الأربعاء - 28 سبتمبر 2022

أردوغان: “قدمنا ما قدمناه لداعش.. المهم أننا حررنا مواطنينا

منذ سنتين
الأربعاء - 28 سبتمبر 2022

فى تصريح جديد ومثير له حول تحرير الرهائن الأتراك وعائلاتهم من قبضة تنظيم داعش فى مدينة الموصل العراقية الشهر الماضى ، قال الرئيس التركى رجب طيب إردوغان: “قدمنا ما قدمناه المهم أننا حررنا مواطنينا”.
يأتى هذا الإعلان من قبل أردوغان بعد زيادة الجدل داخليا وخارجيا حول طبيعة وكيفية فك أسر الدبلوماسيين الأتراك وعائلاتهم بعد 101 يوم من اختطافهم على يد داعش، لا سيما بعد أن تردد بشأن عملية مقايضة تمت مع الحكومة التركية تمثلت فى الإفراج عن عشرات السجناء والمعتقلين من عناصر التنظيم نفسه فى تركيا.
ففى رده على الانتقادات بشأن مسئولية أنقرة عن ظهور داعش والعلاقة بين الجانبين، قال أردوغان أمس فى خطاب بجامعة كارادنيز التقنية بمدينة طرابزون شمال تركيا المطلة على البحر الأسود: “البعض يسألنا: كيف حررتم رهائنكم من أسر تنظيم داعش وماذا قدمتم؟ إن تركيا قدمت ما قدمت، لكن النتيجة كانت تحرير مواطنيها، وعلى الجميع أن ينظر إلى هذه النتيجة، مشددا على أن بلاده لن تحنى رأسها أمام تهديد أو استفزاز من أى أحد.
تأتى تصريحات أردوغان فى الوقت الذى دخلت فيه المظاهرات الاحتجاجية فى تركيا أمس يومها السادس للتنديد بهجمات داعش على مدينة عين العرب ، ورافضة صمت الحكومة التركية ضد ذلك.
وشهدت اسطنبول ومعظم مدن الجنوب الشرقى بدءا من أضنة وغازى عنتب، ومرورا ببطمان وماردين، وانتهاء بفان الحدودية مع إيران مواجهات مع قوات الأمن، غير أن اللافت هو ما شهدته مدينة غازى عنتب مساء أمس الأول والذى وصفته وسائل الإعلام بـ«التطور الخطير الذى ينذر بحرب شوارع«، بعد أن نظم القوميون المتشددون المناهضون للأكراد مسيرة رفعوا خلالها شعارات حزب الحركة القومية اليمينى وحاولوا الوصول إلى مبنى حزب الشعوب الديمقراطية – الجناح السياسي لمنظمة حزب العمال الكردستانى الانفصالية – ولكن قوات الأمن منعتهم لتندلع الاشتباكات التى انتهت باعتقال 10 مواطنين.