الأكثر مشاهدة

القيادة حين تكون قريبة من الناس

تسريبات نيوز وكالة اخبار عراقية شاملة

 

حميد الموسوي

لم تكن الجولات الميدانية الاخيرة للسيد عمار الحكيم حدثا طارئا، اولاجل دعاية انتخابية ،او كسب ود وتأييد جهة معينة ،فقد كان هذا دأبه بمناسبة ومن دون مناسبة ،فملتقى الاربعاء الاسبوعي الذي لم يتوقف طيلة السنين المنصرمة والى يوم الناس هذا  كان وما زال مهوى افئدة المئات  بل الالوف من الموالين والمؤزارين الذين يتطلعون بشغف انتظارا ليوم الاربعاء للمشاركة والحضور والاستماع عن قرب لما ترسمه قيادة الحكيم من مشاريع مستقبلية لامن واستقرار العراق واحتياجات الطبقات المسحوقة ، مع ان التجمع يتم بعفوية ومن غير اجبار اوترغيب اوترهيب . وجولاته التفقدية في جميع محافظات العراق والتي شملت قرى واقضية ونواحي تلك المحافظات حتى وصلت عشوائيات سكانية في اطراف تلك المدن شاهد آخر على الارتباط الروحي المعبئ بثقل المسؤولية بين قيادة اسرة الحكيم المجاهدة وبين جماهيرها ، الذي دعانا لسوق هذه الشواهد منظر العواطف الجياشة التي استقبل بها السيد عمار الحكيم  من قبل العوائل النازحة قسرا في مخيم مدينة النهروان الذين جلس وسطهم وقبل ايادي اطفالهم وطمئنهم بقرب النصر والعودة الى ديارهم … ،ومن قبل جرحى العمليات الارهابية وجرحى الحشد الشعبي والقوات المسلحة الراقدين في مستشفى مدينة الطب الذين كان يطمئن على صحتهم بين وقت واخر داعيا لهم بالشفاء العاجل  ،وكذلك الاهازيج الشعبية التي ضجت بها ساحات وميادين المعارك التي زارها متفقدا اوضاع المقاتلين الابطال وشاحذا هممهم دفاعا عن ارض العراق ومقدساته واعراضه وخاصة في ميادين حزام بغداد ..والكرمة ..والضابطية ..وبنات الحسن ..نقول ليس بجديد على اسرة الحكيم هذا الدور الرسالي القيادي ، فهذا كان ديدن الراحل الكبير زعيم الطائفة السيد محسن الحكيم ( طاب ثراه ) والذي كان مقاتلا في جبهات الجهاد في عشرينات القرن الماضي في الوقت الذي كان فيه بيته مأوى الارامل والايتام ، وفي الوقت الذي كانت فيه فتاواه الشجاعة تهز عروش الظالمين الطواغيت كانت حوزته وفروعها المنتشرة في جميع انحاء العالم حضنا ومنارا وهداية لاتباع اهل بيت النبوة عليهم السلام … وكذا كان ديدن شهيد المحراب محمد باقر الحكيم وعبد العزيز الحكيم ومحمد مهدي الحكيم  وكل الذرية الجهادية لاسرة الحكيم الوطنية الرسالية .

 

وسوم :