الأكثر مشاهدة

شبكة اغتيالات في فنادق بغداد وسياسيون عملاء لمخابرات أجنبية

كشف جهاز مكافحة الإرهاب بالعراق، الأحد، عن إلقاء القبض على شبكة “إرهابية” يقيم عناصرها في عدد من الفنادق بشارع السعدون وسط بغداد، مشيرا الى أن الشبكة كانت تخطط لاغتيال شخصيات سياسية وعسكرية وصحفية وهي مرتبطة بمخابرات خارجية، فيما دعت لجنة الأمن والدفاع النيابية الى تكثيف الجهد الاستخباري في العاصمة.

وقال المتحدث باسم الجهاز سمير الشويلي في بيان إن “الجهاز وبالتنسيق مع وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية تمكن من القاء القبض على شبكة ارهابية تخطط لاغتيالات شخصيات مهمة بالدولة وقادة عسكريين وصحفيين”.
وكانت مصادر سياسية وإعلامية ونخبوية قالت في الأيام القليلة الماضية ان انباء في العاصمة الأردنية عمان تتحدث عن ارتباط سياسيين ورجال اعمال يقيمون في عمان بعلاقات مشبوهة مع مخابرات دول إقليمية ابرزها السعودية وقطر.
وقالت المصادر ان “رجال اعمال يقيمون في عمان، يسعون الى تعزيز نفوذهم السياسي عبر علاقات استخبارية مع دول إقليمية”.
وقال مصدران “هذه الاتصالات تجري تحت عباءة مشاريع اقتصادية ومصالح تجارية”.
وتداولت وسائل الاعلام ومواقع رقمية، يناير / كانون الثاني 2014 خبر على موقع “ويكيليكس” يتحدث عن وثائق، تفيد بوجود اتصالات سرية بين ساسة عراقيين، والنائب احمد العلواني، بالمخابرات السعودية، ما يؤكد تصريحات مسؤول امني عراقي لـ”المسلة” وقتها كشف فيها، عن “العثور على رسالة في جهاز “موبايل” النائب المعتقل احمد العلواني، مرسلة الى مدير الاستخبارات السعودية بندر بن سلطان”.
الى ذلك قال الشويلي أن “الشبكة تتخذ من فنادق (اللجين) و(تالة) و(بيخال) في شارع السعدون مكانا لمخططاتها”، مؤكدا أن “الشبكة ترتبط بمخابرات خارجية، حيث تم تحليل شيفرتها التي تتداولها من قبل الاستخبارات العراقية”.
من جهته، قال عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية حاكم الزاملي إن “إلقاء جهاز مكافحة الارهاب القبض على شبكة إرهابية في عدد من فنادق شارع السعدون يؤكد وجود خلايا نائمة تابعة لتنظيم داعش في بغداد”، مشددا على ضرورة أن “يكون هناك جهد استخباراتي كثيف في العاصمة والمناطق التي تحدث فيها انفجارات”.
وأضاف الزاملي أن “هذه الخلايا تقوم بعملية تفخيخ وتفجير السيارات في عدد من مناطق جانبي الكرخ والرصافة”، مشيرا الى أهمية “تفعيل أجهزة التنصت وتركيب كاميرات مراقبة في شوارع العاصمة”.
وفي شباط 2014، حذرت النائبة عالية نصيف، من خطورة قيام ساسة عراقيين بلقاء الموساد الإسرائيلي بترتيب من المخابرات اقليمية في وضح النهار، مطالبة بمحاكمة أي سياسي عراقي يتضح لقائه بجهات إسرائيلية أو مخابرات أجنبية.
وقالت نصيف في بيان إن “مشكلة العراق منذ بدء العملية السياسية فيه، هي ارتباط العديد من الساسة فيه بدول آخرى أو بجهات سياسية أجنبية تتخفى وراء مسميات متعددة وتمارس أنشطتها المشبوهة خلف الكواليس، وتصدر التوجيهات لعملائها داخل العراق وتحركهم كالدمى وفقاً لمصالحها وسياساتها الإستراتيجية”.

وسوم :