تحرير ربيعة نقطة تحول ستؤدي لطرد داعش من باقي مناطق نينوى

 

عدت مصادر أمنية ووسائل إعلام كردية في أربيل، اليوم الأربعاء، أن تمكن البيشمركة من “تحرير” ربيعة “نقطة تحول” في الصراع مع تنظيم (داعش)، فيما توقعت أن تواصل تلك القوات تقدمها لـ”تطهير” المناطق الأخرى في نينوى لاسيما سنجار وزمار.

ونقلت وسائل إعلام كردية عن أكثر من مصدر عسكري اطلعت عليه (المدى برس)، إن “قوات البيشمركة حررت أمس الثلاثاء،(الثلاثين من أيلول 2014)، ناحية ربيعة وحوالي عشرين قرية أخرى حولها من سيطرة تنظيم داعش الإرهابي”.

وقال الأمين العام لوزارة البيشمركة، جبار ياور، بحسب تلك المصادر، إن “تحرير ربيعة ونحو 20 قرية قربها، تم من خلال هجوم نفذته قوات البيشمركة، من محورين، بموجب الخطة التي تم وضعها من قبل الوزارة والقيادة العامة لقوات حماية إقليم كردستان”، مشيراً إلى أن “البيشمركة تمكنت أيضاً من تطهير عدد من القرى في محور داقوق والمناطق التي تقع بين كركوك وقضاء طوزخورماتو”.

وعزا ياور، “انسحاب قوات البيشمركة من بعض القرى، إلى عدم وجود التنسيق بين القوات الجوية وقوات المشاة”.

من جهته قال قائد القوة الضاربة في البيشمركة، أحمد محمد، وفقاً لنلك المصادر أيضاً، إن “البيشمركة لن تتوقف حتى تحرير سنجار وزمار”، مبيناً أن “السيطرة على ربيعة كان مهماً جداً لتسهيل إعادة السيطرة على سنجار وزمار”.

ونقلت وسائل الإعلام الكردية، عن مصدر آخر في قوات البيشمركة، قوله إن “طائرة أميركية نفذت، مساء أمس الأول الاثنين،(الـ29 من ايلول 2014)، غارة على تجمع لقرابة مئة من قيادات تنظيم داعش الإرهابي في ناحية ربيعة، كانوا يخططون لشن هجوم كبير”.

وكان محافظ نينوى، أثيل النجيفي، قال خلال مؤتمر صحفي، عقده في أربيل، اليوم، إن هنالك “اتصالات مع العشائر للتعاون مع قوات البيشمركة على تطهير مناطق المحافظة من عصابات داعش”، مؤكداً أن “العشائر العربية في المنطقة تطمح لإنهاء وجود داعش من مناطقها”.

وكان الأمين العام لوزارة البيشمركة في حكومة إقليم كردستان، الفريق جبار ياور، أكد أمس الثلاثاء، أن قوات البيشمركة تساندها طائرات الجيش العراقي، دخلت ناحية ربيعة، غرب الموصل، وفيما بين أن تلك القوات تخوض “قتالاً شرساً” مع عناصر ذلك التنظيم لتحرير الناحية من سيطرته، ذكر مصدر أمني مطلع، أن قوات من الحشد الشعبي وقوات الأمن العراقي تشارك في العملية.

يذكر أن تنظيم (داعش) قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى،(405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014)، كما امتد نشاطه بعدها، إلى محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى وغيرها من مناطق البلاد، ما أدى إلى موجة نزوح جديدة في العراق.

 

وسوم :