فالح حسون والدكتور فؤاد معصوم..!

درباس ابراهيم
في البدء، أراه لزاما القول بعدم إنتمائي لأي حزب سياسي وليس لي علاقة بالدكتور فؤاد معصوم لا من قريب و لا من بعيد بل على العكس انا كنت من المتحمسين للدكتور برهم صالح على ان يكون رئيسا للجمهورية بدلا عن الدكتور فؤاد معصوم ،وهذا موضوع ثاني لا اريد الخوض فيه ، هذا و ليس ثمة في الإنتماء جريمة البتة.
حقيقة بعض الكتاب يخصص لهم بعض الصحف زوايا ثابتة اعتقادا منها انهم اصحاب فكر، ولهم حضورهم ووجودهم ،وتأثيرهم ، هؤلاء الكتاب الذين لايختلفون عن الثيران الا بمقدار كمية العلف التي يتناولونها ، والجهة التي تقدم لهم هذا العلف، اعذروني يا سادة ياكرام فأنا اكتب عن متسولين يمتهنون كتابة مقالات تنشر حسب الطلب ولمن يدفع اكثر !
قبل يومين كنت اتصفح احدى المواقع لمتابعة الاخبار او بعض المقالات فوقع بصري على مقال للمدعو فالح حسون الدراجي بعنوان (عرب وين.. كاكه معصوم وين؟! ) قبل ان اتحدث عن مضمون المقال اقول ان يقوم الكاتب بنقد اي شخصية سياسية مهمة كان منصبه فهذا امر طبيعي جدا بشرط ان يكون النقد بناء لان لا احد فوق المساءلة والمحاسبة ، لكن ان يتحول المقال الى تهريج وقلة ادب من الكاتب والتقليل او تقزيم قومية بكامله بحجة انه ينتقد هنا لا بد أن نوقف الكاتب عند حده !
نرجع الى فالح حسون الذي يهلوس في مقاله بالقول (إنما زوجة معصوم طلبت من زوجة أوباما أثناء اللقاء الذي تم بين الرئيسين وزوجتيهما بالتدخل، والطلب من زوجها أوباما بمنح زوجها معصوم فرصة القاء كلمة في الأمم المتحدة ) حقيقة كنت اسأل احد الاصدقاء وله معرفة في هذا المجال عن هذا الامر قال ضاحكا ان بروتوكوليا الجمعية العامة تقرر تحديد كلمات الرؤساء وليس الدولة المضيفة و هذا لا يحتاج خبرة و عناء و تعتبر الف باء البروتوكولات حتى الغبي المفروض يعرفه لأن المنظمات الأممية او الجمعيات المحلية تخضع لأتفاقية المقر ، و امريكا بغض النظر عن انها الدولة المضيفة و مكان دائم لأنعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة ، فحالها كحال سائر الدول المشاركة من حيث البروتوكول .
ثم يكمل مستهزئا بالقومية الكردية أو بطريقة نطق السياسي الكردي للعربية ويقول بدل كلمة خطب “ختب” كناية على أن الكردي لا يجيد نطق الأحرف العربية بطريقة سليمة ، في حين أن د. فؤاد معصوم حاصل على بكلوريوس من كلية الشريعة والقانون بجامعة الازهر و أكمل دراسته العليا في الماجستير والدكتوراه في تخصص الفلسفة الإسلامية، وكانت أطروحته للدكتوراه بعنوان “أخوان الصفا فلسفتهم وغايتهم” ونعلم ان من يحصل على شهادة البكلوريوس من كلية الشريعة لابد له وان يدرس قواعد اللغة العربية ويتقنها بامتياز أي ان الدكتور يجيد اللغة العربية وافضل من فالح حسون نفسه !! ثم هنا اطرح على المدعو فالح سؤالا هل انت تجيد اللغة الكردية او لنبسط السؤال اكثر هل تستطيع ان تكتب جملة كردية واحدة مترابطة ؟
كما ان السيد حسون ازعجه جدا عندما تحدث الدكتور عن حلبجة !! وهذا أمر طبيعي فالرجل كان مدّاحا وبوقا لعدي وصدام ومهرجا للبعث، ثم يحاول ان “ينكت” ويعلق ساخرا على شخصية رئيس جمهورية العراق قائلا (بعدين كاكه بروح أبوك متگلي هالبرود وها لا أبالية، واللفتات الغزالية الشلعت گلوبنا، ودمرتنا منين جايبها؟ بشرفي لوما أعرفك ريسنه چا گلت هذا رئيس نيوزلندا جاي يخطب!!) الله عليكم مو بايخة سيما ان البرود والهدوء جزء من شخصية الدكتور قبل او بعد ان يصبح رئيسا للجمهورية لكن تعرفون لماذا مستغرب حسوني لان هو رجل متربي في عالم الصخب والطرب والدف ودق الطبول والهوسات ..الخ يعني بالمصري عالم “زبالة” !!
من يقرأ او يطلع على تاريخ فالح حسون لا يستغرب كثيرا من هذا المقال فمعروف عن الرجل كان بوقا ومداحا لعدي والبعث ، السؤال من هو فالح حسون الدراجي ؟
عمل هذا الرجل قبل الأحتلال في صحيفة بابل وكان يتخصص في الأعلام الرياضي فضلاً عن منصبه نائبا لرئيس جمعية الشعراء الشعبيين ، ثم هو اعترف بنفسه انه كتب 200 قصيدة واغنية يمجد بها صدام ومعركة القادسية وشتائم للايرانيين وأثبته في أستمارة طلب اللجوء السياسي التي ملأها في مفوضية اللاجئين في عمان بعد هروبه من العراق .
فعلى سبيل المثال كتب حسوني الوطني بزمن صدام :
( منين طلعت الشمس هناك من العوجة ) – والعوجة القرية التي ولد بها صدام حسين !
وأغنية ( هاخوتي النشامة عليهم بالنشام لا تبقون واحد ولا تتعب سواعد ) !
اما هل تعرفون لماذا حسوني أعور :
اليكم القصة فالح حسون :
فالح حسون كان ” يتلوك ” بأستمرار لعباس الجنابي الذي كان يعمل سكرتير لعدي صدام حسين ويسمسر له وبتملق له ثم اصبح ضمن افراد حماية عدي غير الرسميين وانما اللوكيين ،ثم قام بتزوير كتاب بتوقيع عدي يطلب فيه مراوح عدد 50 ومبردات هواء عدد 50 للجنة الأولمبية ،وانكشف الأمر وقام عدي بإهانته (كتله كتله) بحيث فقد بأثرها عينه اليمنى(اصبح اعورا) ثم زج به في السجن وتم محكمته بتهمة التزوير والسرقة اربع سنوات امضى منها سنتين مسجون في ابو غريب ثم اطلق سراحه بعفو عام .
ثم بعد السقوط دخل حسون العراق وبدأ يتقرب من الاسلاميين وبالتحديد حزب الدعوة اصبح بوقا للمالكي ومروجا للولاية الثالثة وصاحب القصيدة المشهور بعد ماننطيها .
ففالح حسون رجل تجاوز مرحلة السقوط الفكري والاخلاقي وأنتقل الى مرحلة العبودية الدنيئة للدرهم فأنسان يبيع شرفه مقابل حفنة من الدولارات ما الذي تنتظره منه ؟؟
للاسف الشديد, ظهر بعد السقوط , حثالات ورويبضة ماجورين وهم محسوبون على الاعلام العراقي, ومنهم هذا المدعو فالح حسون , لم اتحمل قراءة ثلاث مقالات له , يتكلم باسلوب اقل مايقال عنه (منحط وواطي), حتى ابناء الشوارع ارفع مكانا واسلوبا من اسلوبه الضحل المنحط,انا اتعجب الا يوجد اعلامي شريف يوقف هذا ال….!!! كثير من الكتّاب يتحامون التعرض اليه لئلا تصيبهم بذاءته , لكن تعرية فالح حسون ومن على شاكلته واجب اخلاقي لكل انسان شريف .

وسوم :