إلى “أردوغان” خادم الصهيونية وبرابرته..

سامي عواد

هذا النموذج من البطولة سوف يُعَمَّم ويتكرر حتى القضاء عليكم وعلى سادتكم الجبناء!!؟ سامي عواد من هنا فالنبدأ!! من البطلة “بيريفان ساسون”! شهيدة المبدأ أي مبدأ طالما هو من أجل الوطن وتحدي برابرة “أردوغان” وكل الطغاة الظالمين؛ هذا ما كنتُ أود أن أكتب عنه وأطالب باتباع أسلوب حاسم في مثل هذه المعارك مع برابرة “أردوكان” القذر وهو البدء أو القيام بعمليات إنتحارية والإقتحام البطولي ثم نيل الشهادة الحقة والذهاب إلى “الجنة” فعلاً وفي الطريق الصحيح دفاعاً عن العرض والأرض ونناشد الشباب المؤمن أن يتبع أسلوب “الدواعش” مع الفرق العظيم فإن إنتحارييهم جهلة وأغبياء ويقتلون قتل الكلاب ومآلهم جهنم وبئس المصير لأنهم قطعان ماشية غبية يساقون إلى الموت وإلحاق الأذى بالأبرياء, أما مقاتلينا الشجعان عندما يقدمون على الشهادة بعمليات مؤثرة مؤلمة في مجاميع برابرة “أردوكان” القذرعميل الصهاينة فسوف يسطرون لنا ملاحم النصر المبين بتلك العمليات وفي نفس الوقت يجب أن يكون هناك وحدات عسكرية مقاتلة ومستعدة للشهادة واقتحام مواقع ونقاط تفتيش “الدواعش” المجرمين في مداخل المدن والقرى وأماكن تجمعاتهم ومراكز قياداتهم المختبئة في الزوايا والأنفاق!! حتى نحصل على توازن ثم التفوق في المواجهة الحاسمة وشتان بين القتلة الجهلة المجرمين ومن يقف وراءهم وبين أبطالنا الذين يستشهدون من أجل العقيدة والشرف والوطن وبدون ذلك فستطول المعارك وتسقط الآلاف من أبطالنا بدون طائل ولا نائل وهذا ما مخطط للعراق من تدمير وتخريب والمكلف بهذه المهمة هو “أردوكان” الصهيوني وتركيا ذراع حلف الناتو الشمالي إضافة إلى ذراعها الجنوبي إسرائيل … إن القيام بعمليات الإقتحام والتحدي والتفجير سوف ينزل الرعب في قلوب قادة تلك القطعان والبهائم ويهز كيانات داعميهم بأن الموت الأسود قادم لهم من خلال العمليات الإستشهادية الحاسمة ومن ورائها جيش العراق العظيم الذي سوف يحسم معارك عديدة ويجلب الأمن والسلام لأرض العراق الحبيب.. إن العملية البطولية للشهيدة! “بيريفان” سوف تتكرر وتعم وسوف ترعب “أردوكان” وكل العملاء والخونة وستكون حافزاً لعمليات كثيرة تهز كراسي حكم وعروش ظنت أنها على أبواب نصر يطول في عمرهم وحكمهم ولكن العكس هو الصحيح؛ فسوف تتهاوى عروش وتتكسر كراسي وتذهب إلى مزبلة الطغاة والظالمين…تحية إجلال وتقدير لأبطال الحشد الشعبي في كل فصائله وإلى النصر القريب.

وسوم :