كيف يتربى أبنائنا تحت رعاية شخصية رئيس جامعة بغداد المتكبرة

محمد عبد الكريم مصطفى
كيف يتربى أبنائنا تحت رعاية شخصية رئيس جامعة بغداد المتكبرة

لقد زرت الكثير من جامعات العالم والتقيت بالكثير منهم وأحسست أنهم اختيروا وفق معايير شخصية وتربوية تثير الإعجاب وجدت فيهم التواضع الجم والخلق الرفيع والابتسامة العريضة والتودد الممزوج بالعطف وهذه التركيبة هي ذو فعالية لأنها تنسجم مع مسؤوليات والتزامات قائد تربوي يعد الأب الروحي للألف الطلبة التي تضمهم جامعته لكي يكونوا بناة حقيقيون للبلد . وحين وضعت هذه المعايير بالمقارنة مع شخصية رئيس جامعة بغداد أصابني الذهول والحيرة فالرجل يفتقد لأبسط تلك المعايير التي ذكرناها فهو متكبر جدا والتكبر صفة مذموم في الإسلام ويخالف حديث الرسول الأعظم عليه الصلاة والسلام حيث قال (من تواضع لله رفعه )، سريع الغضب ،وان الغضب يجمع الشر كله ، يسئ للآخرين بلسانه وينسى قول الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم ، الكلمة الطيبة صدقة ،لايحترم الكبير ولا يعطف على الصغير ،أسلوبه مستفز ، ليس في أسارير وجه مكان للابتسامة ، ينظر للآخرين بعين صغيرة ، بالله عليكم هل يصلح مثل هذه الشخصية أن يتبوأ هذا المنصب وهل يجوز أن يكون رئيسا للأعرق جامعة في العراق وهل من الممكن أن يكونوا أبنائنا الأعزاء أمانة بيد هذا الرجل

وسوم :