صلاح اليوسف: القوى الفلسطينية تؤكد على عدم التدخل في الشؤون اللبنانية الداخلية ،

كي لا تنعكس سلبا على المخيمات وعلى عين الحلوة ،لان عنوان النضال الوطني الفلسطيني هو فلسطين؟؟؟ الهواجس الفلسطينية كثيرة ومعاناة الشعب الفلسطيني تفرض نفسها ميدانيا على الفصائل السياسية لان خيرات الشعب أقوى من مصالح الأطراف والقوى، وبالتالي امن المخيمات والحفاظ على اللحمة الفلسطينية أهم من كل لأجندات، لأن الشعب صانع الوحدة والانتصارات في زمن الهجمة الصهيونية المستمرة على التراب الفلسطيني، والوحدة هي الرد الحقيقي والطبيعي لمطامع العدو ، عن هذا الموضوع يحدثنا عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية صلاح اليوسف. 1-اشرح لنا ما هو دور الجبهة في القوة الأمنية ؟ -الجبهة كانت منذ اليوم الأول داعمة للقوة الأمنية ،لأنها مطلب شعبي وجماهيري وكما أن هذه القوة أجمعت عليها كل ألوان الطيف السياسي الوطني والإسلامي وبالتالي الجبهة تشارك بخمسة عشرة عسكري ما بين ضابط وجندي موزعين في كل المواقع للحفاظ على امن المخيم والجوار. 2-كيف تصف الجبهة تجربة القوة الأمنية ،وهل يمكن تعميم التجربة على باقي الخيمات ؟ -بكل تأكيد العمل المشترك مهم جدا وخاصة في المخيمات والقوة الأمنية هي تجربة ناجحة ولها حاضنه شعبية، وهذه التجربة ستعمم على كل المخيمات، ويتم العمل على نشر قوة أمنية فلسطينية مشتركة على غرار التي انتشرت في مخيم عين الحلوة في مطلع الشهر القادم في برج البراجنة وشاتيلا. 3-ما رأي الجبهة بالعلاقة بين المخيم والجوار وما مدى انعكاس الأزمات الخارجية على الشارع الفلسطيني وتحديدا المخيم ؟ -نحن في قيادة جبهة التحرير الفلسطينية كان لنا منذ شهر تقريبا جولة سياسية على كل القيادات السياسية اللبنانية والمراجع الدينية المسيحية والإسلامية ورئاسة البلديات والمخاتير هذه الجولة هي لتعزيز العلاقات الأخوية اللبنانية الفلسطينية ولتأكيد على عدم التدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية كي لا تنعكس سلبا على المخيمات وعين الحلوة هو عنوان النضال الوطني الفلسطيني ولن يكون آية انعكاسات سلبيه نتيجة الحكماء والعقلاء وأيضا المبادرة الشعبية والشبابية والسلم الأهلي هي مبادرات من اجل ترسيخ التفاهم والأمن في المخيم. 4-ما هو دو الجبهة في المخيم والساحة اللبنانية ؟ -الجبهة تشارك في كل مؤسسات م ت ف وأيضا في كل اللجان والعمل المشترك في عين الحلوة وكافة المخيمات الفلسطينية الأخرى. 5-ما هو موقف الجبهة بالمصالحة الفلسطينية ؟ حرب غزة ؟ -احد أهم أهداف العدوان الصهيوني على قطاع غزة الحبيب هو عرقلة المصالحة وضرب حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني والعودة إلى مربع الانقسام المدمر في الوضع الداخلي الفلسطيني، ونحن في قيادة الجبهة دائما نقول أن المستفيد الوحيد من الانقسام هو العدو الصهيوني، ورغم أن العدوان الذي عشنا فجوره على مدا ٥١ يوم من الوحدة التي كانت في الالتفاف الشعبي أو حول القيادة الميدانية العسكرية أو لجهة الوفد الموحد المفاوض لأن الانقسام مدمر وهذه صفحه سوداء في تاريخ النضال الوطني الفلسطيني والحرب الإعلامية بين فتح وحماس يفقد بهجة الانتصار الرائع والصمود الأسطوري في فلسطين 6-كيف تنظر الجبهة إلى مستقبل العلاقة بين المنظمة والسلطة مع حركة حماس وما هي العقبات؟ -خلال الأسابيع القادمة سيكون هناك اجتماع للإطار القيادي المؤقتة ل م ت ف في القاهرة وحماس في هذا الإطار نتمنى أن تحل جميع العقبات وإنهاء الانقسام أفضل هدية نتقدمها لأسرى والمعتقلين في سجون العدو الصهيوني وأيضا للجميع الشهداء وفي المقدمة منهم رمز فلسطين ورمز الكرامة الوطنية الفلسطينية الشهيد الخالد أبو عمار. حاوره من عين الحلوة:د.خالد ممدوح ألعزي ،وعصام الحلبي .

وسوم :