الأكثر مشاهدة

الشيخ اليعقوبي: ان العراقيين احسنوا الى السياسيين عندما انتخبوهم وعليهم الان ان يردوا ذلك الاحسان

تسريبات نيوز وكالة اخبار عراقية شاملة

صبري الناصري
دعا المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي القادة السياسيين في العراق الى الايفاء بوعودهم ورد الاحسان لأبناء الشعب العراقي الذين احسنوا اليهم عندما تحملوا المخاطر لغرض ايصالهم الى المناصب التي هم بها الان وذلك بالتخلي عن الصراعات السياسية التي لم تجلب للعراق سوى الدمار وقتل المئات من ابناء هذه الامة العظيمة”
وقال المرجع اليعقوبي في خطبة صلاة عيد الاضحى في مكتبه بالنجف الاشرف ان الشعب العراقي احسن الى السياسيين عندما انتخبهم واجلسهم في مناصبهم ولكنهم جروا عليه الويلات بسبب انانيتهم وصراعاتهم السياسية على المناصب والمغانم التي يدفع ثمنها الشعب العراقي بالمئات من الضحايا من ابنائه،”
وشدد المرجع اليعقوبي” على ضرورة ان يرد السياسيون الاحسان للناس من خلال الابتعاد عن التقاطعات والصراعات والعمل بصورة مشتركة للحفاظ على وحدة هذا البلد في ظل هذه الظروف الصعبة التي يمر بها عراقنا الحبيب”
واوضح المرجع اليعقوبي” ان ائمة اهل البيت وضعوا الطرق التي يمكن من خلالها صيانة الانفس من الوقوع في تلك الفتن ومن الفشل في الامتحان الذي يحصل لكثير من عامة الناس عندما كلنوا يردون على تساؤلاتهم عن تكليفهم وعما ينجّيهم من الجهالة ويخلصهم من حيرة الضلالة ”
وكان المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي ذكر في وقت سابق إن المشاكل التي يعيشها الشعب العراقي هي من صناعة المتآمرين عليه فما إن يعيش في أجواء مشكلة معينة حتى صنعوا له أخرى لكي ينسى سابقتها كما حصل في جريمة الصقلاوية التي أفتعلت للتغطية على جريمة قاعدة سبايكر التي سبقتها”مؤكدا” ان المشاكل في العراق لا تجد من يعالجها بشكل جذري وبذلك تزداد تعقيدا كل يوم وعندما يبدأ الشعب بالانتفاض على احدى الازمات فانهم يصنعون له ازمة اكبر تجعله ينسى سابقتها”.
وتسائل المرجع اليعقوبي” لماذا لم يعاقب المجرمون في سبايكر؟ ومالذي حدث فيها وكيف ذبح 2000 الى 3000 جندي على يد شراذم معدودين ؟ وقد اظهر شريط الفيديو كيف ان رتلا كبيرا من الشباب يسوقهم شخص او اثنين ثم يذبحونهم ولما تعالت الصيحات للكشف عن هذه الحقائق جاءت جريمة الصقلاوية والسجر والتي راح ضحيتها المئات من الجنود والضباط بدم بارد وبذلك فان التركيز سيكون على الجريمة الثانية وتنسى الاولى”
مؤكدا” ان اهم الحلول لهذه المشاكل هو بالتوجه القرآني والاخلاقي والتوجه نحو المبادئ وقد تكلمنا بذلك بعد احتلال الموصل وسقوطها عندما وضعنا علاجات عديدة وكان منها ما هو امني حيث دعونا لتشكيل جيش رديف وقوات عقائدية ورسالية مؤمنة ببلدها وشعبها ومبادئها بعد ان اصيب الجيش بمعنوياته بسبب قادته المنهزمين المتآمرين بالاضافة الى الحلول السياسية لان الازمة في جوهرها نتجت بسبب الصراعات السياسية التي تحولت الى صراعات على الارض”

وسوم :