الاثنين - 26 سبتمبر 2022

وصية ألأمام الخميني تتحقق في العراق عام 2014…..

منذ 8 سنوات
الاثنين - 26 سبتمبر 2022

علي الخالدي
الامام الخميني “قدس سرة” سليل العلم والمعرفة تربى بين أعلام المذهب والدين في حوزة النجف الاشرف فأنتهل منها نفس علياً “ع” ليكون فيما بعد قطباً من اقطاب المذهب وطرفاً يحافظ على الشيعة في الجانب الشرقي ليزق المعرفة لشغاف علياً هناك. وقد تحققت كل رؤاه في تحرير ايران من حكم الشاه وانتصاره على عين امريكا صدام وبقيت بعض كلماته التي بدأت تتحقق في ايامنا هذه ومنها وصيته للسيد محمد باقر الحكيم “قدس سره” وهيٌ ليست نبوه وانما نظرية انطلقت من خبرات الحوزة الدينية , لنتأمل في كلماتها ببطأ وتأني لنتفهمها جيداً. أبتدأ السيدي الخمني”قدس سره” بسم الله رب السماء والارضين ((( كنتم خير امة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم))) السيد الجليل والمجاهد الشجاع محمد باقر ألحيكم دامت بركاته وحفظه الله ذخرا للإسلام وبالأخص الشعب العراقي المظلوم إنكم كما قال عنك سيد شهداء العراق الشهيد السعيد محمد باقر الصدر ( قدس سره ) بانكم الابن البار وفعلا يليق هذا الاسم بجنابكم الكريم فانكم ابن الاسلام البار وانكم على هدى من امركم ان شاء الله اسال الله لكم الصبر والتوفيق وان ينصركم الله على اعداءه واعداء دينه ويوفقكم للنصر واقامة حكم الله في ارض الستة المعصومين (ع) وارض الأنبياء الطاهرة وتخليص الشعب العراقي المظلوم من زمرة فاسدة لم يعرف التاريخ أمثال جرمها وتسلطها وعنجهيتها . ولدي العزيز اعلم بان الله سيمتحن قلبك وقلوب من يلتفون حولك ليمحص ويختار الاخلص منكم فلا تغرنك كثرة ممن يلتفون حولك القلوب شتى والنوايا مختلفة ولا تغرنك كثرتهم وصرخاتهم بالمدح لك حتى لا يدخل الشيطان الغرور على قلبك عليكم بالصبر على امرهم وستمر عليكم فتن كثيرة لاتمر ادها الى ان تاخذ منكم ماخذها وتجرف معها اصحاب الطمع ومن يتبعك لمصلحة المال والجاه ولا يبقى معك الا المخلص الذي امتحن الله قلبه للايمان وكلما ازدادت عليكم الفتن غربلتم غربالة تهز القلوب وفتنتم بفتن تعمي الابصار يزوغ فيها من اتبعوك على المصالح ويتركوك وراء ظهورهم ويرافقون اعداءك وكمنوا لك بشباك حيلهم ليقعوا بك بعد ما كانوا لقدميك يقبلون واعلم يابني بان كثير من القلوب والافئدة تهوي اليك بدون ان يروا حتى وجهك او تحدثوا معك وهم عنك بعيدين في العراق وخارجه مطيعين لك فلا تقصر عن نصرتهم فانهم افضل لك من كثير ممن ينامون تحت جناحك واعلم يا ولدي ان هجرتك وجهادك سيطول سنين مليئة بالفتن والاتعاب من اقرب الناس اليك فاصبر وتوكل على الله وستدور روحها هذه الدنيا وستدخل العراق ان شاء الله بارادة غير ارادتك وبغير رضى منك ومن انصارك المخلصين وستكونون مجهولين في الارض ومعروفين في السماء بنواياكم وان الله سيكون معكم بقدر ما انتم معه وستواجهون في بلدكم غير الذي تتوقعون وتتهمون من كنتم تتوخون وسيستضعفكم الجاهلون امركم ستسكنون وتصبرون على مضض من اجل سمعة دينكم واسلامكم وسترفعون شعار امير المؤمنين ( في القلب شذى وفي العين قذى ) وستدعي فئات شتى بانهم هم الافضل وهم الاولى ويتناحرون تناحر الخصوم الشجعان وستثار فتن كثيرة انت فيه غير حاضر لشيء اتنبأه ولكن لا ابوح به لان الله يمحوا ويثبت وعنده ام الكتاب فاذا لم تكن حاضرا فالله يعين وينصر من نصرك ويؤيد من احبك واذا كنت حاضرا اوصيكم ومن معك اذا مرت بكم هذه الفتن التي اتوقعها لكم فالزموا الصبر واتبعوا اهل العلم والمعرفة فانهم هم الذين يقودونكم لطريق الصلاح والخير اعلم يا ولدي بان الامة ستجتمع عليكم بعد ان نبذتكم وراء ظهورها وسترى فيكم الحق والعدل بعد ما اتهمتكم بالخيانة والارهاب وسيدوسون بيوتكم كما داسوا باب امير المؤمنين ( ع ) متعذرين له وطالبين منه قبول الولاية والايمان فان هذا الحدث وهذا اليوم سيعيده التاريخ من جديد وسترى وترون ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين . ان تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم حفظكم الله ورعاكم وسدد خطاكم ودعائي لكم وللشعب العراقي المظلوم وأخص منه المؤمنين والمخلصين لاصحاب الدين وسلامي لكل المجاهدين والابطال في داخل العراق الذين يواجهون وبكل شجاعة اعداء الدين والانسانية وهم اصحاب الفضل علينا جميعاً وما النصر الا من عند الله العزيز الجبار والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته \روح الله الموسوي الخميني1984 لقد تحققت اغلبها دخول محمد باقر الحكيم العراق وكثرة الملتفيين حوله ثم النفور عنه لمصالح دنيوية ملتفين مع جهات اخرى ونصبوا العداء من بعده لاخية عبد العزيز الحكيم “قدس سرة” العداء واتهموه بالطائفي ومقسم العراق ولم ينتهوا هنا فأستمروا برمي التهم الى ابن اخيه السيد عمار الحكيم فأتهموه بالداعشي والارهابي الا انه بقي ملازماً للمرجعية كما في الوصية “اهل العلم والمعرفة” . وبعد ذالك كله نجد اليوم التفافاً كبيراً من الجميع حول السيد عمار الحكيم لان رؤا الحق والعدل فيه وهذا معنى ان “الامة ستجتمع عليكم بعد ان نبذتكم خلف ظهورها”.