الأربعاء - 28 سبتمبر 2022

مدير شرطة الضلوعية انهيار لعصابات داعش في القضاء ومصادر تؤكد انمن عناصر التنظيم “طلب الصفح” لتسليم نفسها

منذ 8 سنوات
الأربعاء - 28 سبتمبر 2022

اعلن مدير شرطة قضاء الضلوعية العميد قنديل خليل، اليوم الاثنين، “انهيار” مسلحي (داعش) شرقي القضاء، جنوب تكريت،( 170 كم شمال بغداد)، بعد تلقيهم ضربات قوية “كبدتهم خسائر جسيمة”، وفيما أكد ان وجود عمليات دجلة قرب نهر العظيم وصمود العشائر والقوات المساندة لها في القضاء جعل التنظيم “يبحث عن ملاذ آخر”، اشار إلى انه تلقي اتصالات من عدد من مسلحي التنظيم لـ “طلب الصفح” مقابل تقديم معلومات عن تحركات التنظيم.

وقال العميد قنديل خليل في حديث صحفي  إن “تنظيم (داعش) انهار في مناطق شرق الضلوعية بعد تلقيه ضربات قوية ومواجهات على الارض كبدته خسائر جسيمة”، مبينا أن “وجود قوات عمليات دجلة قرب نهر العظيم، والصمود الذي تبديه العشائر والقوات المساندة لهم في القضاء جعل داعش يبحث عن ملاذ”.

وأضاف خليل أن مديرية الشرطة تلقت “امس اتصالات عبر وسيط من عدد من مسلحي داعش يطلبون الصفح عنهم مقابل معلومات عن التنظيم وتحركاته وترك السلاح”، مشيرا إلى أن “العمل متواصل مع هؤلاء وسيتم التعامل معهم على انهم من المغرر بهم، بعد اثبات حسن النية”.

وكان مصدر استخباري في محافظة صلاح الدين افاد، في (11 تشرين الاول 2014)، بأن 28 عنصراً من تنظيم (داعش) قتلوا بضربة جوية لطيران الجيش العراقي على منزل قاض يتخذه عناصر التنظيم مقر إمارة، شرقي قضاء الضلوعية، جنوب تكريت،( 170 كم شمال بغداد)، فيما أكد أن المنطقة شهدت نزوح أكثر من 100 أسرة بسبب انتشار المسلحين فيها.

يذكر أن (داعش)، يحاصر قضاء الضلوعية، الذي ينتمي أغلب سكانه لعشيرة الجبور، في محاولة لإسقاطها، في حين يقاوم الأهالي التنظيم بجهودهم الخاصة وسط تأكيد أهالي القضاء ضعف الدعم الحكومي المقدم لهم بهذا الشأن.

وفرض تنظيم (داعش)، في (الـ11 من حزيران 2014)، سيطرته الكاملة على مدينة تكريت، وقضاء الدور، شرقي المدينة، مسقط رأس عزة الدوري، من دون قتال، وقضاء الشرقاط، (120 كم شمال تكريت)، فيما تمكنت قوات الشرطة والعشائر من طردهم من قضاء الضلوعية.