هل أنخدع الغرب بالسنة ؟ أو أنهم فقدوا البديل مما جعلهم يساندون السنة بدلاً عن غيرهم ؟

صحيح أن عنوان المقال ذو محاور عديدة وأفكار متشعبه لكن نختصر الموضوع بعدة نقاط :

النقطة الأولى : هل الغرب لا يعلم بحقيقة السنة ؟

تاريخ السنة الأسود وخيانتهم لأوطانهم وشعوبهم تجعل المرء بحيطه وحذر في حال تعاون معهم أو ربطته علاقة بهم … والسؤال كيف أطمئن الغرب لهم وراح يدعمهم ويدافع عنهم ؟ ! الجواب …. بكل بساطة بسبب المصالح والعائدات التي يحصلون عليها من خلال ذلك الدعم …

النقطة الثانية : ما هي مصلحة الغرب في دعم السنة ؟

أحدها أقتصادية كما أسلفنا وأخرى استبداليه … ونريد بالثانية هي خلق جماجم بشرية تقوم بالحرب في منطقة الشرق الأوسط بالنيابة عنهم فيتم من خلالهم القضاء على اي جهة أو دولة تقف بوجههم ولا تؤيد وتساند مشاريعهم …

النقطة الثالثة : من المصلحة الثانية أنطلق الغرب في دعم السنة !!

نعم لهم خلايا واسعة وتنظيمات جداً كبيرة لكن الأهم فيها هو ذو التوجهات الدينية لحسابات لعلني أجهلها وسوف يرفع اللثام بالمستقبل عنها … لكن المؤكد أنهم أرادوا أن يضربوا إيران وبعض مشتقاتها بهذه الوجوه الإرهابية السنية المتطرفة … فماذا حصل ؟

النقطة الرابعة : نجحوا في افغانستان .. وفشلوا في تحطيم سوريا وإيران !!

أنهار السوفيت وأحدى أسباب الأنهيار هو تلك الأجساد السنية العفنة التي كانت تفجر من أجل اسقاط النظام الشيوعي ليسود نظام أسيادهم الراسمالي !! وهنا لم يقف الدعم والأسناد الغربي لهم بل تمدد وتمدد وتمدد إلى أن حصل ما حصل في السنوات الأخيرة … إلى أنقلاب السحر على الساحر فثار التلميذ على الأستاذ ولم يستطع السيطرة عليه !!!

النقطة الخامسة : هل سوف يجد الغرب بديلاً عن السنة ؟

في جعبة الغرب بدائل كثيرة … ونعتقد أنها في السنوات الأتية ستغير سياستها أتجاه الشرق الأوسط … فتحتفظ بالعلاقات المصالحية مع الحكام العرب … وتخلق بديلاً نرجو أن لا يكون التيار العلماني بصورة عامة وجناحه اللا ديني بصورة أخص !!!

نتمنى أن نبحث الأمر بحثاً موسوعاً بمواضيع أخرى … ونرجو من الله تعالى أن يوفقنا لكتابة المزيد من أجل استشراق القضايا وأيجاد الحلول المناسبة لها … ومن الله التوفيق … وهو وراء القصد .

والحمد لله رب العالمين
2 / 10 / 2014 م
صفاء علي حميد

وسوم :