خطيب مسجد  الكوفة: العيد يجب أن يكون مناسبة للتسامح الإنساني والوحدة الوطنية

أكد إمام وخطيب جمعة الكوفة علي الطالقاني، الجمعة، على ضرورة جعل عيد الأضحى مناسبة لـ”التسامح الإنساني”، داعيا كل العراقيين الى إظهار الوحدة الوطنية وعدم الاستماع لأي صوت يفرقهم، فيما أعتبر أن “إسرائيل” هي الراعي والمؤسس للعنصرية والتطرف الدولي وغير جديرة بأي احترام إنساني.

وقال الطالقاني في خطبة الجمعة الى ألقاها في مسجد الكوفة “، إن “جميع المسلمين وابناء الشعب العراقي عليهم عيد الأضحى مناسبة للتسامح الإنساني”، داعيا العراقيين الى “ضرورة إظهار الوحدة الوطنية في كل مرفق وكل زاوية من حياتهم اليومية وعدم الاستماع لأي صوت يفرقهم”.

وأضاف الطالقاني، أن “كل صوت يدعو الى الفرقة في هذه الفترة لا يريد للعراق خيرا”.

وفي شأن أخر، قال الطالقاني، إن “ما يسمى بدولة إسرائيل هي الراعي والمؤسس للعنصرية والتطرف الدولي وغير جديرة بأي احترام إنساني”، مبينا أن “إسرائيل أثبتت مرة أخرى للعالمين الإسلامي والإنساني أنها راعية العنصرية والتطرف الدولي لدعواها التي جاءت على لسان رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو من خلال التعدي الواضح على الدين الإسلامي وتشبيهه بالحركة النازية”.

وكان رئيس الوزراء بينامين نتنياهو هجوما شديدا على ما وصفه بـ”الإسلام المتطرف”، في خطبته التي ألقاها في الأمم المتحدة، مساويا بين حركة “حماس” وتنظيم “الدولة الإسلامية” ووصفهما بأنهما “غصنا على ذات الشجرة السامة”، ومقارنا إياهما مع النازية، معتبرا، أن النازيين يؤمنون بالعرق المتفوق، بينما يؤمن المسلحون الإسلاميون بالدين المتفوق.

وسوم :