريب وتخصيص الرواتب لهم بأسرع وقت ممكن”.

وأبدى النجيفي رفضه لـ”تشكيل الحرس السني الذي دعا اليه بعض القيادات السنية”، لافتاً إلى أن “تشكيل الحرس الوطني يعتمد على جغرافية المنطقة والنسب السكانية للمكونات”، مشدداً في الوقت ذاته، على أن “تنظيم (داعش) سينهار سريعاً حسب المؤشرات التي وصلتنا”.

وأشار محافظ نينوى إلى “أننا أمنّا اتصالات مع العشائر للتعاون مع قوات البيشمركة واخلاء القرى والمدن من تنظيم (داعش)”، موضحاً أن “العشائر العربية في المنطقة بدأت بالتواصل ويرغبون بإنهاء وجود (داعش) من مناطقهم”.

 

وسوم :