الأكثر مشاهدة

حيدر العبادي …روحاني العراق

علي الخالدي
من لايعرف روحاني والبرنامج الذي جاء به الى ايران وهو برنامج الانفتاح على العالم الخارجي والغاء الانطواء على الداخل الذي فرض لاسباب سياسية والذي افتتحة الرئيس خاتمي في نهاية التسعينات من القرن الماضي انه برنامج العمائم. فهل سنلمس من العبادي خبرات النجاحات التي حققها روحاني في الحكومة الجديدة ويصبها لمصلحة الشعب العراقي معاكساً المرحلة الماضية التي كانت بعض نجاحات ايران على حساب الشعب العراقي كتسخير احدى الوزارات سبيلاً لهم ولمكسب سياسي لشخص الحكومة السابقة فقط. ولماذا لايكون ذالك النجاح وسيكون اكبر ان طبق برنامجه الحكومي الذي وضعت بعض لمساتة عمائم النجف التي هيٌ ليست قاصرة الافكار فرسمت له الخارطة التي ابتدأت” بالتغيير” وتدرجت “اصلاح اخطاء الماضي “ولم تنتهي الا “بالصالح والكفؤ” . وقد لمسنا منه خيراً عندما أفتتح مسيرة ” الانفتاح” عند دخوله بيوت العلماء ورئينا مصداقية الحديث عند موافقته لمطالب المرجعية بالعمل قدر الامكان في عدم عودة المحتل . ونحن نشد على يد العبادي مع المرجعية ونقول له انك ستكون افضل وافضل هذا وعد من المرجعية في “”التغيير نحو الافضل”” وعليك بما يأتي….. – – البدأ بكسب ثقة الشعب العراقي وليس الطائفي وهو الاهم. في اصلاح اخطاء الماضي. – -صنع قفزة او طفرة نوعية في دحر الارهاب وهي الانعطافة التي تسمو بك و البلاد نحو الافضل. – -الانفتاح على العالم الذي أطبقق منذُ 40 عاماً , وأصلاح العلاقات مع جميع دول العالم والجوار أولاً. –عدم عودة الاحتلال الامريكي مكسبة للدعوات المرجعية والشعبية والفرق الجهادية. — وان يلزم نفسه بما تعهد للشعب في محاور انجاح حكومته الثلاث …بط الامن والتنمية الاقتصادية ومحاربة الفساد.

وسوم :