الاثنين - 03 اكتوبر 2022

مجلس الأنبار: 67 جنسية تقاتل فـي صفوف داعش داخل العراق

منذ سنتين
الاثنين - 03 اكتوبر 2022

 

قال عضو في مجلس محافظة الانبار، امس، ان عمليات تطهير مدن الأنبار لا تنجح إلا بتطهير الشريط الحدودي بين العراق وسوريا وقطع خطوط إمداد (داعش)، وأكد أن 67 دولة عربية وأجنبية لها عناصر تركوا بلادهم وانضمّوا لخلايا التنظيم في الانبار والعراق.
وفيما اشار إلى أن هذا التنظيم تكبد خسائر فادحة في فلوله وتجمعاته التي استهدفت عامرية الفلوجة خلال الأيام الماضية، لفت إلى أنه يعمل على جمع مقاتليه من تكريت والموصل قبل الهجوم مرة ثانية على ناحية العامرية من ثلاثة محاور. وأفاد مصدر في قيادة عمليات الانبار، أمس السبت، بأن قواته تمكنت من تطهير منطقة الرفوش في قرى زوبع شرقي الفلوجة من سيطرة عناصر تنظيم (داعش) بعد معارك عنيفة ، فيما اكد ان القوات الامنية تستعد لتحرير ثلاث مناطق في محيط الفلوجة الشرقي تمهيدا لتحرير باقي المناطق.
وقال المصدر في حديث الى (المدى برس)، ان “القوات الامنية وبدعم طيران التحالف تمكنت، بعد ظهر امس، من تحرير منطقة الرفوش في قرى زوبع شرقي الفلوجة من سيطرة عناصر (داعش)”، مبينا ان “عملية التطهير اسفرت عن مقتل عدد من عناصر داعش وتدمير 14 عجلة رباعية الدفع”. وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان “القوات الامنية تستعد لتطهير مناطق حي الشهداء والعسكري والجغيفي الثانية”.
من جهتها، أعلنت مديرية شرطة ناحية عامرية الفلوجة بمحافظة الأنبار، أمس السبت، “مقتل 100 عنصر من تنظيم (داعش) خلال الـ48 ساعة الماضية”، مؤكدة أن “تنظيم (داعش) لم يستطع اختراق الخطوط الدفاعية للقوات الامنية”.
وقال الرائد عارف الجنابي، مدير شرطة ناحية عامرية الفلوجة في حديث الى (المدى برس)، إن “100 من عنصر تنظيم (داعش) قتلوا خلال الـ 48 ساعة الماضية بينهم مقاتلون من جنسيات عربية”، مؤكداً أن “الوضع مستقر في الناحية، ولم تستطع فلول التنظيم اختراق الخطوط الدفاعية للقوات الأمنية”. وأضاف الجنابي أن “القوات الأمنية وطيران الجيش تمكنوا من تدمير ثلاث دبابات و17 عجلة نوع (همر) استولى عليها التنظيم في وقت سابق وثلاثة صهاريج لنقل الوقود، إضافة الى تدمير أربعة مواقع كان يستخدمها التنظيم كمنصات لإطلاق صواريخ الراجمات المحورة”. وطالب الجنابي بـ”تقديم الدعم اللوجستي والأسلحة الثقيلة للقوات الأمنية في الناحية لصد الهجمات التي يشنها التنظيم”، مبيناً أن “التنظيم بدأ بنقل عناصره من الفلوجة والكرمة وقرى زوبع لشن هجوم على ناحية عامرية الفلوجة من ثلاثة محاور”.
من جانبه، أكد العقيد فيصل الزوبعي، مدير شرطة الفلوجة، أمس السبت، إن تنظيم (داعش) يعزز صفوفه بعناصر من تكريت والموصل للهجوم مرة أخرى على ناحية العامرية، فيما لفت إلى قتل عنصر من تنظيم (داعش) صيني الجنسية.
وقال الزوبعي في حديث الى (المدى برس) ان “تنظيم (داعش) تكبد خسائر فادحة في فلوله وتجمعاته التي استهدفت عامرية الفلوجة خلال الأيام الماضية وهم الآن يعملون على إعادة تشكيل قواتهم وعناصرهم ويرسلون عناصر مجرمة من تكريت والموصل لتعزيز تواجدهم للهجوم على ناحية العامرية مرة اخرى”.
وأشار إلى أن”القوات الأمنية بحاجة الى تعزيزات عسكرية وأسلحة ودروع ودبابات لفك الحصار على العامرية والتوجه لتطهير الفلوجة من (داعش) وتحرير الكرمة والصقلاوية والنعيمية منهم”.
وفي سياق متصل، أكد مجلس محافظة الأنبار، أمس السبت، أن تنظيم (داعش) لديه إمكانيات دول من “تدريب وتسليح وتجهيز”، مشيرا إلى وجود 67 دولة عربية وأجنبية لها عناصر تركوا بلادهم وأصبحوا ضمن خلايا التنظيم في الانبار والعراق.
وقال عذال الفهداوي، عضو مجلس محافظة الأنبار في حديث إلى (المدى برس)، إن “تنظيم (داعش) لديه إمكانيات دول من تدريب وتسليح وتجهيز”، مبيناً أن “المعلومات الاستخبارية التي جمعت عن تنظيم (داعش) وتحركاته تؤكد وجود 67 دولة عربية وأجنبية لها عناصر تركوا بلادهم وأصبحوا ضمن خلايا (داعش) في الأنبار والموصل ويرسل لهم الدعم والإمدادات”.
وأضاف أن “عمليات تطهير مدن الأنبار لا تنجح إلا بتطهير الشريط الحدودية بين العراق وسوريا وتأمين قضاء القائم الحدودي غرب الأنبار وقطع خطوط تمويل وإمداد تنظيم (داعش) وتجفيف منابع تمويله”.