تقرير عن نشاطات وزارة الثقافة

اطفال الهند علموني…اصدار جديد

مرتضى رعد

(اطفال الهند علموني).. كتاب جديد صدر عن دار الثقافة والنشر الكوردية احدى دوائر وزارة الثقافة , تأليف الكاتب الكبير (بدل رفو)

يتضمن الكتاب الذي هو الان قيد الطبع, قصائد من ادب المهجر الكوردي وشهادات لكتاب عرب وكورد. فالكتاب يشير الى معاناة هؤلاء الكتاب في المهجر في فترة زمنية معينة.

العلم العراقي يرفع في جزيرة كريت اليونانية تقديراً لفنه

 

آلاء الخيرو

شاركت الفنانة العراقية ملاك جميل في فعاليات الملتقى الدولي للرسم سمبوزيوم الذي يقام برعاية منظمة سيرباز أحدى منظمات المجتمع المدني اليونانية ويدعمها الأتحاد العالمي للتربية والعلوم (اليونسكو) ويحكي ثقافات الشعوب في جزيرة كريت اليونانية .

وأعلنت الفنانة ملاك جميل لمندوبة القسم الأعلامي في وزارة الثقافة آلاء الخيرو لقد كانت مشاركتي في المعرض الذي أقيم تحت عنوان “ملتقى ثقافات الشعوب ” للفترة من 12-18/ من أيلول المنصرم بلوحتين تحت عنوان (شمس الرافدين في سماء البحر المتوسط) ومثلت اللوحتين الحضارتين الرافدينية واليونانية ،حيث أستعملت رموز من كلتا الحضارتين ، وهي دليل على تلاقح الثقافي بين الشعوب.

وأشارت جميل الى أن اللوحة التي شاركت فيها حكت قصة تلاقي الشعوب حيث رسمت شخصية الملك البابلي نبوخذنصر وهو يقترب من أميرة بابلية ، فمثلت اللوحة ترابط الشعوب .

وبينت جميل في حديثها أنها قامت بترجمة (مغزى اللوحة ) الى اللغة اليونانية ليتسنى للمشاهد معرفة معناها من متذوقي الفن.

وأضافت الفنانة أن هذه اللوحتين فسرت وحسمت الجدل الكبير حول الأقدم بين حضارتي وادي الرافدين واليونانية  وقدمت البرهان الأكيد من خلال الآثار العراقية التي وصلت لنا عبر التأريخ المعاصر.

وبينت جميل أنه تم رفع العلم العراقي تقديراً لما تميزت به هذه المشاركة العراقية عن باقي المشاركات الأخرى التي نالت الأعجاب الكبير من الحضور وحصلت في ختام المعرض على جائزة وشهادة تقديرية من قبل اللجنة المنظمة .

من جانب اخر أوضحت الفنانة جميل أنها أقامت معرضاً أخر في باريس بدعوة من جمعية (أبن رشد) وبالتعاون مع منظمات المجتمع المدني في باريس وهي مشاركتها الثانية ،وكان المعرض تحت شعار (أبتسامة وصمت ).

وزادت الفنانة أن المعرض أشترط أن تكون الرسوم حول الأحداث الجارية في العراق خلال الحقبة الزمنية المنصرمة ومدى حاجة العراق الى نبذ العنف من خلال هذه اللوحات التي تحاكي  قصة شعب يتخطى واقعه بالأبتسامة وهي محاولة لتغير واقعهوالصمت الذي يعبر عن التسامح لتجاوز المحنة ، مشيرة الى مشاركتها بـعشرين لوحة

وأكدت الفنانة أنه من خلال ريشتنا رسمنا لوحات تأريخنا الحقيقي وحضارتنا، ووضحنا للعالم أحد مشاهد معاناتنا اليومية وكان المعرض وقع خاص في نفوس الحضور .

ولفتت جميل الى أنه من خلال هذه المشاركة برز الدور الفاعل للمرأة العراقية في أمكانيتها الفذة بالتعامل مع ظروفها الصعبة حيث قلب واقعها الحالي لصورة زاهية من خلال فرشاتها والوانها .

يشار الى أن العديد من الدول العربية والأجنبية قد شاركت في هذه التظاهرة الفنية عبر كثير من اللوحات التي تحاكي واقع حضارات الدول عبر حقب زمنية مختلفة حيث برز التأريخ العراقي وحضارته من أبرز هذه المعالم بشهادة الحضور.

استبيان لتطوير مجلة .. مجلتي

ساهرة رشيد

مجلة “مجلتي” هي إحدى مطبوعات الأطفال التي تصدرها دار ثقافة الأطفال للأعمار من (6-12) سنة، وهي متنوعة تشمل المادة الأدبية والعلمية والفنية والثقافية ومختلف الموضوعات الأخرى، ولكن هل “مجلتي” تحقق الهدف المطلوب منها لاستيعاب هذا الكائن الصغير وتطويره وتنميته ذهنيا وسلوكيا؟؟ هذا ما حاولت الباحثة رشا إسماعيل إبراهيم الإجابة عليه في الاستبيان حول (مجلة “مجلتي” وسبل تطويرها).

إذ حاولت الباحثة في استبيانها الموجه إلى المتخصصين في مجال الطفولة من أساتذة جامعات وكتاب وتربويين وفنانين، أن تضع إستراتيجية مهمة لتربية الطفل تتجاوز قدرات الفرد الواحد، كما تتجاوز إمكانيات هيئة واحدة، وتخلق وحدة فكر بين المعنيين في مجال الطفولة، ووحدة الفكر هذه تتيح العمل الواعي المدروس لتحقيق أهداف متفق عليها.

وتأتي أهمية هذا الاستبيان الذي صدر عن قسم النشر والبحوث في دار ثقافة الأطفال التابعة لوزارة الثقافة، أنه مخصص لتطوير “مجلتي” باعتبار المجلة وسيلة اتصال جماهيري توسع دائرة معارف الطفل فيما يتعلق بنواحي الحياة وألوانها المختلفة، فكلّ طفل يحمل في أعماقه روحاً شاعرية مرهفة، يستطيع من خلالها أن يرسم صوراً لكلّ شيء حوله، سواء كان هذا الشيء جماداً ساكناً أو حياً متحركاً، ومن واجب مجلات الأطفال مساعدة الطفل في الحصول على الانطباعات الجيدة والمؤثرة في شخصيته الحالية والمستقبلية، وذلك من خلال الموضوعات المختلفة، ولاسيما تلك التي تأتي بقوالب قصصية أو إخبارية أو مقالية أو تحقيقات صحفية.

إذ تعدّ مجلة “مجلتي” من مجلات الأطفال، الموجهة للطفل وتثقيفه، والتي من خلالها يبدأ الطفل تفاعله الأول مع المحيط، وفيها يستدعي حواسه جميعا للتواصل مع الرسالة الموجودة في تلك المجلة.

معهد الحرف والفنون الشعبية يحتفي بتخرج دورة باسم عبد الحميد حمودي

وسام قصي

نظم معهد الحرف والفنون الشعبية في مديرية التراث الشعبي التابعة الى دائرة الفنون التشكيلية بوزارة الثقافة امس الأربعاء 1/10/2014 احتفالية بمناسبة تخرج الدوره التاسعة من طلبة المعهد ، بحضور السيد مدير عام دائرة الفنون الدكتور شفيق المهدي ، والأستاذ باسم عبد الحميد حمودي الذي حملت الدورة اسمه, وجمهور غفير من الطلبة والأساتذة الفنانين.

وألقى السيد المهدي كلمة في بداية الأحتفال اكد فيها على ان ما هو قادم سيكون مهما بالنسبة الى هذا المعهد حيث تم الاتفاق مع مديره ان يتم تسويق نتاجات الطلبة وستكون هناك نسبة كبيرة للطالب فيما يباع من مواد ومنتجات فضلا عن نسبةاخرى للأستاذ المشرف عليه.

واضاف .. اننا نراهن على ان يكون المعهد صحيحا علميا وسلوكيا داعيا الطلبة الى مزيد من الالتزام واحترام الزمن والحفاظ على المؤسسة وان يكونوا منبرا للتنوير وان يهتموا بأملاء وقتهم بكل ماهو  مفيد ومثمر لأننا لانصل الى ما نطمح اليه الا بالعلم, لافتا الى اننا اعطينا صلاحيات واسعة لأدارة المعهد بفصل الطالب في حال تجاوزه للحدود المسموحة للغيابات.

واستعرض المهدي دور العلماء والأساتذة العراقيين في الدول العربية, منوها بانه لاتوجد مكتبة في العالم لاتتضمن ثقافة وتاريخ العراق فنحن من ابناء السومريين والاثوريين والبابليين ولدينا تنوع انساني جميل ورائع.

ثم القى الاستاذ باسم عبد الحميد حمودي كلمة اعرب فيها عن سعادته لحضور هذا الأحتفال وان يجد هذه النتاجات الجميلة لغرس هذا المعهد وان تكون هذه الدورة بأسمه المتواضع, مشيرا الى انه قدم القليل ولازال امامة الكثير لهذا الوطن.

بعدها القى مدير المعهد السيد غسان العلوجي كلمة اعرب فيها عن سعادته لتسمية هذه الدورة بأسم الاستاذ الباحث باسم عبد الحميد حمودي داعيا الطلبة لان ينظروا الى ايامهم في المعهد حافزا للمستقبل للبناء والمساهمة في رفد وطنهم بعطائهم الفني.

وتجول السيد مدير دائرة الفنون التشكيلية على هامش الاحتفالية في اروقة المعرض اللذين اقيما على هامش الاحتفالية وتضمنا لوحات فنية في الخط العربي واعمالا فنية تضمنت منسوجات جسدت المرأة العراقية والرموز التاريخية لبلاد الرافدين من نتاجات الطلبة واعمالا خزفية ونحاسية عيرت عن الموروث الشعبي والحضاري للعراق والتراث البغدادي الأصيل.

وفي ختام الاحتفال وزع السيدان المدير العام وحمودي الجوائز والهدايا التقديرية على الطلبة العشر الأوائل._à___ç_» _د___ص____1 _à___ç_» _د___ص____ 2

وسوم :