ياحافر البير لتغمك مساحيه

بقلم: صبيح الكعبي

ياحافر البير لتغمك مساحيه اغنية شعبية قديمة اطربت البعض وابكت الكثير لمعانيها وجميل لحنها وصدى وقعها على مسامع الواعين , وحتى نستفاد منها ونجعلها دليل كلامنا في مايعيشه العراق الان من تناحرات سياسيه وتقاطعات حزبية ورغبات خارجية يقع همها وديدن سلوكها باألايحصل تقدم او تطور لهذا البلد مهما كلفهم ذلك وباليات متوفره لتنفيذها بعراب متخاذليها وسيل لعاب طامعيها من عبدة الدولار وامتهان العمالة وذل السلطة وبيع الضمير , ولننظر بعين البصيرة والتعقل على ماسربته المواقع الالكترونية ونوافذ التواصل الاجتماعي ان هناك اتحاد جمع العديد من الكتل السياسيه من بينها التحاف الكردستاني ومتحدون للاصلاح والتيار الصدري والمواطن واياد علاوي وصالح المطلق وبعض الشخصيات التي شكلت بمجموعها 210 أصوات هدفها تشكيل الحكومة بعيدا عن أئتلاف دولة القانون لنسلم الامر ونبدأ بالبحث عن القاسم المشترك لهؤلاء والذي دفعهم لاتخاذ هذه الخطوة بالرغم من صعوبة تحقيقها او الاتفاق عليها فمطاليب التحالف الكردستاني معروفة للجميع والتي تنحصر ( بالماده 140وخانقين ومندلي وبعض المناطق الاخرى المتنازع عليها و البيش مركه وكركوك وقانون النفط والغاز ورئاسة الجمهورية ) ومتحدون ينحصر مشروعهم( بالعفو العام عن المسجونين و ومطاليب جماهيرهم بالغاء قانون المسائلة والعداله والتوازن بوظائف الدولة وعدم تهميش مكونهم السني حسب ادعائهم ومطاليبهم الاخرى بايقاف الحرب على داعش في الفلوجه كما صرح بذلك رافع العيساوي والحصول على رئاسة مجلس النواب ) ومطلب اياد علاوي (الذي يصر عليه بعدم اعطاء الولاية الثالثه للمالكي والبقيه سهله ) والتيار الصدري( الذي يؤكد على نفس المطلب بابعاد المالكي عن سدة الحكم واطلاق سراح الموقوفين من اتباعه وهذا يتطابق مع كتلة متحدون ) وكذلك صالح المطلك الذي يتناغم مع مطاليب جماهيره ومنتخبوه اما كتلة المواطن والتي جاءت مطاليبها على لسان السيد باقر جبر بلاولاية ثالثه للمالكي والاصرار على التغيير اين المشروع الوطني في مطاليبهم ؟؟؟ يبقى بلا أجابه

لن اضرب بشيء من الخيال او اتجاوز المحذور واسبق الاحداث أن قلت أن نتائج الانتخابات تنبىء بشيء لايريد البعض ان يعترف به اويكون عنوان يستدل عليه فتراه بعيدا عما يجري حوله من حقائق ودلائل لامفر من الاعتراف بها والتعامل معها بشيء من المصداقية والواقعية لانها فرضت نفسها بمداليلها المتعدده اولها عدد الاصوات التي فاز بها أئتلاف دولة القانون التي قاربت على 95من مقاعد البرلمان وانضمام الاخرين تباعا له و رغبة الجماهير الملحه على ان تكون حكومة الاغلبية لتحقيق ماتصبو اليه من تقدم البلد والبناء عبر مشاريع تنموية وعمرانية تمتص بمجملها اكبر عدد من العاطلين لينعكس بالرفاه على حياتهم الاقتصادية كذلك الرغبة الدولية التي يمكن ايجازها بأن المالكي هو المرغوب لديهم لما افرزته دلائل ومؤشرات انعكست ايجابا على سمعته واندفاع الجمهور له ونجملها بالموقف الامريكي الداعم لبناء القوات المسلحة والاجهزة الامنيه في حربها مع داعش ومن لف لفهم كذلك الموقف الاوربي التي صرحت عنه الامينه العامة للاتحاد الاوربي له اثناء انعقاد مؤتمرمكافحة الارهاب في بغداد عندما قالت (ستكون انت مخاطبة المالكي زعيمنا لمحاربة الارهاب ) والموقف الايراني المعلن على لسان المتحدث باسم اية الله الخامئني علي اكبر ولايتي عندما قال ان المالكي استطاع ان يقهر الارهاب وان يجري الانتخابات البرلمانية الاخيرة بنجاح منقطع النظير وعلينا جميعا ان ندعمه وعودة على التحالف المزعوم لانجد هناك وشيجة حب او تعاطف مع مكوناته فالتحالف الكردستاني معروف بمواقفه ومصالحه التي تتعارض مع الكثير من ارادة الشعب وهذا مااعلنت عنه كتلة الاحرار رسميا بموقفها الاخير الرافض تجاه تصدير النفط من كردستان دون الرجوع للدولة الاتحاديه وكذلك كتلة المواطن اما بالنسبة لضم كركوك وبعض المناطق فالكثير من الكتل رافضا لها اذن لايمكن ان يتحالفا مع بعضهم البعض اما بالنسبة لالغاء المسائلة والعدالة والعفو العام فهذا ايضا محال لانه مرتبط بمواد دستورية لايمكن تجاوزها او التغاضي عنها وعبورها , اين القاعده التي يمكن الانطلاق منها لهذا التحالف ؟؟؟ سنعود صاغرين كما كنا طيور هاجرت ثم عادت لعشها الآمن تحت تحالف وطني لامناص منه بولاية ثالثة لايمكن التنازل عنها لانها مطلب جماهيري ورغبة دولية عارمه , ندعوا الاخوان الذين شمروا عن سواعدهم ليحفروا البئر بأن لايعمقوا مساحيه لانه لاسامح الله قد يدار الفلك ويبتلعهم وهذا مالانتمناه مطلقا

 

وسوم :