الأكثر مشاهدة

تفاصيل اقتحام داعش لعشيرة “البو نمر”

تسريبات نيوز وكالة اخبار عراقية شاملة

كشف أحد شيوخ عشيرة “آلبو نمر”، اليوم الجمعة، تفاصيل هجوم مسلحي تنظيم “داعش” على بلدة هيت (70 كم شمال الرمادي)، الأسبوع الماضي.

وقال الشيخ الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن مقاتلي عشيرة آلبو نمر تلقوا أوامر بالانسحاب من مواقعهم، فيما ترك الجيش العراقي نقاطه في بلدة هيت.

وأوضح الشيخ أن مقاتلي العشيرة كانوا يتمركزون طيلة ثمانية أشهر في ساترين، الأول قرب جسر حي البكر، والثاني قرب منطقة عشيرة الطرابشة التي تقع تحت سيطرة تنظيم “داعش”.

وتابع “في الأشهر الماضية لم يحدث أي خرق، فيما كان المقاتلون يتصدون لهجمات داعش التي غالباً ما تنتهي بالفشل”.

وأضاف الشيخ الذي تحدث من بلدة حديثة التي وصلها أخيراً مع عائلته، أن المدينة خلت من مقاتلي العشائر في غضون ساعات قليلة، فيما حصلنا لاحقاً على معلومات بأن العقيد صلاح الشمران قائد شرطة البلدة ترك نحو 1200 منتسب من دون قائد”.

وعلى ما يقول الشيخ، فإن قائد الشرطة “كان على علم بالهجوم الذي شنه تنظيم داعش”.

واردف قائلا انه “بعد الانسحاب دخلت قوة صغيرة من داعش لا يتجاوز عديدها الـ 30 مقاتلاً، وسيطروا على البلدة بالكامل”.

وقال، “شاهدت كيف استحوذ المسلحون على المواشي والسيارات الخاصة، فيما اقتحموا المنازل وسرقوا محتوياتها، ولم يمض وقت طويل حتى التحق بهم مسلحون من سكان هيت كانوا يمثلون الخلايا النائمة التي لم تكن عشيرة على علم بها”.

وبحسب الشيخ، فإن المسلحين طلبوا من إبناء العشيرة ترك منازلهم ومغادرة البلدة، مشيرا الى انهم “أخبرونا أن نخرج بملابسنا فقط”.

واضطر العشرات من سكان البلدة المغادرة عن طريق الجزيرة ليصل بعضهم إلى حديثة.

وقال الشيخ، “في طريقنا شاهدنا المسلحين وهم يفخخون الطرق الفرعية لبلدة هيت”.

لاحقاً، وصلت قوات كبيرة ساندة لتنظيم “داعش” قادمة من منطقة آلبو عساف، ودخلت بلدة هيت واتجهت مباشرة إلى منزل الشيخ نعيم الگعود، واقتادوه مع شقيقه عبد القادر وزوج اخته ضياء.

وأوضح أن شيوخ العشيرة اتصلوا بالكعود، لكن شخصاً كان يرد على الاتصالات أكد أنه “بحالة جيدة”.

إلى ذلك، كشف الشيخ عن استيلاء مسلحي التنظيم على كمية كبيرة من السلاح والعتاد عثروا عليها في منزل شخص يدعى يوسف النجرس.

وقال ان “المسلحين عثروا على 15 أحادية و50 قطعة من سلاح بي كي سي، ومئات البنادق التقليدية، و8000 لتر بنزين، إلى جانب أكياس مليئة بالأموال”.

وأوضح الشيخ أن السلاح كان بالأساس جزءاً من دعم قدمه قائد الفرقة السابعة للجيش العراقي المتمركز في قاعدة عين الأسد في هيت للعشائر التي تقاتل داعش”.

وقال، “قائد الفرقة قدم لعشيرد البو نمر دعماً كبيراً ووفر لها السلاح والعتاد بما يغطي حاجة المحافظة، وليس هيت لكن في الحقيقة لم نكن نعلم أين ذهب كل هذا السلاح”.

وعلق الشيخ قائلاً، “ثمة شيوخ في الأنبار غدروا بنا، وتحولوا إلى تجار حروب”.

وسوم :