الأكثر مشاهدة

انتصار جرف الصخر قصم ظهر «داعش»

أشادوا بشجاعة قوات الجيش والشرطة والحشد الشعبي والعشائر

بغداد ـ علي موفق ـ حيدر العذاري
لم تترك عصابات “داعش” الارهابية في ناحية جرف الصخر سوى الخيبة والخذلان بعد الانتصار الكبير الذي حققته القوات الامنية من الجيش والشرطة والحشد الشعبي، حيث اثبتوا اصرارهم وشجاعتهم على حسم المعركة خلال ساعات وسط تقهقر وانكسار الروح المعنوية والنفسية للزمر الارهابية، التي تلقت ضربات قاصمة افشلت مخططاتها الاجرامية وحققت النصر المؤزر للقوات الامنية.
انتصار مؤزر

عميد كلية الاعلام في جامعة بغداد الدكتور هاشم حسن اوضح ان النصر الكبير الذي حققته القوات الامنية من الجيش والشرطة والحشد الشعبي في ناحية جرف الصخر، مثل دافعا قويا امام تحرير بقية المناطق المغتصبة من قبل عصابات “داعش” التكفيرية.
واضاف في تصريح لمندوب “الصباح” حيدر العذاري، انه “اثبت ايضا بشكل قاطع قدرة وانضباط القوات الامنية من الجيش والشرطة والحشد الشعبي من خلال العمل بروح الفريق الواحد لاعادة السيطرة على تلك المنطقة التي تمثل الشريان الرئيس لتغذية العصابات الاجرامية من مناطق عامرية الفلوجة ومحافظة الانبار وصولا الى الحدود السورية، فضلا عن انكسار الروح النفسية والمعنوية للعصابات الاجرامية.

إبعاد الخطر

اما المحلل السياسي واثق الهاشمي فبين خلال حديثه لمندوب “الصباح” علي موفق، ان ابرز ما يميز الانتصار في استعادة الناحية من عصابات “داعش” الارهابية هو ابعاد الخطر عن العاصمة بغداد وعن المراقد الدينية المقدسة في كربلاء المقدسة والنجف الاشرف نتيجة لطبيعة الناحية الستراتيجية التي ترتبط بعامرية الفلوجة في محافظة الانبار، باعتبارها تمثل ممرا رئيسا لامدادات العدو.واضاف ان السبب الذي ادى الى سرعة حسم المعركة على الرغم من ان الناحية كانت عصية على مدى الاشهر الماضية يعود الى توحيد الجهد الاستخباري والعسكري في العملية التي نفذها ابطال القوات الامنية من الجيش والشرطة والحشد الشعبي، مشددا على اهمية استثمار النصر للزحف نحو مناطق ستراتيجية كعامرية الفلوجة ومناطق الضلوعية وتكريت في محافظة صلاح الدين التي تعد ممرات حيوية للامدادات اللوجستية للارهابيين.
وشدد الهاشمي على ضرورة تفعيل وتنشيط دور قيادة العمليات المشتركة خلال المدة المقبلة لتنسيق جهود القوات الامنية المتواجدة على الارض والطيران الجوي لتحديد الاهداف المتبقية لتلك الزمر بغية معالجتها، الى جانب اهمية لعب التحالف الدولي دورا اكبر للقضاء على عصابات “داعش” من خلال تأمين غطاء جوي يتمثل بتنفيذ ضربات جوية تستهدف اوكارهم وفقا للاحداثيات المتوفرة.

التوافق السياسي

واوضح ان التوافق السياسي بين جميع الاطراف كان له دور فاعل بتحقيق النصر والتقدم في ناحية جرف الصخر من خلال تجريم ومحاربة الزمر الارهابية الذين استسلم عدد كبير منهم امام ضربات القوات الامنية من الجيش والشرطة والحشد الشعبي، اذ يتطلب من جميع الكتل السياسية دعم واسناد القوات الامنية التي تخوض اشرس المعارك لتحرير عدد من المناطق والاقضية المحتلة.
وبين المحلل السياسي ان توحيد سرايا الدفاع الشعبي المنضوية في الحشد الشعبي بمختلف مسمياتها خلقت تلاحما واندفاعا واصرارا لسرعة حسم المعركة، مطالبا بان تأخذ العشائر العربية دورها في دعم الجهود الاستخبارية والابلاغ عن تواجد وتحركات المجاميع الارهابية.

نصر كبير

رئيس لجنة شيوخ العشائر في مجلس محافظة بغداد علي خضير هجول اكد من جانبه لمندوبة “الصباح” وفاء عامر ان النصر المؤزر الذي حققته قوات الجيش والشرطة والحشد الشعبي في العديد من المواقع والمحافظات يدل على التحول الفعلي من مرحلة الدفاع الى الهجوم وتنظيم نفسه بشكل دقيق من اجل البدء بتحرير المناطق العراقية تدريجيا.
وتابع ان الانتصار بدأ منذ تمكنت قوات الحشد الشعبي من فك الحصار عن مدينة آمرلي وبعض مدن صلاح الدين في وقفة كبيرة ومهمة يسجلها التاريخ لشيوخ العشائر في هذه المناطق كونهم قضوا على جميع المحاولات اليائسة لـ”داعش” في اللعب على وتر الطائفية وشق الصفوف.

خارطة طريق

بدورها، افادت المتحدثة باسم وزارة التربية سلامة الحسن لمندوبة “الصباح” اسراء السامرائي بان تحرير ناحية جرف الصخر اضاء النور امام خارطة طريق الحكومة الجديدة التي طالما سعت في برامجها السياسية الى طرد مجرمي “داعش” من البلاد وعلى مدى السنوات الماضية.
واشارت الى ان تحرير جرف الصخر سينعكس صداه ايجابيا في الشارع وعلى الصعيدين الاقتصادي والسياسي.

ربح الرهان

اما الاعلامي سالم تكليف فقد اكد ان الشعب باكمله راهن على نصر القوات الامنية من الجيش والشرطة والحشد الشعبي وقد ربح الرهان.
واضاف تكليف لمندوبة “الصباح” بتول الحسني، ان هذا النصر بداية النهاية لعصابات “داعش”، والقوات العراقية هي خير من يقوم بهذه المهمة وسيكون النصر حليفا الدائم دون الحاجة الى اية قوات برية اجنبية.
Read more: http://www.sotaliraq.com/mobile-news.php?id=172996#ixzz3HR4tK3s9

وسوم :